اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري
الرواية نقلها المجلسي عن الكشي في البحار:
71 - رجال الكشي: محمد بن قولويه، عن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن زياد بن أبي الحلال قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئا فقبلنا منه وصدقناه وقد أحببت أن أعرضه عليك. فقال: هاته، فقلت: زعم أنه سألك عن قول الله عز وجل: " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " فقلت: من ملك زادا وراحلة; فقال: كل من ملك زادا وراحلة فهو مستطيع للحج وإن لم يحج؟
فقلت: نعم. فقال: ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت، كذب علي والله، كذب علي واللهلعن الله زرارة! لعن الله زرارة! إنما قال لي: من كان له زاد وراحلة فهو مستطيع للحج؟
قلت: وقد وجب عليه، قال: فمستطيع هو؟ قلت: لا حتى يؤذن له. قلت: فأخبر زرارة بذلك؟ قال: نعم. قال زياد: فقدمت الكوفة فلقيت زرارة فأخبرته بما قال أبو عبد الله عليه السلام وسكت عن لعنه، قال: أما إنه قد أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم، و صاحبكم هذا ليس له بصيرة بكلام الرجال (1)
.................................................. .................................................. .....
(1) حكى عن ابن طاووس مناقشة في سند هذا الخبر بقوله: الذي يظهر أن الرواية غير متصلة لان محمد بن أبي القاسم كان معاصرا لأبي جعفر محمد بن بابويه، ومات محمد بن بابويه سنة احدى وثمانين وثلاثمائة، ومات الصادق عليه السلام سنة مائة وثمان وأربعين، ويبعد أن يكون زياد بن أبي الحلال عاش من زمان الصادق عليه السلام حتى لقى محمد بن أبي القاسم معاصر أبى جعفر محمد بن بابويه، بل ذكر شيخنا في الرجال أن زياد بن أبي الحلال من رجال الباقر عليه السلام ومات الباقر عليه السلام سنة مائة وأربع عشرة، وهذا آكد في كون السند مقطوعا انتهى.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 5 - الصفحة 46
الظاهر أن زياد بن أبي الحلال لم يلق محمد بن أبي القاسم معاصر أبي جعفر محمد بن بابويه حسب حكاية إبن طاووس
لكن للطوسي رأي أخر
يقول :
قوله: حدثني أبو جعفر إلى قوله حدثني محمد بن أبي القاسم أبو عبد الله المعروف بما جيلويه طريق هذا الحديث صحيح بلا امتراء اتفاقا.
ومن العجب كل العجب من السيد جمال الدين بن طاوس إذ قال: الذي يظهر أن الرواية غير متصلة، لان محمد بن أبي القاسم كان معاصرا لأبي جعفر محمد ابن بابويه، ويبعد أن يكون زياد بن أبي ي الحلال عاش من زمن الصادق حتى لقيه محمد بن أبي القاسم معاصر أبي جعفر بن بابويه.
وكيف خفى عليه أن المعاصر لأبي جعفر بن بابويه محمد بن علي ما جيلويه لا محمد بن أبي القاسم، وكثيرا ما في الفقيه وفي سائر كتبه يقول في الأسانيد: حدثني محمد بن علي ما جيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم.
ويظهر من النجاشي أن محمد بن أبي القاسم جد محمد بن علي ما جيلويه المعاصر لأبي جعفر محمد بن بابويه، فإنه ذكر في كتابه ان محمد بن أبي القاسم الملقب ما جيلويه صهر أحمد بن أبي عبد الله على ابنته وابنه محمد بن علي منها.
ثم قال أخبرنا اي علي بن أحمد رحمه الله قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسين يعني به أبي جعفر بن بابويه قال: حدثنا محمد بن علي ما جيلويه قال: حدثنا أبي علي بن محمد عن أبيه محمد بن أبي القاسم (1) فتدبر." رجال النجاشي: 273" قوله: روى عنك في الاستطاعة شيئا.
القول المنسوب إلى زرارة وأصحابه، وقد قال مولانا الصادق عليه السلام أنه برئ منه، وأن ذلك ليس من دينه ودين آبائه صلوات الله عليهم، هو تفويض الفعل و اسناده إلى قدرة العبد وارادته على الاستقلال بالذات من غير استناد إلى الله وارادته تعالى سلطانه أصلا الا بالعرض، وفريق جم من العامة يسمون أصحاب هذا القول بالقدرية.
ولعل من في إقليم العقل والبرهان يعلم أنه من الممتنع أن يتصحح للممكن الذاتي (1) تحقق بالفعل من دون الاستناد إلى الواجب الحق بالذات.
وفي ازاء هذا القول قول الجبرية بالتحريك وأولئك هم القدرية على التحقيق واياهم عني النبي صلى الله عليه وآله " القدرية مجوس هذا الأمة " كما قد أسلفنا بيانه، وهو اسناد أفعال العباد إلى الله سبحانه ابتداء ونفي مدخلية قدرة العبد وارادته في فعله مطلقا، وكان ذا العقل الصريح والذهن الصراح ليس يحتاج في ابطال ذلك إلى مؤنة تجشم.
والطريق الوسط الذي هو القول الفصل والدين الحق والكلمة السواء أنه لا جبر ولا تفويض ولكن أمر بين الامرين، فان المبادي المترتبة المنبعث عنها فعل العبد مبتدأة في جهة التصاعد من القدرة الحقة الوجوبية والإرادة الحقيقية الربوبية، ومنتهية في جهة التنازل إلى قدرة العبد وارادته المنبعث عنهما فعله، والجميع في نظام الوجود مستند إلى الذات الأحدية الحقة التي هي في حد نفسها عين العلم المحيط
.................................................. ..............................................
(1) في " أآلهتنا ": الذاتية
اختيار معرفة الرجال - الشيخ الطوسي - ج 1 - الصفحة 359 360
:مهارة:
|
بحثت في الصفحة 45 ولم أجدها
بحدثت في الرواية رقم 71 في نفس الكتاب ولم أجدها
أتمنى ألا تكون فرية قوية وأنه لا وجود لهذا الحديث لأني كنت أعتقد أنكم لم تفهموا الرواية ولكن ألا يكون لها وجود في كتبنا فهذه مصيبة أعظم
لأنه بالعقل الإمام عليه السلام أبعد الناس عن الفواحش فكيف يلعن شخصا من أصحابه بمجرد نقل شخص وبدون التثبت من الأمر
عقلا لا تجوز
وهذا المكان الذي بحثت فيه
http://www.mezan.net/books/bihar/05.pdf
فأعطني من أين أتيت بهذه الرواية