
2014-01-28, 10:16 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
|
|
ومع كل التقدير والاحترام لكل ما كتب من حجج ودلائل ومن شروح علمية كبيرة وجليلة وموضحة لكل حكيم أمر الله وتقديره ، ولكل ما ورد في الدين الحق (الحق= الصحيح السليم الصائب العادل)، وأن والحقيقة فإن النظرة الصائبة لكل أمر لا بد أن تنبت خير وحكمة وصواب ، والنظرة اللا حكيمة وغير ذات المصداقية فلا تنبت خيرا بل وتنبت شرا وعنتا ( ولا نريد القول أن كثيرا من تلك النظرات نابعة من شر ومن عدم تحكيم العقل السليم ، ولا الجنان السليم ، ولا الفكر الحكيم و...!!!!) .
وهنا أحببت أن أبدي بعض ملاحظات داعمة للموضوع ولهدفه السليم ، وإلقاء الضوء على جوانب جدير النظر إليها !
وحاليا سأتطرق لنقطة واحدة مما ذكرت وهي : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرّ حِين غَرَبَتْ الشَّمْس " أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَب ؟ " قُلْت اللَّه وَرَسُوله أَعْلَم قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَإِنَّهَا تَذْهَب حَتَّى تَسْجُد تَحْت الْعَرْش فَتَسْتَأْذِن فَيُؤْذَن لَهَا وَيُوشِك أَنْ تَسْجُد فَلَا يُقْبَل مِنْهَا وَتَسْتَأْذِن فَلَا يُؤْذَن لَهَا وَيُقَال لَهَا اِرْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْت فَتَطْلُع مِنْ مَغْرِبهَا فَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى : " وَالشَّمْس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِير الْعَزِيز الْعَلِيم .
فبالنسبة لحديث أن الشمس تستأذن دائما لتسير في مسار وتقترب وتسجد لعرش الرحمن ، ثم فإن تفسير رسول الله ذلك في قول الله تعالى" والشمس تجري لمستقر لها " فهذا من عين الحكمة والصواب نفسه(وخاص بالرسول ) !!!
فسبحان الله العظيم : فالرسول لا ينطق عن الهوى وإنما هو وحي يوحى ، وقد ثبت علميا أن الشمس تجري (والجري هو السير السريع ) ، ففي كون ممتد الأطراف ويقاس مسافاته بالسنة الضوئية ، والجري معناه هو السير السريع كما أسلف (19كلم/ثانية) فهي تجري في فلك متعرج حول مركز المجرة ( أو نحو عرش الرحمن ولا تشبيه ولا تثبيت) !!
والمستقر المقصود به !!فليس المستقر حيث تخبو طاقة الشمس !! إنما المستقر والذي أوضحه رسول الله هو مشيئة الله !!! ولما يقول الله للشمس سيري باتجاه مغاير ، وعندها والله أعلم ستحدث زلزلة الساعة المذكورة في القرآن ، ومعه يتغير شيء في نظام الكون(أو المجموعة الشمسية) ، فالشمس بقدرة إلهية وربما ستغير اتجاه سيرها واتجاه دورانها حول نفسها ومعه يتغير شيء في نظام كواكبها فيتغير اتجاه دوران الأرض ومثلا حول محورها عكسيا فتشرق الشمس من المغرب ؟؟!!
والكون كله تحت أمر الله ومشيئته وتصريفه وتقديره : (1) ثم إذا نظرنـا إلى الشمس وهي تحترق وتقل كتلتهـا بملايين الأطنان في كل ثـانية، فلنـا أن نتعجب: هل هذا النقص الدائم في كتلة الشمس له الأثر على أفلاك الكواكب من حولهـا؟
النظريات العلمية تؤكد أن تتأثر هذه الأفلاك فتبتعد الأرض عن الشمس، ولكن لو حدث هذا فستـتجمد الحياة على الأرض، وهذا لم يحدث خلال الملايين من السنين التي هي عمر الأرض. لقد حار العلماء في فهم أسرار هذه الشمس بحيث تظل بهذا الثبات لهـا ولمن حولهـا، وجاء هذا النص من الخالق أنه هو الذي قضى عليهـا بهذا الثبات، فأودع هذا التعبير في كتابه بأرفع المعاني والكلمات {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَـا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيم}، حقـاً إنه عزيز في قدرته وتقديره، عليم يحيط بعلمه كل شيء.(1)
(1 د.سلامة عبد الهادي) .
ثم معلومة أخرى :
أولا طاقة دوران الأرض حول الشمس نابع
من قوة الجذب التي تولدها حركة الشمس من دورانها حول نفسها. فعندما تتحرك الشمس حول نفسها تحرك الوسط المحيط بها فتسحب الأرض لتدور حولها و كذلك بقية كواكب المجموعة الشمسية . انتهت المعلومة!!
والشمس وحقيقة وفعليا فهي دائمة الشروق والغروب ، فهي دائمة السجود لله والسير كي تقترب أكثر "والنجم والشجر يسجدان " ، "واسجد واقترب" فالسجود قرب من الله ، والشمس في حركة دائمة نحو عرش الرحمن حتى الأجل المسمى(المستقر) ، وعند مجيء بعض آيات الله ، فلا يؤذن للشمس بمتابعة سيرها ودوام طلبها القرب من العرش فيقال لها ارجعي من نفس المسار .
ربما هذا الكلام قد نستكبره على التفكير والقدرة والمستوعب الإنساني !! ولكن قدرة الله وقوته وحكمته وأجله فليس عليها شيء غريب ولا مستبعد !!!! ونحن نعلم أن الساعة ستقوم والناس في عز حياتهم وهم في قمة وفرة معجلاتهم !!! فالشمس : ستكون في أوج وحياة كاملة !!!
(ومعلومة أخرى: فلإنسان يضع أقمارا اصطناعية تدور حول الأرض ولكنها لا تستمر لفترة طويلة ، وانظر إلى إعجاز الله ، فكل الكواكب والأفلاك في مداراتها الدقيقة منذ ملايين السنين وبتقدير العزيز العليم !!!!!!!!)
ولكن بقدرة الله – والله أعلم _ ومجرد تخمين وتقريب معاني الآيات والحقائق العلمية المؤيدة من القرآن ، وليس قولي معاذ الله هو حقائق ، ولكن نظرات يؤيدها شيء معين من العلم والقرآن ، ومحاولة لتقريب المجريات المستقبلية(والحالية) المذكورة في السنة والقرآن لمستوعبنا الإنساني وللمنجز العلمي !!!
فسترجع الشمس في مجراها إلى ما شاء الله ثم ينفرط العقد وتقوم الساعة !!!!!!!!! وما كان سيحدث في سنين طويلة فيفعله قدير السموات والأرض وقيومها في لمح البصر أو أقرب !!!!
يتبع إن شاء الله ...
|