اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن النعمان
ارى من الافضل ان توضح مفهومك للتطور قبل الاجابة ..فانت كما اشرت فى المداخلة الاولى تؤمن بالخلق المباشر للانسان و تقول بتطور باقى الكائنات عن اصل مخلوق بقابلية وضعها الله تعالى فى تلك المخلوقات فهل هذا مفهومك ام لديك مفهوم اخر ؟
|
هل الكلام موجه لي ام لغيري؟؟؟؟؟؟؟
فان كان لي فان التطور الأحيائي ليس مفهوما فلسفيا أو فكريا بل هو علم تم أثباته بالتجربة العلمية والملاحظة التجريبية العلمية وهذا هو مايسمى بالمنهج العلمي وتم أستثمار هذا العلم في تطورات مهولة خدمت البشرية تظمنت تطوير أنزيمات وأدوية وتحسين مواصفات وراثية في بعض الأجناس من أجل خدمة البشرية بل حتى وصل الأمر لخلط مورثات من كائنات متعددة مختلفة لإنتاج منتوجات معينة مرغوبة فأي محاولة لدحض علم الأحياء التطوري هو محاولة عبثية لن تؤدي إلى أي شيء ماعدى أغراق الأمة في الجهل المطبق والتخلف أن محاولة أنكار علم التطور الإحيائي هو أشبه بأن تحاول أثبات أن الحرب العالمية الثانية لم تحصل او ان هي عبارة عن عربة الوثن الأغريقي أبولو أو أن أبو رجل مسلوخة هو المسئول عن وفيات الأطفال في مصر أو ان ألأبدال والأقطاب والنقباء الصوفية هم من يسيرون العالم أو محاولة أثبات أن مثلث برمودا هو مقر المهدي الشيعي المسردب
أما مانجده في كتاب الله عن خلق أبينا آدم عليه السلام من طين فهذا من أمر آخر لاعلاقة له لامن قريب ولابعيد بعلم الأحياء التطوري لثلاثة اسباب لارابع لها
أولا انباء الغيب التي اوحيت للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم لاتخضع لامن قريب ولابعيد لما تظنه عقولنا فكل أمر من الغيب يسلم به كما هو ولايبحث فيه إلا عند الهالكين وهذا ما أمرنا به النبي صلى الله تعالى عليه وسلم حين قال صلى الله تعالى عليه وسلم
فقال صلى الله تعالى عليه وسلم
" " دعوني ما تركتكم ، إنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم "
صحيح الإمام البخاري رحمه الله باب الإعتصام بالكتاب والسنة
ويقول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
" " ما نهيتكم عنه ، فاجتنبوه وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم ، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم ، واختلافهم على أنبيائهم"
صحيح الإمام مسلم رحمه الله
والحديثان متفقان على ترك ماياتينا بعد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في دين الله بمزاعم فلان وفلان وأنها بدعة مهلكة في جهنم وهذا الحديث ورد في الصحيحين وكل واجمع مشايخ الحديث جزاهم الله خيرا على صحته ولاتجد كتابا صحيح في الحديث إلا وذكره
فكل ماوراء ذلك هو ضلالة ولم ياتنا النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بكتاب فيزياء ولا أحياء ولاكيمياء ولم يأذن لنا لامن قريب ولابعيد أن نقرن بين القران الكريم والعلوم لامن قريب ولابعيد ولم يكلمنا بهذا أبدا ولكن مشايخ الفرق لابد لهم أن يتفلسفوا فخرجوا علينا ببدعة تافهة إسمها الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة وجائوا بالفلسفة لينقضوا العلوم الحديثة والتي ثبتت بالتجربة ليثبتوا نظرتهم هم ويفتروها على الكتاب والسنة وهذا أحقر مايمكن أن يكون
