ثم اسطردت في الحديث ، فصمتي أعطاها نوعا من الإطمئنان و أصبحت تشرح لي مزايا زواج المتعة هذا. و حين سألتها أترضينها لنفسك صمتت وبعدها قالت نعم، عندها قلت لها حسنا أنت إذن من الشيعة، فقالت أنا من أنصار آل البيت ، قلت لها و نحن أعداؤهم صح؟؟؟؟؛سكتت أيظا.
المهم قلت لها عن الشيعي الذي نناقشه في المحاورات. وكان البادي على أنني في طريقي إلى التشيع
وهنا سأستسمح منكم لنعود القهقرى قليلا، في أوائل الإظافات التي قمت بها على skype كان واحد أظفته بالغلط و هو مصري لكني وجدتها فرصة أعبر عن مدى التخاذل الذي بدى منهم ولشد ما كرهت المصريين لشد ما جعلني هذا الشخص أحبهم و أحترمهم .
المهم هذا الشخص أظفته على محاورة كنا فيها نحاول النظر إلى كيف نساعد الفلسطينيين ونحن هنا و كنا نتحدث عن جهاد النفس. وما إلى ذلك. كانت مداخلته بارزة من بين المداخلات و لشد ما كرهته صديقتي لشد ما شد انتباهي. وتكررت الحوارات بيننا.
لكن هناك كلمات و عبارات قالها لازالت ملتصقة بدماغي بصيغتها و لكنتها. هههههه
وهنا أستحظر بعض المواقف الطريفة التي جرت.
في مرة سألنا أنا وصديقتي عن معنى الصوفية، فبدأت أشرح أنها حالة من إطمئنان النفس وما إلى ذلك و هنا ينصت في صمت. ثم ستقول له صديقتي ألا تعلم أن الشيخ الفلاني وهو صوفي رآه الناس يصلي الظهر في المغرب والعصر في لا أذكر ربما قالت العراق. فأجابها بلكنة ساخرة "ليه هو عندو كونكورد خاصة ولا إيه" فقالت له إنها كرامات الأولياء فقال لها "كرامت إييه يابنتي عايزة تفهميني إني الراجل دا عندو بساط الريح يعني ايه دا هو إنتو بتصدقو أي حاجة" . وهنا جن جنوننا و قلنا هذا غبي لا يفهم بالكرامات هههه ذكاء متقدم منا .
لكن كان له منطق مثير للإنتباه إنه يرى الإسلام من منظور واقعي لا مجال فيه لا للطيران و الخزعبلات .
وعزمت أن أجمعه و الشيعي . وكانت القنبلة هههههه
بدأ الحوار معنا بالسلام على من اتبع الهدى، و هذا أغضبني كثيرا آنذاك؛ ثم لا أذكر التفاصيل و لكنه بدأ يسأل الشيعي وهو يجيب بأجوبة صراحة بدت تافهة. ثم وصل بهم النقاش إلى المعصومين 12 فقال له المصري"إزاي معصومين ؟؟ زي النبي يعني " قال الشيعي "إييه " فكان جواب المصري أكثر شيء سطر في ذاكرتي قال له" عايز تفهمني إنكو مش بتعصموا ناس تربوا على إيد الرسول صلى الله عليه و سلم وعاصروه و تيجو بعد مش عارف كام سنة و تعصموا ناس إييه دا إزاي مخك بيسوعب الفكرة دي" كان جوابا حكيما فما كان من الشيعي إلا أن استنجد بي قائلا" زينب هذا يجب أن يطرد إنه يسب آل البيت "ولكن هذا دفاع ضعيف . وكم أكره الضعف بالقدر الذي شدتني هذه القوة في الحديث في هذا المصري .
و استمر برنامجنا و حدتثه عن الشيعية التي معي في العمل وكان يقول لي استمعي إليها وأبدي تعاطفا معها و هي بنفسها ستفضح عقيدتها الباطلة.
نعود إلى الشيعية التي أصبحت تتصل علي في التلفون كل مرة تسأل عني لأني كنت أعمل في قسم من الشركة بعيدا عنها ولا أزورها إلا إذا كانت عندهم مشكلة تقنية. وكانت توصيني بفتح البصيرة و أن الله إن شاء سيهديني إلى الفرقة الناجية و تبعث لي مواقع وأعطتني كتابا كان لغبي أكبر من ذاك الذي كتب "ثم اهتديت" كان اسم الكتاب "بنور فاطمة اهتديت" وهو لا زال لدي.
نصحني الأخ المصري أن لا أقرأ الكتاب لأنني لن أستفيد سوى مضيعة الوقت. ولشد ما كنت معجبة بالشيعة لشد ما أحببت أهل السنة والجماعة. في لحظات لم يكن يفصل بيني و بين الشيعة سوى خط رفيع.
وللحديث بقية
|