اقتباس:
|
التفريق افضل . والجمع جائز , وليس لرخصة , فلا يمكنك الحكم من رواية واحدة , فما دام ان النبي جمع بدون عذر , فالجمع جائز بدون عذر
|
يوجد عذر خاص لنبي .. وهو حتى لا يحرج أمته .. هذا هو عذره .
وهذه الرخصة يمكن العمل بها كما هي .. ولا نزيد عنها .
يمكن لطبيب أن يستفيد منها .. وممكن لنائم أن يستفد منها .. ويمكن لأي أحد أن يستفيد منها .. ولكن لا يجعلها أصل طول عمره .
هكذا فقهها الصحابة والآل البيت .. وليس كما على فهمكم انتم .
أنتم تحبون التساهل في العابادات .. حتى أنكم تجيزون إذا أحد لا يقدر أن يصوم .. أن يتجول في سيارته حتى يقطع طريقاً طويلاً ويفطر بحجة أنه مسافر .
الأصل في شهر رمضان الصوم .. فإذا تحايل أحد على الرخص الذي رخص بها الله تعالى . فهذا مخالف لشرع.