عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2014-01-23, 05:00 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحاب90 مشاهدة المشاركة
والله انني يا اختي مقتنعه بان القران ليس كلام بشر ولا بشعر ولا باساطير ولا بكلام من ليس بعاقل ولكن لا تنفك فكرة الجن تراودني انا لا اريد الالحاد والله لا اريده لكن فعلا تعبت وبحاجة لاي شيء يخرجني من بؤرة هذا الفكر وما اتيت هنا الا طلبا للنصح لانني لا اريد ان استمر بهذا الطريق فلا تعلمين ما اصابني من تيه وضيق وضنك

بارك الله فيك واعانك على ماانت فيه .

وعذرا انا رجل ولا اعرف هل من اسمك بانك امرأة ؟

واليك :

" كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ"...اية معجزة

الحمد لله يهدي من شاء و يضل من يشاء وبعد،
يقول ربكم الرحمن الرحيم" فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (الانعام125)
لا نفهم ضيق صدر الكافر وحرجه الا بطريقة من هاتين:
1-نؤجر بالونا ونصعد فيه الى السماء ما شاء الله ان نصعد او أن نسأل من صعد او نقرأ في كتب الفيزولوجي عن ضيق الصدر هذا.
2-أو وهو الأسهل ان نقرأ لمن دخل في الاسلام حديثا بعد كفر أصلي أو ردة وهذه الطريقة سهلة في متناول الجميع خصوصا في منتدانا هذا.
حقيقة اننا لو نظرنا الى اسماء الملحدين او الاخوة المهتدين لوجدناها تعبر عن الكثير، فهذا مجنون سابق:يعني قبل اسلامه) واخر" مضطرب عقلي" وثالث محتار "داخل أو خارج في دائرة التخلف" ورابع" رهين المحبسين"...الخ
يكفيك لبيان حالهم قوله عز وجل" وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا"(طه 124) معيشة ضنكا بمعنى الكلمة: تذبذب وقلق، فشل في الدراسة، شعور بالجنون و الضياع، الشك القاتل، التفكير المستمر ليل نهار،تدهور علاقاته الاجتماعية، جحود الحق مع استيقانه به، السكر، الادمان على المخدرات، ملازمة الساقطات والساقطين .....
وفي المقابل، نرى حالهم ينقلب 180 درجة بعد ان تخالط بشاشة الايمان قلوبهم، قد ارتسمت على شفاههم أبتسامة الرضا تكاد تراها في مرآة مقالاتهم، يحمد الله و يسبحه و يكبره ، كان قبل ايام يجادل عن الكفار فاذا هو اليوم مناضل عن دين الله يغلظ عليهم ..قد صار له اخوة يحبهم و يحبونه، خرج من دائرة" انا" ليدخل دائرة" امتي"، ذهبت عنه سيما الكبر و العجب، قد علم قدره و علمه فلا يجاوز حده ، قد تأدب مع ربه ومع اخوته المسلمين.
ويلخص لك حاله الثاني قول حبيبنا المصطفى" وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار" وهل يعود الى جحيم الكفر من ذاق ايامه السوداء؟
لله در سحرة فرعون، قال لهم: اصلبكم و اقطع ايديكم و ارجلكم من خلاف، فما ترددوا لحظة وقالوا" لا ضير انا الى ربنا منقلبون"...عجيب والله أمر الايمان، ما ذاقوا الايمان الا لحظات فاذا هم كالجبال الشم يصرخون في وجه فرعون" اقض ما انت قاض ، انما تقضي هذه الحياة الدنيا"
مثال اخر...اصحاب الاخدود..وما أدراك ما أصحاب الاخدود..رموا أنفسهم في نار الطاغية الجبار يبتغون جنة الرحيم الغفار..فخلدهم ربهم في كتابه الى يوم الدين.

آيتان وحديث تلخص لنا حال الانسان حال الكفر وحال الايمان..وصدق الله" الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير"(الملك)


وادعوا الله أن يهدي كل ضال وكل ملحد فيكفي الموت خير نذير لمن يتعض .
رد مع اقتباس