هذه فلسفة شياطين .
مريم العذراء سمتها امها مريم وتعني العابدة والخادمة لبيت المقدس وهذا شرف عظيم لها. مريم العذراء هي ابنة نبي كريم وام نبي كريم وخالة نبي كريم . ال عمران ذرية انبياء وليسوا خدماً وعبيداً لغير الله .
مريم في لغتهم معناه: العابدة، أرادت بهذه التسمية التفاؤل لها بالخير، والتقرب إلى الله تعالى، والتضرّع إليه بأن يكون فعلها مطابقًا لاسمها، وأن تصدّق فيها ظنها بها, ألا ترى إلى إعاذتها بالله وإعاذة ذريتها من الشيطان؟
عموماً .
هذا الزنديق يقول ان ذكر اسماء النساء في القرآن الكريم ليس تشريف لهن وانما ذكر ذلك لأنهن خدم والعياذ بالله من هذا الشيطان . ويقول ان فاطمة لم تذكر بالقرآن وهذا تشريف لها . حسناً لماذا لا يكون منطقه ثابت وموحد وبنفس القياس لزوجات النبي وغيرهن الاتي لم يذكر أسمائهن نصاً .
ان كان ذكر الله لمريم ليس تشريف والعياذ بالله . فكيف يكون ذكر رسول الله لفاطمة . هل يكون ذكر رسول الله اعلى من ذكر الله للنساء .
الله سبحانه خلق البشر والعبودية في الدنيا لا تعني شيئ في علو المكانة والرفعة عند الله . مثال نبي الله يوسف عليه السلام وكذلك هاجر عليها السلام وكذلك بلال رضي الله عنه .