اولا اختي جميع ما ذكرته هو كلامهم على انفسهم وليس منا انما هو قمنا بوضه تعليق لما قالوه
وجميع ما ذكر هو حديثهم عن انفسهم
ومصادر القول تم وضعها من كتبهم
(7) الكافي 1/114ح 9.
(8) الكافي 1/115ح10.
(9) الكافي 1/115ح11
كما يوجد لديهم مصدر يرجعون اليه بمسئلة البداء وهو
مسالة في البداء
تأليف
العلامة المجاهد آيةالله الشيخ محمد جواد البلاغي
واما مصدر الخميني فزجدته لدى
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
من درس:
حقائق من عقيدة الرافضة
وبه ايضاحات كثيرة جدا وكل امر مع مصدره
اما سؤالك
ما الاشكال المحدد على القسم الثاني في البداء هذا ؟
القسم الثاني يرفض ان يكون البداء بان الله يغير الاحداث لانه ندم على امر ما
كقولهم ندمه على انه خلق الانسان الذي افسد وظلم وقتل
وينفون هذا ويعطون البداء معنى اخر وهو ان الله يغير الاحداث بارداته حسب
مقتضيات ما يحصل ويعتبر من الضروريات وان يسبب الاسباب ليكون تغير
بما كتب الله وليس ندما من الله
وكلا الامرين خاطيء وبه كفر عظيم
هل يعقل ان مثلا اننا نعلم ان فلانا هو كافر بادلة صريحة وعلى سبيل المثال
مثلا ابولهب صرح الله بكفره وانه بالنار ولكن الله سبب الاسباب بعد ذلك وجعله يؤمن
فهذا مثال بسيط على الفرقة الثانية
وايضا لو قراتي ما كتب حامل المسك مع ذكر المصادر لاستفدتي اكثر
مع العلم اننا نجد اختلافات كثيره بكتب الشيعة وبعدة معاني لكن اخترت لك
معنين من فريقين يعتبرون هم الاكثر بهذين الرأيين
فمن المعلوم ان كتبهم متناقضة وهم انفسهم لا يعترفون بها ويقولون لايوجد لدينا
كتاب صحيح مثلكم انتم اهل السنة والجماعة
واي اسئلة اختي نحن جاهزون باذن الله