عرض مشاركة واحدة
  #56  
قديم 2009-10-20, 04:38 PM
عبدالرزاق عبدالرزاق غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-24
المكان: أنصار السنة
المشاركات: 870
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكرم1969 مشاهدة المشاركة
ما ستقرأونه قد يثير استغراب الكثير وربما سيثير ضحك الكثير، لإنه وإن كان يدل على شيء فإنما يدل على جهل أسود وغباء لا يضاهى، خصوصاً إذا كان ممن يحللون المتعة والزنى ويعتبرونها تقرباً لله جل وعلى عما يصفون فهم يقولون أن خروج عائشة يوم الجمل هو مخالفة لقوله تعالى:


}وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى{[سورة الأحزاب: 33]











يقول شيخ الإسلام ابن تيميمة:ـ







وأما قوله: «وخالفت أمر الله في قوله تعالى: }وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى{[سورة الأحزاب: 33]» فهي – رضي الله عنها – لم تتبرج تبرج الجاهلية الأولى. والأمر بالاستقرار في البيوت لا ينافي الخروج لمصلحة مأمور بها، كما لو خرجت للحج والعمرة، أو خرجت مع زوجها في سفرة، فإن هذه الآية قد نزلت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد سافر بهن [رسول الله صلى الله عليه وسلم] بعد ذلك، [كما سافر] في حجة الوداع بعائشة – رضي الله عنها – وغيرها، وأرسلها مع عبد الرحمن أخيها فأردفها خلفه، وأعمرها من التنعيم. وحجة الوداع كانت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأقل من ثلاثة أشهر بعد نزول هذه الآية، ولهذا كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحججن كما كن يحججن معه في خلافة عمر – رضي الله عنه – وغيره، وكان عمر يوكّل بقطارهن عثمان أو عبد الرحمن بن عوف، وإذا كان سفرهن لمصلحة جائزاً فعائشة اعتقدت أن ذلك السفر مصلحة للمسلمين، فتأوّلت في ذلك. _شيخ الإسلام ابن تيمية_









فقد صح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من حديث جابر بن عبد الله قال :" طُلّقَتْ خَالَتُهُ فَأَرَادَتْ أَنْ تَخْرُجَ إلَى نَخْلٍ لَهَا فَلَقِيَتْ رَجُلاً فَنَهَاهَا فَجَاءَتْ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "اخْرُجِي فَجُدّي نَخْلَكِ لَعَلّكِ أَنْ تَصَدّقِي وَتَفْعَلِي مَعْرُوفا".( النسائي 6/210) وقال الألباني صحيح ._الشيخ عثمان الخميس_












و والله لا نعلم للحاقدين طرفاً نمسك منهجهم منه فهم ينتقدون على أمنا عائشة الخروج محتشمة تصلح بين المسلمين ولا ينتقدون على أنفسهم أسساً عظيمة في دينهم تهين حياء المرأة وتنزع منها حشمتها، فحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم ياروافض
رد مع اقتباس