اقتباس:
|
باسم الله الرحمان الرحيم هناك أيتين في القرأن لم أجد لهما تفسير فارجوا من الأخوة السنيين شرحهما عن طريق سنتهم المفصلة لكل شيء في القرأن
|
لم تصدق ولم تكن صريحا واضح جدا ماتريد ان تصل اليه ......
اقتباس:
|
- وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا
|
قلت انك تريد التفسير وحسب
اسهل من ذلك لم اجد
انقله لك
يقول تعالى مخبرا عن رسوله ونبيه محمد - صلوات الله وسلامه عليه دائما إلى يوم الدين - أنه قال : ( يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ) ، وذلك أن المشركين كانوا لا يصغون للقرآن ولا يسمعونه ، كما قال تعالى : ( وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون ) [ فصلت : 26 ] وكانوا إذا تلي عليهم القرآن أكثروا اللغط والكلام في غيره ، حتى لا يسمعوه . فهذا من هجرانه ، وترك [ علمه وحفظه أيضا من هجرانه ، وترك ] الإيمان به وتصديقه من هجرانه ، وترك تدبره وتفهمه من هجرانه ، وترك العمل به وامتثال أوامره واجتناب زواجره من هجرانه ، والعدول عنه إلى غيره - من شعر أو قول أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره - من هجرانه ، فنسأل الله الكريم المنان القادر على ما يشاء ، أن يخلصنا مما يسخطه ، ويستعملنا فيما يرضيه ، من حفظ كتابه وفهمه ، والقيام بمقتضاه آناء الليل وأطراف النهار ، على الوجه الذي [ ص: 109 ] يحبه ويرضاه ، إنه كريم وهاب .
اقتباس:
- وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَٰهَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ
صراحة لم أجد اي تفسير لهاتين الأيتين فالمسلمين من عهد الرسول ص ليومنا هذا و هم يتلون القران ليل نهارا و هم أصلا مجبرون على ذلك اصلا أثناء الصلاة
و لم أجد أي دين يعبد أصحابه ألهين أثنين و في المسيحية يعبدون ثلاتة فالمرجوا الأفائدة لو سمحتم
|
المقصد عباد الاصنام
؛
استخدمت طريقتك في الكلام عندما تريد الحوار سيكون الرد مختلف ......
__________________
علم العليم وعقل العاقل اختـلفا *** أي الذي منهما قد أحـرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحـــرزت غايته *** والعـقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصـاحاً وقال لـه *** بــأينـا الله في فـرقانه اتصـفا
فبـان للعقــل أن العـلم سيده *** وقبل العقـل رأس العلم وانصرفا
|