عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2014-05-05, 03:40 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

حياكم الله
اقتباس:
من الاشياء التي قصدت بها ان حقوقك مكفولة انك تستطيع ابداء شعائر دينك و الدعوة اليه دون اي مشاكل تواجهك طبعا الأفضل ان اعيش في بلد اسلامي يعيش رخاء اقتصاديا لكن ماذا لواضطرتنا الظروف خصوصا و ان في بعض الدول الاسلامية الانسان لايأمن على حياته ولا حياة ابنائه من الظلم و الايذاء..
حفظك الله، وهل هذا الشيء موجود حقاً في الغرب؟ ألا نتهم بالإرهاب فقط لأننا مسلمون؟

اقتباس:
الوحيد ؟؟ اذا لماذا لم نصيح الرقم واحد عالميا حسب الاحصائيات؟؟
لأننا لا نتبع الإسلام كما يجب، وما ذكرته سابقاً عن باكستان وبنغلاديش موجود في كل الدول الإسلامية لكن بنسب متفاوته، وبأشكال مختلفة، وسأذكر طرفاً من ذلك في ردي هنا.

اقتباس:
ثم من هي الدول الإسلامية (بغض النظر عن طريقة الحكم) الاسعد و الاكثر رخاء ؟؟ اليست هي الدول ذات الاقتصاد الأقوى ؟؟ هل تريد ان تقول لي انه و بشكل عام الفرد في قطر او ماليزيا اقل سعادة من الذي في الصومال و جيبوتي ؟؟ المفترض حسب وجهة نظرك ان تكون الدول ذات العقيدة الانقى هي الرقم 1 لو كان حقا العامل الوحيد..
أما الصومال فرأيت شيئاً من حالها في الأخبار، فهل عقيدة القاعدة (الموجودة في الصومال) عقيدة سليمة حفظك الله؟ أما جيبوتي فلا أعلم عنها شيئاً.
تأكد أن الراحة لا تكون فقط بالمال، المال مهم، بل ومهم جداً، لكنه يبقى وسيلة وليس غاية.

اقتباس:
هنا و في الفديوهين السابقين هم طبقوا مبادئ الاسلام الاخلاقية كالعدل و حسن الخلق و اعطاء كل ذي حق حقه التي قلت بنفسك أن المسلمين في بلدان اسلامية لا يطبقوها لكن ليست لديهم عقيدتنا
لا تغتر بكل ما يعرض في القنوات أياً كانت، هل في أمريكا (على سبيل المثال) عدل حقاً؟ هل حينما أفتش " تفتيشاً ذاتياً " فقط لكوني مسلم، هل هذا من العدل؟ هل حينما يقبض علي وعلى أمثالي من المسلمين حالما تحل بأمريكا كارثة، فهل هذا من العدل؟
بكلمة أخرى هل من العدل أن أكون متهماً حتى قبل وجود أدلة إدانة فقط لأنني مسلم؟
ولا أعني بكلامي هذا أن أمريكا (المثال الذي ضربته) لا يوجد فيها عدالة على الإطلاق، عندهم شيء وينقصهم أشياء، ولا تنس أنهم ما قاموا بذلك إرضاءاً لله عز وجل، وإنما لأنهم يعتبرون أنفسهم " متحضرين ".

اقتباس:
فلدينا عقيدة و ليس لدينا رخاء (في أغلب الدول الاسلامية من ناحية الكم)
من قال أن لدينا عقيدة؟ العقائد المنحرفة منتشرة بين الناس، فبين الناس هنالك تكفيريون ورافضة وأباضية وأشاعرة وصوفية وعقلانيين وغيرهم الكثير، فهل هذه الأمة تستحق أن تسود العالم؟
سقطت الخلافة العثمانية (التي يسميها بعض أبناء الأمة الإسلامية بأنها احتلال) يوم انتمينا للعروبة وتركنا انتماءنا للإسلام,
واحتلت فلسطين يوم تفرقنا وصرنا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون.
واحتل البعثيون النصيريون سوريا يوم نادى أهلها بالأمة العربية ورضوا بنصراني يكون رئيساً لها وابتعدوا عن مفهوم أمة الإسلام وروح الإسلام.
واحتلت العراق يوم ذهب الناس إلى العراق دفاعاً عن عروبتها وليس دفاعاً عن إسلامها وصداً للعدو القريب (إيران الرافضية) والعدو البعيد (النصارى الأمريكان).
وبعد هذا يقال أن لدينا عقيدة؟
بالأمس أو أول أمس، كنت أركب السيارة مع صديق لي من مسلمي الهند، فرأينا حافلة لشركة ما اسمها الفرعونية أو ما شابه ذلك، فسألني كيف يقبل صاحب الشركة أن يسمي شركته بهذا الاسم؟ فقلت له انظر إلى الإعلام، أو بالأصح انظر إلى سموم الإعلام المنسوب إلى مصر الحبيبة، ألا يحاولون دوماً أن يزرعوا في عقول الناس فكرة الانتماء إلى الفراعنة؟ ألم تثر ثائرة المرتزقة يوم تحدث شيوخنا عن أن المسلمين لا يعظمون الآثار المصرية؟ لا بل وطالب أحد الليبراليين الشيخ بأن يعتذر عن هذه الكلمة، والحمد لله الذي جعل شيخنا يثبت ولا يتراجع عن الحق، ولا أعني بكلامي هذا أن أهل مصر في حال سيئة، بل الواقع أنهم قد يكونون أفضل حالاً من كثير من بلدان الملسمين.
عندي في العمل عمال من الهند وباكستان، وحينما انضممت لفريق العمل كان الخلاف بين هذين الطرفين شديد، فالهند وباكستان يتحاربان لأجل كشمير، وعوام مسلمي الهند يعتبرون أن الهنود الهندوس أقرب إليهم من المسلمين الباكستانيين، وعوام مسلمي الباكستان يعتبرون أن الصينيين البوذيين أقرب إليهم من مسلمي الهند (كون الصين تدعم باكستان ضد الهند)، فهل هذه عقيدة الإسلام؟ هل هذا التطبيق الفعلي لقول الله عز وجل إنما المؤمنون إخوة ؟ صراع اقتصادي بين الهند والصين، وصراع سياسي بين الباكستان وبنغلاديش، وصراع حدودي بين الهند وباكستان، كل هذه الصراعات جعلت قضية الدين قضية ثانوية عندهم، وجعلت الإخوة أعداء والأعداء إخوة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

اقتباس:
و ليست لديهم عقيدة لكن حياتهم في رخاءو امان (خصوصا في الدول الاسكندنافية)
بالتأكيد ستكون حياتهم رخاء، لماذا؟ لأنهم عملوا على التطور الاقتصادي، وكونهم ليسوا بمسلمين فسيأتيهم الخير الدنيوي، أما نحن المسلمون فلن يأتينا الخير الدنيوي إلا إذا عملنا لأجل خير الآخرة.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس