عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2013-12-25, 02:57 PM
محب الأسباط محب الأسباط غير متواجد حالياً
عضو شيعي
 
تاريخ التسجيل: 2012-12-14
المكان: العراق - كربلاء المقدسة
المشاركات: 759
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري مشاهدة المشاركة

كحلوا كحلوا يا روافض
44 / 13 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (رحمه الله)، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن الحسين البصير السهروردي، قال: حدثنا الحسين بن محمد الأسدي، قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن عبد الله بن جعفر العلوي المحمدي، قال:
حدثنا يحيى بن هاشم الغساني، قال: حدثنا محمد بن مروان، قال: حدثني جويبر بن سعيد، عن الضحاك بن مزاحم، قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: أتاني أبو بكر وعمر فقالا: لو أتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذكرت له فاطمة، قال: فأتيته، فلما رآني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ضحك، ثم قال: ما جاء بك يا أبا الحسن وما حاجتك؟ قال: فذكرت له قرابتي وقدمي في الاسلام ونصرتي له وجهادي، فقال: يا علي، صدقت، فأنت أفضل مما تذكر.
فقلت: يا رسول الله، فاطمة تزوجنيها؟ فقال: يا علي، إنه قد ذكرها قبلك رجال، فذكرت ذلك لها، فرأيت الكراهة في وجهها، ولكن على رسلك حتى أخرج إليك، فدخل عليها فقامت إليه، فأخذت رداءه ونزعت نعليه، وأتته بالوضوء، فوضأته بيدهاوغسلت رجليه، ثم قعدت، فقال لها: يا فاطمة. فقالت: لبيك، حاجتك، يا رسول الله؟
قال: إن علي بن أبي طالب من قد عرفت قرابته وفضله وإسلامه، وإني قد سألت ربي أن يزوجك خير خلقه وأحبهم إليه، وقد ذكر من أمرك شيئا فما ترين؟ فسكتت ولم تول وجهها ولم ير فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) كراهة، فقام وهو يقول: الله أكبر، سكوتها إقرارها، فأتاه جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد، زوجها علي بن أبي طالب، فإن الله قد رضيها له ورضيه لها.قال علي: فزوجني رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم أتاني فأخذ بيدي فقال: قم بسم الله وقل: " على بركة الله، وما شاء الله، لا قوة إلا بالله، توكلت على الله " ثم جاءني حين أقعدني عندها (عليها السلام)، ثم قال: " اللهم إنهما أحبي خلقك إلي فأحبهما، وبارك في ذريتهما، واجعل عليهما منك حافظا، وإني أعيذهما وذريتهما بك من الشيطان الرجيم ".
.................................................. .................................................. ...............................................
الأمالي - الشيخ الطوسي - الصفحة 39 . 40
قارنوا كتبكم بحسيبنياتكم يا روافض حتى تتأكدوا أنها حجة عليكم يوم القيامة
يُتبع

الشيعي الإمامي سيشكرك على نقلك هذا الحديث يا جزائري...
لكن السني لن يغبطك على هذا الإستنتاج..
إما شكرنا لك لأنك لم تثبت هنا ما جاء بموضوعك من مساعدة ابو بكر وعمر لعلي عليه السلام بتزويج فاطمة..بل إنك ذكرت ما هو أعظم سأوقفك عنده :
1- أن علي عليه السلام هو خير خلق الله تعالى وأحبهم إليه.. هذا بلسان من لاينطق عن الهوى كما ورد في الحديث..وهو دعاء النبي أن يزوج فاطمة ممن هذه صفاته... أليس كذلك؟
2- أن جبريل عليه السلام قد أبلغ الرسول صلى الله عليه وآله بهذا الزواج من قبل الله تعالى..وهذه لم تحدث لأحد من قبل..فأنظر الخصوصية....
3- إن النبي دعى لهما بأنهما أحب الخلق إليه وإلى الله تعالى... وهذه ميزة إختص بها علي وفاطمة سلام الله عليهما...

بربك..هل هذه أهم عندك وأعظم ..أم أن يأتي عمر وأبو بكر ويقولان لعلي عليه السلام قم الى رسول الله فأخطب فاطمة عليها السلام...؟
من هذه النقاط الثلاثة فقط ..أعرفت لماذا نحن نعظم الإمام علي عليه السلام ؟
الحمد لله..إذ أوردت الحديث بنفسك
__________________
الحمد لله رب العالمين ..ما بقي الليل والنهار وما دامت السماوات والأرضين إذ وفقتني يا رب وأهلي وبنيّ لإتباع سنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله ومذهب أهل بيته الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين ..ووفقتني لمحبة وإتباع علي وفاطمة والحسنين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين ..واجعلني يا رب من جند حجتك البالغة ونعمتك السابغة إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وأحشرني معهم في ظل رحمتك يوم يحشر المبطلون لولايتهم في نار جهنم خالدين..
رد مع اقتباس