أريد هنا أن أذكر فقط آيتين كريمتين وتعليق صغير :
أولا قول لالله تعالى : " نزيد في الخلق ما نشاء " (فاطر).
وثانيا قوله تعالى : "وآتاكم من كل ما سألتموه (إبراهيم ) .
ثانيا : الكون قد تكِوّن على مراحل ولكل مرحلة جعل الله مخلوقات تناسب الحالة والمرحلة ، وثم هيأ الله الكون لعيش الإنسان وتكليفه.
ونقطة أخرى ومثيرة وهو أن التجارب قد تحتمل حصول الأخطاء ، أو عدم ملاحظات أمورا أخرى .
على كلِ ، فمشيئة الله هي دائما الفاعلة والمغيرة والمعجزة ، والله دائما يري خلقه بعضا من آياته .
|