عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2009-10-23, 06:45 AM
سحب الظلااام سحب الظلااام غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-09-24
المشاركات: 54
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اختي سؤالك مهم وكنت ساطرح موضوع عن البداء قريبا لاناقشه مع الشيعة فهو اثبات على كفرهم

وسارود لك ما يفيدك ان شاءالله جمعته من مواقع للثقات

(البداء): عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام" والبداء من عقائد الرافضة ، وهو أن الله يأمر بالأمر ويقضي بالقضاء، ثم يبدو له فيغيره، كما يفعل الناس؛ فهؤلاء الروافض وصفوا ربهم بما وصفه به اليهود في التوراة المحرفة التي كتبوها بأيديهـم، كما قال الله عنهم: فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ [البقرة:79] يقولون: إن الله سبحانه وتعالى لما خلق الخلق وتكاثروا في بابل ، وانتشر الناس ووقع منهم الفساد والظلم والعدوان؛ ندم الرب -تعالى الله عما يقولون- وحزن على أنه خلق الإنسان، فبدا له أنه لو لم يخلق الإنسان لكان أفضل.

<A class=fouaid name=fouaid4729>فهذه العقيدة في الأصل هي عقيدة اليهود، فجاء عبد الله بن سبأ وأدخل هذه العقيدة في دين الرافضة ، وهم عليها إلى اليوم، ويدافعون عنها، ويتهموننا نحن المسلمين بأننا نصف الله بالصفات التي لا تليق، فنثبت له اليد، ونثبت له العين، ونثبت له القدم... إلى آخر ما ورد. ونحن إذ نثبت ذلك إنما نثبته بالكتاب والسنة، وهم يصفون الله بالنقص والعيب كوصفهم له بهذه الصفة.

فيقول الخميني : الآن آن لك أن تعرف لماذا ذكر صاحب الكافي هذا الحديث عن أبي عبد الله ، وهو جعفر الصادق -أي: تعرف بعد هذه المقدمات لماذا يؤلهون أئمتهم الاثني عشر- قال: "عن أبي عبد الله عليه السلام: "إن لله علمين: علم مكنون مخزون لا يعلمه إلا هو -من ذلك يكون (البداء)- وعلم علمه ملائكته ورسله وأنبياءه، فنحن نعلمه" يعني: أن الأئمة- ومنهم جعفر على ما ينسبون إليه- يعلمون العلم الذي يعلمه الملائكة والرسل والأنبياء، فالولي والإمام عندهم يعلم كما يعلم الرسول، وكما يعلم الملك، بل أكثر من ذلك كما سيأتي، لكن يقول: إن هذه القسمة نعرف بها أين يكون البداء.


بحثت كثيرا بكتبهم و مواقعهم فوجدتهم منقسمين الى قسمين

قسم يؤكد ما ذكرته باول الموضوع

وقسم ينفي ذلك ويعطي معنى اخر ساورده لك الان

فالبداء المنسوب إلى الله جلّ شأنه

إنما هو بمعنى المثال الثاني.أي: ظهر لله من المشيئة ما هو مخفي على الناس، و على خلاف ما يحسبون.

هذا ما يقتضيه العقل.

و يشهد له من صريح الأحاديث ما رواه في أصول الكافي في صحيح عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام:

ما بدا الله في شي ء إلا كان في علمه قبل أن يبدو له (7).

و رواية عمروبن عثمان، عنه عليه السلام:

إن الله لم يبدُ له من جهل (8).

و صحيحة فضيل - الآتية - عن أبي جعفر عليه السلام.

و صحيفة منصور بن حازم: سألت أبا عبدالله عليه السلام: هل يكون اليوم شي ء لم يكن في علم الله بالأمس؟

قال عليه السلام: لا من قال هذا فأخزاه الله.

قلت:أرأيت ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة، أليس في علم الله؟!

قال عليه السلام: بلى، قبل أن يخلق الخلق(9).

____________

(7) الكافي 1/114ح 9.

(8) الكافي 1/115ح10.

(9) الكافي 1/115ح11


طّلاعهم على الأسباب و قوانينها، التي هي معرض للبداء و المحو- كما يسمّيها الناس بالنفوس الفلكية والأ لواح القدرية- إن هي الا أسماء- فإنه اعتماد على الظن، وهو خلاف وظيفتهم الكريمة، و يلزم من ذلك أن يجعلوا أنفسهم معرضاً لعدم الوثوق بهم، وعدّ الناس لهم من الكاذبين حينما يظهر خلاف ما أخبروا به، وهذا نقض لغرضهم في دعوة الناس إلى الله وإلى قبول أقوالهم و إرشادهم و تصديقهم، و نقض الغرض قبيح مستحيل على المعصوم.

إذن، فلا يخبرون الناس بالغيب اعتماداً على الأسباب أو الألواح القدرية- كما يقال و يزعم -، و إن كانوا أكمل البشر في تلك العلوم.

و مما يشهد لذلك ما روي عن أميرالمؤمنين عليه السلام من قوله في بعض المواطن: ولولا آية سبقت في كتاب الله - و هي قوله تعالى: (يمحو الله ما يشاء و يثبت وعنده ام الكتاب) لأخبرتكم بما يكون إلى يوم القيامة(24).

يريد- صلوات الله عليه- أن هذه العلوم المستندة إلى سيرالأسباب والتسبيبات والتقدير هو أعلم الناس بها، و أكملهم فيها، و لكنّه لا يعتمد عليها، ولا يخبر الناس


مما يعني ان الفريق الاخر يقول ان علم الغيب والقضاء والقدر هي امور يعلمها الله قبل ان يخلق الخلق
ولكن الله قد يغير بعض ما يعلم عند حدوث اسباب
مثلا لو ذكرنا ان فلان مكتوب عند الله بعلمه انه كافر ومصيره جهنم ولكن حدثت اسباب دنيوية وقد اسلم هذ الكافر
فاذا هنا يسمونه البداء وان مسبب هذه الاسباب هو الله

وان كان الله مسبب هذه الاسباب فهو اتهام كبير لقدرة الله على علم الغيب

فكلا الفريقين وما يعتقدون خاطيء

والكلام يطول عن البداء ولكن لتكن هذه البدابة

__________________
سبحان الله وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك

رد مع اقتباس