ثانيا لم يوجد تعارض بين العلوم الحديثة والكتاب والسنة إلا بفلسفات مشايخ الفرق فإنما الإختلاف هو بين فلسفات هؤلاء التوافه وبين العلم الحديث وليس بين الكتاب والسنة والعلم الحديث فعلى سبيل المثال خلق الله عيسى من أم بلا أب وخلق الله آدم من طين وحواء من ضلع أعوج وياتي هؤلاء الفلاسفة المنحطين وهم مشايخ الفرق فيصرون على أن ماينطبق على آدم وحواء وعيسى لابد أن ينطبق علينا
حسنا قد خلق الله ناقة صلح من الصخر فلما خلقها فإذا هي ناقة تاكل وتشرب وتنجب وتدر اللبن وتجتر فهل يريدون أن ينسبوا النوق والجمال كلها إلى الصخر
بل في الحقيقة لايوجد تعارض إلا في مخيلات الفلسفة التافهة التي قامت عليها اقوال مشايخ الفرق فان الله سبحانه وتعالى إذا خلق خلقا جعله على بقية قوانين اقرانه أو محيطه ولم يجعله يخالفها
ولهذا كان عيسى عليه السلام بشر مثلنا ياكل الطعام ويشرب الماء ويقضي حاجته كأي أنسان آخر تماما وكذلك كان أبونا آدم
أي ان الله خلق أبونا آدم من طين وجعله متناسبا خلقيا مع فصيلة الرئيسيات والتي فيها القردة وشاء ألله جل في علاه أن يجعل خلقنا من الناحية الوراثية أقرب مايمكن إلى الغوريلا فهي أكثر الرئيسيات قربا لنا من ناحية المادة الوراثية
ثالثا هل فكرة تخليق خلق ما وجعله على صورة معينة وجعله مقارب لخلق آخر هل هي أمر غير مذكور في الكتاب والسنة
بل هي مذكورة تماما فان القرآن الكريم أخبرنا عن مسخ قوم من بني إسرائيل إلى قردة وخنازير والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم أخبرنا عن مسخ قوم من بني أسرائيل إلى قردة وخنازير بل وفئران
{قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ}
[المائدة : 60]
ويقول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ وَإِنِّي لَا أُرَاهَا إِلَّا الْفَأرَ إِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الْإِبِلِ لَمْ تَشْرَبْ، وَإِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الشَّاءِ شَرِبَت
متفق على صحته في البخاري ومسلم
ألله سبحانه وتعالى يجعل خلائقه منتظمة في محيطها فلايبعث أنبياء ورسلا للبشر من الملائكة بل يبعثهم بشرا ولو كان الملائكة وجودهم مكشوف بشكل عادي في الأرض لبعث الله ملائكة انبياء ورسلا لهؤلاء الملائكة وليس لنا
{قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا }
[الإسراء : 95]
{وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ ... وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ }
[الأنعام : 8 - 9]
فلما خلق الله أبونا آدم جعله مثل بقية خلائق الأرض في كل شيء تماما حتى في البروتينات الخلوية والأحماض الوراثية وجعله أقرب مايكون من ناحية الحمض الوراثي النووي مقاربا للغوريلا
والآن بعد أن بينت لك أن فلسفات مشايخ الفرق هي التي تتعارض مع العلم الحديث وليس الكتاب والسنة فأليك بعض الإثباتا العلمية
هل تذكر ذبابة الفاكهة التي كلمتك عنها وكيف اجروا عليها تجربة لوضع مورثة عين من فارة فخرجت الذبابة مغطاة بالعيون وجلبت لك رابط التجربة وجلبت لك صورت الذبابة فقلت لي أنها مجرد مخلوق مشوه وبالتالي لاتدل على أي شيء
حسنا هذه كانت التجربة الأولية في علم التطور الإحيائي والتي فتحت المجال أمام تقاطع المورثات بين الفصائل في الهندسة الوراثية فقام العلماء بدمج بعض مورثات من عنكبوت مع جنين معزة فانتجوا معزة محدثة وراثيا عن طريق تقاطع الفصائل المختلفة وذلك ليحصلوا على بروتينات حرير العنكبوت من حليب المعزة وأليك المقطع المصور التالي عن هذه المعزة
وهذا يعرف بالفولاذ الإحيائي وهو لتوفير نسيج حريري ذي مطاطية جيدة وأقوى من الفولاذ بعدة مرات ولاتزال البحوث جارية لرفع نسبة بروتين العنكبوت في حليب المعزة وذلك لجعله رخيصا بحيث يمكن تحويله لصناعة الملابس التجارية العادية ولو حصل هذا فسيكون ثاني اهم تطور بعد المغزل في صناعة الملابس لأن الملابس ستكون شبه غير قابلة للتلف إلا بالنار أي إن أشتريت قميصا مصنوع من هذا الحرير العنكبوتي وهو ليس حرير القز الذي حرمه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم سيبقى هذا القميص يرثه حفيد حفيد حفيدك ويلبسه وكل ماسيحتاجه هو إعادة صباغه والمحافظة عليه من النار لاغير
لايمكن ان اعدد لك حاليا كمية الأدوية المنتجة بهذه الطريقة أي دمج مورثات مختلفة لكائنات مختلفة وهذا كله من نتاجات علم التطور الإحيائي ولايمكن لي ان أعدد لك عدد النباتات و الحيوانات الداجنة المطورة بهذه الطريقة لتوفير صفات معينة مرغوبة للإستهلاك البشري
واليك الرابط التالي يتكلم عن هذه الكائنات والمنتجات بشكل مختصر وستصدم عندما ترى عددها بعد الإختصار
وأليك المقطع المصور التالي عن معالجة مرضى الإنحلال العضلي بواسطة الهندسة الوراثية عن طريق تسخير علم التطور الإحيائي حيث تتضن العملية انتاج انزيم بواسطة دمج احماض نووي لكائنات عديدة وعمل هذا الإنزيم هو احباط الإنزيمات المحبطة لنمو العظلات فبالتالي ستنمو العظلةة بمجهود قليل أي ستعالج الإنحلال العضلي عند مرضى الإنحلال العضلي كما انها ستستخدم إن طورت بشكل مناسب لتطوير القدرات العظلية لدى الرياضين بواسطة علاج الجينات
وهنا مجموعة اخرى من الباحثين تشتغل على نفس العلاج
وأليك المقطع المصور التالي عن نفس العلاج ومحاولة تطويره ليستخدم على الرياضين حيث أن نجحوا في تطوير هذا العلاج فانه سيقضي على السمنة والسكري في العالم حيث سيجعل عضلات الرياضي تشتغل عدة أضعاف شغلها نفسه في أي تمرين عادي فيصبح لديك بطل كمال اجسام عالمي من مجرد تمرينات دورية متوسطة الإجهاد في النادي الرياضيوعلى فكرة هذا قادم خلال السنين القادمة
فغن نجح هذا العلاج سيصبح بامكان أي شخص بمجهود معقول متوسط يشبه مجهود اللياقة البدنية العادية التي يمارسها هواة الرياضة في نوادي ألأثقال وليس بمجهود جبار جبار أن يبلغ نفس مستوى أبطال الكمال الجسماني
فيتحول هذا المسكين النحيل
وبمجهود متوسط إلى هذا الجبار المخيف وبالطبع القوة لله وحده
في الحقيقة انا لااتكلم في كلام فلسفة نظرية بل أتكلم في أمور أثبتت بالمنهج العلمي أي بواسطة الملاحظة العلمية التجريبية والتجربة العلمية وتم بعد ذلك تسخير هذا العلم لمصلحة البشرية وهذا من فضل الله علينا
