هكذا كان رد أحدهم
قد وصف و كان محقا في كل ما قال; لهم أشد على المسلمين من اليهود و النصارى و هذا عاينته بنفسي في يوم كنت أناقش شيعي فسألته الدليل على نفاق سيدنا أبا بكر الصديق رضي الله عنه من كتبنا طبعا فأنظروا ماذا قال :
لم يحترم أبا بكر النبي صل الله عليه واله وسلم رغم 23 سنة من الدعوة و التربية حيث قال كما جا في البخاري: 3/179:
عندما قال لعروة بن مسعود أمصَصْ ببظر اللاّب . وقال القسطلاني شارح البخاري معلّقاً على هذه العبارة، والأمر بمص البظر من الشتائم الغليظة عند العرب، فإذا كانت أمثال هذه الكلمات تقال بحضرته (صلى الله عليه وآله) فما هو معنى قوله تعالى: «ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض» ؟.
يعني أبا بكر يتلفض بكلام سوقي في حضرت النبي صل الله عليه واله وسلم !!!
فماكان مني إلا أن طالعت الحديث لأجد أنه اقتص من الحديث مثلما اقتصوا من آية التطهير و كان جوابي له أنه :
**كلامك ضعيف جدا عن سيدنا أبا بكر أولا في سبه أمام رسول الله فهو فيه أمران : الأول أوليس الرسول صلى الله عليه و سلم هو الذي كان يستحيي أكثر من حياء العذراء و يحمر وجهه و لكن تراه وقد بان عليه ذلك فإن كان لدين الله نصره و أجاب بما يليق تأتي أنت في هذا الزمن و تقول أنه أساء للرسول و هو قاعد و كأنك أدرى من رسول الله بشر هذه الجملة
ثم دعنا منك أولم يكن هناك رجل من المشركين أتعتقد أنه يتجاوز عن هذه بسهولة فلماذا و هو بعد ذلك يقول في نفس الحديث شهادة منه في الصحابة و هو مشرك لم يأتي ليمدح أحدا " فرجع عروة إلى أصحابه فقال : أي قوم ، والله لقد وفدت على الملوك ، ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي ، والله إن رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدا ، والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده ، وإذا أمرهم ابتدروا أمره ، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه ، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده ، وما يحدون إليه النظر تعظيما له ،" و هنا أنبأك بفشل هذا الدليل . لأنه شهد مشرك بأحسن منكم فمن إذن أشد علينا من اليهود و النصارى
|