عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2013-12-25, 06:51 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب مشاهدة المشاركة
الهرطقة
ابى بكر و عمر عليهما السلام هما من قال لعلي اي يذهب و يطلب الزواج من فاطمة عليها السلام ( فكت بغيضك

دعه أخي الحبيب
محب الهرطقة أصبح مكشوف و معروف و مألوف
نزيده من بيت شعرا
كحاوا كحلوا يا روافض و من كتبكم

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة (عليهما السلام) دخل عليها وهي تبكي فقال لها: ما يبكيك؟! فوالله لو كان في أهل بيتي خير منه زوجتك، وما أنا زوجتك ولكن الله زوجك وأصدق عنك الخمس وما دامت السماوات والأرض.
قال علي (عليه السلام): ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي قم فبع الدرع. فقمت فبعت هوأخذت الثمن ودخلت عليه فسكبت الدراهم في حجره، فلم يسألني كم هي ولا أنا أخبرته.
ثم قبض قبضة ودعا بلالا وأعطاه وقال: ابتع لفاطمة طيبا. ثم قبض بكلتي يديه وأعطاه أبا بكر وقال: ابتع لفاطمة ما يصلحها من ثياب وأثاث البيت، وأردفه بعمار بن ياسر وبعدة من أصحابه فحضروا السوق فكانوا يعترضون الشئ مما يصلح فلا يشترونه حتى يعرضوه على أبي بكر فإن استصلحه اشتروه، فكان مما اشتروه قميص بسبعة دراهم، وخمار بأربعة دراهم، وقطيفة سوداء حبرية، وشريط مزمل بالشرط، وفراشين من جنس مصر حشو أحدهما ليف وحشو الآخر من جز الغنم، وأربعة مرافق من أدم حشوها أذخر (1)، وستر من صوف، وحصير هجري، ورحا اليد، ومخضب (2) من نحاس، وسقاء من أدم، وقعب (3) اللبن، وشن للماء، ومطهرة مزفتة (4)، وجرة خضراء، وكيزان خزف حتى استكمل الشراء، وحمل أبو بكر بعض المتاع وحمل أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله) الذين كانوا معه الباقي، فلما عرض المتاع على رسول الله (صلى الله عليه وآله) جعل يقلبه بيده ويقول: بارك الله تعالى لأهل البيت.

.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................

(1) الأذخر: حشيش طيب الرائحة أطول من الثيل.
(2) المخضب: إناء تغسل فيه الثياب.
(3) القعب: القدح الضخم الغليظ.
(4) المزفت: المطلي بالزفت.

الدر النظيم - إبن حاتم العاملي - الصفحة 405 . 406

الله الله عليك يا أبا بكر
الرسول عليه الصلام و السلام يعطيك أنت بالذات تشتري للزهراء حاجتها موتوا بغيضكم يا روافض
حتى و أنت ميت تكسر مناخرهم و من كتبهم رضي الله عنك و عن الفاروق و جزاكما الله عنا خير الجزاء


رد مع اقتباس