عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 2009-10-31, 07:45 AM
القلب الكبير القلب الكبير غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-01
المكان: السعوديه
المشاركات: 552
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله العبدالله مشاهدة المشاركة

الأخ العزيز القلب الكبيركلامك فية درجة من الصحة ولكن لماذا نرضى بالقليل وهل يسمح لنا أعدائنا بالإنتظار طويلا حتى نصل لمرادنا أم سوف يعملون المستحيل لإيقاف مسيرتنا وهل ما تراة أنت وتشعر أنة كافي تحقق بدون جهد لاشك أنة تحقق بجهود و لدى الشباب المزيد يجب ان تستمر المسيرة وتطرد كل المعوقات وأن لايقف طموحنا عند حد وكيف وبلادنا تؤخذ واحد بعد الأخر إما قسرا تحت تهديد السلاح أو بالحروب الباردة وأخرها التشيع تقول أن فلسطين ستعود ولكن متى وأنا أقول لك متى عندما يشعر كل مسلم أن فلسطين قطعة من قلبة أقتلعت ولايعيش إلا بإعادتها وإلا سوف يموت أما إذا بقينا نقول لها رب سوف يعيدها فلن تعود حتي يأتي الله بقوم غيرنا يحبهم ويحبونة أخي كلامك تواكل وليس توكل يجب ان يقوم كل منا بدورة فعلا بطاعة الله وتربية أولادة على الطاعة وتعاليم الدين والوقوف في وجة الظالم والمعتدي وحتى نكون أقويا يجب ان نصلح البيت من الداخل الرافضة العلمانين المنافقين الطابور الخامس المستفيدين يجب أن نكون صف واحد حتى يخشانا عدونا ولانساعدة في أذيتنا أنظر من يحاصر غزة ومن طلب إستمرار قصفها بالطائرات ومن أخر التصويت لصالح اليهود ومن يحارب المقاومة في العراق ومن يعطل الحكومة في لبنان وماذا يفعل بالسودان والصومال وماذا يدور في باكستان وأفغانستان والقائمة طويلة وسوف تطول إذا لم ننتبة ونعالج أمورنا أول بأول ولتسمية جلد للذات ولكن هي الحقيقة نحن ضعفاء ولا مبالين وغير مهتمين وإرادتنا مسلوبة ويجب ان نغير هذة المفردات إلى اقوياء ومبالين ومهتمين وإرادتنا ملكنا وسوف نجد حلاوة النصر إنشاء الله وهو أت لامحالة.
أخي عبدالله

حياك الله وأبقاك وشكرا على هذه المداخله الطيبه كل ماقلته صحيح ولكن هذا مأاثار حوارنا بأننا دوما ننظر بالعاطفه هل نحن نتكلم عن مسلمين أم عن دول تحكم وفيها مسلمين أم نحن نتشدد للعرب بشكل عام مواقفنا غير متباينه وليس بها وضوح قالت الأخت زينب حفظها الله بأن الأنسان يستطيع أن يتكلم في دول أجنبيه بكل صراحه ولايستطيع ذلك في بلده ؟؟لقد رأيت مسلمين في دول أجنبيه عليهم ضغوط عظيمه وكانوا من أفضل من رأيت ممن يطبقون الدين الأسلامي ورأيت مسلمين يعيشون في بلاد عربيه وليس عليهم أي ضغوط تذكر وهم لايطبقون من الأسلام إلا إسمه فالحدود التي بنيت حولنا جعلتنا نعتقد أن أي بلد عربي هو بلد مسلم لأنه يتكلم العربيه فمتى سقط أو تأثر أهتززنا وظننا بأن أحد أسوار الأسلام سقطت أعطيك مثلا المسلمين في أندونيسيا قد يعادلون أعداد المسلمين في عشرة دول عربيه وفي الهند وفي الصين وغيرها كثير بل وجدت مسلمين على جزر في أعماق المحيطات . والمساجد عامره بهم . فكان الحديث حول النصر وشبهت للأخت الكريمه بأننا نختلف عما كنا فيه قبل قرن من الزمن أفضل إنتشارا ومعرفه للأسلام بل حتى الدين الصحيح بدأ يصحح عقائد الشيعه التي من عاش في عصري يعرف أنه كانت من ضرب المستحيل تصحيحها وبدأ الكثير منهم في الهدايه .وهذا ماكنت أقصده بأنه نصر للأسلام أما السياده التي تحدثت بها الأخت فقد أخبرتها بأن هذا لم يكن بالصوره الحقيقيه سوى في عهد الخلفاء الراشدين وهي الخلافه على عهد النبوه كما أخبر الرسول صلوات الله عليه وسلم وستعود كما وعد الله في آخر الزمان والباقي ماهي إلا صولات وجولات وهو مايثبته التاريخ لنا . فمقياسنا للنصر في حدود جغرافيه دنيويه ثم يمتلكها من لايحكم الله فيها مقياس يبدو بحاجه لمراجعه وتصحيح . ويبدو أن الحدود الجغرافيه أختلطت بقوميتنا العربيه وأصبحت حدود فكريه تمنع المسلم من التفكير بغير العربي .عندما نتكلم عن المسلمين لماذا لانتكلم عن أعدادهم في المساجد عند كل صلاه وهل هم فعلا مسلمون يطبقون شريعة الله ؟ وهل دستور الدول التي تتشدق بالأسلام هو القرآن ونحن ننعتها بالدول المسلمه ؟ عندما نريد السياده والنصر الدنيوي لابد من وجود مسلمين حقيقيين وليس من يدعون ذلك . اخي واختي في الله إن النصر في إعتقادي للأسلام هو في إنتشاره وهذا ما كنت أقصده بالرغم من معرفتي بالأتجاهات الجغرافيه وأنا ملاح ماهر لن أتوه في المحيط الفكري ولكن يبدو أن الأضواء كثرت على الشاطئ فاختلطت بأنوار المرفأ وضاع موقعه .
اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل
رد مع اقتباس