انتم الذين ترفضون علم التطور الإحيائي تحتجون قائلين أرونا كائن أحادي الخلية يتحول إلى شمبانزي ونرد عليكم قائلين هذا أمر يستغرق مئات ملاين السنين ونحن نريكم كيف ندمج الحمض النووي للعنكبوت بالحمض النووي للمعزة ودوما تقولون أرونا عملية تطور ونحن نرد عليكم قائلين المسالة تحتاج لوقت طويل وكل الكائنات خلقت بالتطور الإحيائي والدليل عملية خلط المواد الوراثية التي نقوم بها في المختبر لهذه الكائنات فننتج منها كائنات حية جديدة هي طفرات تطورية احيائية مصنعة فهي تنتج لنا بدورها أغذية ومواد أخرى مهمة للبشرية ومنها ادوية لمكافحة السرطان والفيروسات القاتلة الأخرى مثل الأيدز وتصرون على ان تروا عملية تطور باعينكم وسبحان الله فان البشر من بني آدم انفسهم تطوروا لأجناس كثيرة جدا فمنا ألأبيض والأصفر وألأسمر وألأسود العربي والصيني والهندي وألأوربي والقأقزام في أفريقيا والآن سأريك بأم عينك كائنات حصلت فيها قفزة تطورية من دون هندسة وراثية أي بصورة طبيعية ساريك الأمر بأم عينك
قرد الشمبانزي أوليفر
وهو قرد شمبانزي وجد في أفريقيا وهو صغير وكان يحمل صفات شبيهة بالبشر اكثر مما هي شبيهة بالقردة حيث كان يمشي بإستقامة ويتصرف بطريقة مشابهة للبشر حتى انه حاول اكثر من مرة بعد ان بلغ جنسيا أن يتزاوج بالقوة مع أخت مالكه والذي كان يحتفظ به في البيت كحيوان أليف وأخيرا ليمنع هذه الإعتدائات على اخته قام ببيعه لجهة اخرى وكان هذا القرد فيه صفات شبيهة بالبشر إلى درجة مهولة بحيث أنه كان يرفض التزاوج مع اناث الشمبانزي ويتفاهم بصورة غير طبيعية مع البشر مظهرا تطور مهول في القدرات العقلية وكان فيه صلع واضح حتى ظن الجميع انه ناتج عن تزاوج بين بشر وقردة شمبانزي أي انه هجين أنسان وشمبانزي واستمر هذا الإعتقاد منذ عقد الستينات من القرن المنصرم حتى عقد التسعينات من نفس القرن حيث تطور فهمنا للأحماض النووية الوراثية بحيث أدخلنا فحص ال(DNA) إلى البحث الجنائي والطب الشرعي وقام عدد من العلماء بفحص مورثات السمبانزي أوليفر فتبين أنه ليس هجينا بين أنسان وقرد شمبانزي بل قرد شمبانزي طافر
قبيلة قدم النعامة
وهي قبيلة أفريقة منعزلة تطور فيها البشر ليمتلكوا كف قدم مشقوق
وهنا صورة قبيلة الأقزام في أفريقيا وهي قبيلة أفريقية معزولة تطورت لتصبح كلها من قصار القامة
كلنا ولد آدم وهو كان حسن الخلقة فمن أين جاء القبح ومن أين أختلفت الواننا وأجسامنا واشكالنا ففينا الأسترالين الأصلين والصينين والهنود والهنود الحمر والإسكيمو والأوربين والعرب والأحباش والصومالين وهم جنس مختلف وغيرهم كثير فكيف ترفضون هذا وهو من آيات الله تعالى لهوى وفلسفات مشايخكم ويصل بكم الأمر الدفاع عن الكذابين والمدلسين مثل هذا الكاتب الذي ذكرته لي واظن أسمه هارون يحيى لا أذكر تماما والذي يفتر الكذب ويدلس علنا جهارا نهارا وأختم أخيرا عن التطور فاقول بما قال الله ربي سبحانه
{وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ}
[الروم : 22]
حاليا أؤلف كتاب عن المنهج العلمي وفيه بعض هذه المواضيع مع شرح وافي جدا
============================================
__________________
[align=center]{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
قُرْآنٌ كَرِيمٌ[/align]
|