
2014-07-27, 03:48 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه
حتى الشيعي الغبي
لم يستطع أن يخفي أن كل ما نسخه منصفحات
هي رواية واحده عن إبن عباس , ولوقت واحد
فلم يذكر إبن عباس أن الرسول صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين في أيام أخر
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصلاة في وقتها وكذلك من تسمونهم أئمة
ولكم في الحسين رضي الله عنه القدوة والأسوة الحسنه [[[ لو كنتم صادقين معهم ]]] فقد صلى الظهر بكربلاء في وقته ,,, وصلى العصر في وقته
فلم يجمعهما وهو أحوج للجمع
فإقراءوا تاريخكم ,,,,, ولا تستهينوا بهدي آل البيت إن كنتم لهم متبعون
|
م الله الرحمن الرحيم
[6] * (باب) * * (الحث على المحافظة على الصلوات وأدائها) * * (في أوقاتها وذم اضاعتها والاستهانة بها) * الآيات: البقرة: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (1).
الانعام: والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون (2).
مريم: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا (3).
الأنبياء: إنهم كانوا يسارعون في الخيرات (4).
المؤمنون: والذين هم على صلواتهم يحافظون (5).
وقال تعالى: أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون (6).
النور: في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال * رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وايتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار * ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب (1).
المعارج: إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دائمون * إلى قوله تعالى:
والذين هم على صلاتهم يحافظون (2).
الماعون: فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون (3).
تفسير: (يؤمنون به) أي بالقرآن أو النبي صلى الله عليه وآله وسلم (وهم على صلاتهم) قال الطبرسي (4) أي على أوقاتها (يحافظون) أي يراعونها ليؤدوها فيها ويقيموها باتمام ركوعها وسجودها، وجميع أركانها، ففي هذا دلالة على عظم قدر الصلاة ومنزلتها، لأنه سبحانه خصها بالذكر من بين سائر الفرائض، ونبه على أن من كان مصدقا بالقيامة وبالنبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يخل بها ولا يتهاون بها ولا يتركها.
﴿فخلف من بعدهم خلف﴾ (5) أي فعقبهم وجاء من بعدهم عقب سوء يقال خلف صدق بالفتح، وخلف سوء بالسكون (أضاعوا الصلاة) قيل أي تركوها، و قيل: أضاعوها بتأخيرها عن مواقيتها، قال الطبرسي - ره - (6) وهو المروي عن أبي عبد الله عليه السلام، وفي الكافي عن الصادق عليه السلام في حديث (7) وليس إن عجلت قليلا أو أخرت قليلا بالذي يضرك ما لم تضيع تلك الإضاعة، فان الله عز وجل يقول لقوم (أضاعوا الصلاة) الآية. (واتبعوا الشهوات) أي فيماحرم عليهم، وفي الجامع عن أمير المؤمنين عليه السلام من بنى الشديد وركب المنظور ولبس المشهور. وفي المجمع: قال وهب: فخلف من بعدهم خلف شرابون للقهوات (1) لعابون بالكعبات، ركابون للشهوات، متبعون للذات، تاركون للجمعات، مضيعون للصلوات (فسوف يلقون غيا) أي جزاء الغي، وعن ابن عباس أي شرا وخيبة، وقيل الغي واد في جهنم.
(والذين هم على صلاتهم يحافظون) قال علي بن إبراهيم (2): أي على أوقاتها وحدودها، وفي الكافي عن الباقر عليه السلام أنه سئل عن هذه الآية فقال هي الفريضة قيل: (الذين هم على صلاتهم دائمون) قال: النافلة (أولئك يسارعون في الخيرات) أي يبادرون إلى الطاعات، ويسابقون إليها رغبة منهم فيها (وهم لها سابقون) أي وهم لأجل تلك الخيرات سابقون إلى الجنة أو هم إليها سابقون قيل أي سبقوا الأمم أو أمثالهم إلى الخيرات، والآية تدل على استحباب أداء الفرائض والنوافل في أوائل أوقاتها.
.................................................. ....................................
الصفحة 1
(1) البقرة: 238.
(2) الانعام: 92.
(3) مريم: 59.
(4) الأنبياء: 90.
(5) المؤمنون: 8 (6) المؤمنون: 61.
الصفحة 2
(1) النور: 36 - 38.
(2) المعارج: 23 - 34.
(3) الماعون: 4.
(4) مجمع البيان ج 4 ص 334 في آية الانعام: 92.
(5) مريم: 59.
(6) مجمع البيان ج 6 ص 519.
(7) الكافي ج 3 ص 270.
الصفحة 3
(1) المراد بالقهوة: الخمر، يقال: سميت الخمر قهوة لأنها تقهى: أي تذهب بشهوة الطعام.
(2) تفسير القمي ص 444 في آية المؤمنون: 8.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 80 - الصفحة الصفحة 1.2.3
|