اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاروق
بسم الله الرحمن الرحيم
انا اجيب عنك يا اخي ان سمحت لي
في هذه المذکرة نتعرض لضرورة تعريف اهل البيت نناقش کلمة اهل البيت بما ورد في القرآن و السنة هذه الکلمة و وقع الخلاف في مفهومها بين الشيعة و السنة . ان اهل السنة يقولون کلمة اهل البيت تشمل ازواج النبي ( صلي الله عليه و آله وسلم ) و عشيرته و بناته و احفاده منهم فاطمة و الحسن و الحسين و علي ابن ابي طالب ( عليهم السلام ) و دليلهم علي هذه العقيدة ان الآية التي نزلت في اهل البيت هي صدرها و ذيلها تخاطب ازواج النبي و بداءت الآية ب « يا نساء النبي لستن ... سورـ الاحزاب / ۳۲»و ختمت ب < واذکرن ما يتلي في بيوتکن ..> ( سوره الاحزاب / ۳۴ )
واما عقيدة الشيعة في اهل البيت هي ان اهل البيت هم رسول الله و علي و فاطمة والحسن و الحسين و ذلک بدليل هذه الآية : « ... انما يريد الله ليذهب عنکم الرجس اهل البيت و يطهرکم تطهيرا ... » ) ( سورة الاحزاب / ۳۳ ) نقل مسلم في کتاب فضائل آلصحابة في باب فضائل اهل بيت النبي ( ص ) بأن النبي أدخل هؤلاء تحت الکساء ثم قرأ الآية . وفي صحيح الترمذي ج / ۲ ورد بأن الآية نزلت في بيت أم سلمة بعد ما جعلهم النبي تحت الکساء ثم قرأ الآية . قالت أم سلمة : وأنا معهم يا نبي الله ؟ قال أنت علي مکانک و أنت علي خير . وفي مستدرک الصحيحين ج / ۲ : قال رسول الله : اللهم هؤلاء اهل بيتي اللهم اهل بيتي أحقّ . والسيوطي في الدر المنثور ج /5 في تفسير الآية ، نقل عن أم سلمة قالت : نزلت الآية في بيتي و في البيت سبعة ، جبرئيل و ميکائيل وعلي و فاطمة و الحسن و الحسين ( رضي الله عنهم ) وأنا علي باب البيت فقلت يا رسول الله ألست من اهل البيت ؟ قال انک علي خير انک من ازواج النبي. و في هذا المجال قد وردت روايات کثيرة في الکتب المعتبرة الأخري کتفسير ابن جرير الطبري و الرازي و الکشاف و مسند احمد و خصائص النسائي و غيرها و من يريد التفصيل فاليراجع اليها .
|
لماذا لا تشمل الأية ازواج النبي ( صلي الله عليه و آله و سلم ) مع أن الخطاب في صدرها و ذيلها الي ازواجه ( ص ) ؟
قال تعالى : (( أنا هديناك النجدين فأما شاكرا أو كفورا )) .
النجدين هم الشر والخير فالله سبحانه وتعالى في كثير من اياته يضع جانب للخير وجانب اخر للشر وقد يخلف بينهما اي يقدم احدهم على الاخر وهذا لايعني حملهما لنفس الصفة في مرورهما بالنص ويفرق بينهما ويضع الكثير من الضمائروالادوات النافية والناهية الى اخره من اللغة التي تفصل بينهما.
كما ان الله اذا عصم احد فهل يحتاج الى ان يأمره بالابتعاد عن المنكر وان خروج زوجات النبي من المنكر الذي يكون بجانب الشر وليس المطهر الذي يكون بجانب الخير