[quote=محب علي بن ابي طالب;31918]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلب الكبير
محب علي
إسمح لي بالمشاركه دائما تعودنا على النظره المتشائمه ودائما نرغب بشده بجلد الذات لأننا لانعرف كيف ننتقد فنرمي
الرسول صلى الله عليه وسلم قال عنا غثاء وهذه الحقيقة .
أول خطوة للنصر أن تعرف انك مقصر .
بالتهم على أنفسنا فهي الأضعف في الدفاع يجب أن نعرف بارك الله فيك أن هذه الأرض يحكم فيها من يشاء الله ومايحدث من شئ فيها إلا بمشيئته سبحانه لماذا ننظر للحياة بميزان ماكان يحدث في عهد الرسول والخلفاء الراشدين هذه فتره نقيه جدا للأسلام ولايمكن أن تعود إلا بعد نزول عيسى عليه السلام كما أخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم .
الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا وكذلك صحابته الكرام فلنسر على نفس الدرب وعندها يعود المجد .
الآن فلننظر لواقعنا الذي نحن فيه بصوره إيجابيه ولو رجعنا لقرن مضى لرأينا الأسلام الآن بخير عظيم وهو ينتشر بصوره كبيره ولم تعد هناك دوله لم يدخلها الأسلام وهذا لو دققنا فيه لوجدنا أنه فضل الله ثم جهود بسيطه جدا لبعض الدعاه . الملل الضاله بدأت تتهاوى أمام قيام هذا العملاق وهو مايبشر به الله في سورة النصر والسنين لاتقاس في الدعوه فهي تعد ساعات .
يجب ان يدمر كل خطر على العقيدة
ولاحظ ان نصر الله احتل بيروت بمجرد قرار بفصل موظف من المطار .
ديدن الحيوانات قبل الانسان ان تقضي على كل من همه القضاء عليها .
احشر قط في غرفة يصبح اسدا ويهجم عليك .
يجب علينا أن نربي أجيالنا ونهتم بهم بحيث يكونوا قادرين على أن يستمروا في الدعوه وأن لاننظر في الأمور الدنيويه مثل إمتلاك أرض أو النزاع على سلطه أو البحث عن نفوذ فهذه أرض الله يحكم فيها من يشاء من عباده بل وينزع الملك ممن يشاء . فمانحن بحاجه إليه الآن هو المثابره والصبر والعلم والتعلم . ونحمد الله بأن جعلنا مسلمين وهذا مالايملكه غيرنا فنعتبر أنفسنا محظوظين . جعلنا الله وإيكم هداة مهتدين .
اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل .
التاريخ مدرسة ونجب ان نكون كالطبيب نعطي العلاج المناسب بعد تشخيص المرض ولا نعطي علاج واحد لكل الامراض .
ابوبكر وعمر اعطوا الدواء المناسب لكل مرض لذلك كان عهدهما العهد الذهبي للاسلام .
عثمان ابو الاخلاق عالج قضية الرافضة بالاخلاق فقتلوه وما زال جرح عثمان ينزف حتى اليوم .
|
اخي محب علي
حياك الله لن أختلف معك سوى بأمرين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الخير في أمتي إلى يوم القيامه) ولم يكن من يتبعه هم غثاء السيل بل المطبلين بإسم الأسلام ثم لماذا تشكك في عثمان رضي الله عنه الرجل الذي فتحت في عهده الأمصار ومن أخلاقه كانت تستحي الملائكه وتأكد صحة مافعله بأنه رد فتنة أعظم وإلا كان يستطيع رد الظلم عنه بإشاره من إصبعه ولكن هناك حكمه أبعد من ذلك آمل منك مراجعة مشاركتي رقم 24 فيها بعض الرد على نقاطك وملاحظه أخيره تطور العلاج في عصرنا الحالي فماأن تذهب لدكتور حتى يكتب لك مضاد حيوي يشفي جميع الأمراض بإذن الله . شكرا لحضورك ومشاركتك
اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل