النهاية
لن أنسى حين قالت لي السيدة التي معي في العمل الشيعية . وكما كل مرة تقفز بالفكرة دون سابق إنذار. كيف تجرأ عايشة على الحديث عن حياة الرسول صلى الله عليه و سلم معها هذه خصوصيته. لم أكن أملك ما ادافع به سوى فطرتي فقلت "تحدثي بأدب عن أم المؤمنين ثم لو أخفت هي تلك الحياة كيف سيربى الناس قلت لها إسمعي إن الرسول صلى الله عليه و سلم أتى ينشأ أمة بكل خواصها أتى ليبني أسرة و قبيلة و دولة وكل هذه المحطات تمر من هناك من علاقة زوج و زوجة إن اختلت هذه حكمنا على الأمة بالضياع ولعل هذا هو سبب أن السيدة عائشة رضي الله عنها لم تلد " طبعا جوابي ليس فيه سوى دفاع واحدة فطرتها تتحدث فيها فصمتت . ولطالما كانت هذه هي ردة فعلها لكنها و لآحر لحظات عملي معها في هذه الشركة كانت موقنة أشد الإيقان أني إلى التشيع ماضية.
لكن لم أجد في داخلي كله من يصدق ما يقولون.
ولولا دعاء هذا الأخ ولطالما كان يدعو لي بهذا الدعاء "اللهم أرها الحق حقا وارزقها اتباعه و أرها الباطل باطلا و ارزقها اجتنابه.
علمني كثيرا مما جهلت. وفتح عيني على الكثير مما أغمضت عيني عنه لا أملك في هذا الموقف إلا أن أشكره وأسأل الله له أن يجازيه عني خير الجزاء فسبحان الله بقدر ما وجدت أن من هم قربي مجرد متدلسين يختبؤون أجد انسانا من أقصى الاءرض على يديه فتح الله عيني.
وهنا تحظرني حادثة أن إحداهن إتصلت بي في التلفون أيام إعجابي لتخبرني أن أحد أقاربها رأى رسول الله عليه الصلاة و السلام في المنام و كأنه يريد أن يحدث الناس بأن الشيعة على حق ..... لن أضع أي تعليق على هذه المنامة فلكم واسع النظر.
وبعدها بدأت أقرأ للشيعة غير خائفة بعين مفتوحة وبدأت أدخل في حوارات و نقاشات و في النهاية خلصت أنهم أفرغ ما يكون ذوي داخل فارغ . ويكفيك أن تتحدى أي شيعي بأن يأتيك بعلوم الأرض كلها و ايته أنت بعلم السند حتى تصمته بل اطلب منه سندا لحديث ما ستكون بهذا الطلب وضعت نقطة النهاية للنقاش لأنه سيفر. ولطالما حاولت الفرار من هذا الباب الذي هو الحوار مع الشيعة ثم تجدني أعود إليه
والسلام على حماة الإسلام و حراس العقيدة
|