اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم العراقي
التفريق افضل . والجمع جائز , وليس لرخصة , فلا يمكنك الحكم من رواية واحدة , فما دام ان النبي جمع بدون عذر , فالجمع جائز بدون عذر ... .
|
لم تجب على اصل الموضوع يا ابا مريم
تجاوزت صاحب الموضوع واسرفت علينا بالكلام
نرجعك للاصل
؛
اقتباس:
الجمع بين الصلاتين
لم يذكره الله في أهم الحالات التي يكون المسلم محتاج إليه
في القتال
قال تعالى
{{{{ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىظ° لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ غ— وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً غڑ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىظ° أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ غ– وَخُذُوا حِذْرَكُمْ غ— إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا (102) فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىظ° جُنُوبِكُمْ غڑ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ غڑ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا (103) وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ غ– إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ غ– وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ غ— وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (104) إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ غڑ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105) }}}}
هل أخفى العلماء هذه الآيات عنكم
أم أنهم جهلوها لقلة إهتمامهم بالقرآن
أو تجاهلوها لأنها لا تناسب ما يدعون أنه إتباع لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
|
؛
* ان كان الجمع جائز كما ذكرت يا ابا مريم فلما لم يذكره الله في وقت حرج كوقت الحرب التي تشتغل النفوس فيه بالذب عن ارواحها ودينها ؟؟؟؟؟ اليس من باب اولى ان يذكرها الله في هذا الموطن العصيب ؟؟؟ما حاجتنا للجمع بين الصلوات من غير عذر وفي موطن العذر والحرب لا جمع ؟؟؟!! لو كان كما قلت بانها جائزة لكان الحرب احق بها ؟؟
* قولك بان الجمع جائز من غير عذر باطل وابطل منه فعلكم له في كل حين وليس كما قلت بانك تصليها في وقتها
فهذه من كذبكم وتقيتكم وروايات باهتوهم خير شاهد .
* اما الرد عليك فيما قدمته من حديث ابن عباس رضي الله عنه
قول ابن عباس نفسه :
أخرج النسائي عن ابن عباس بلفظ: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء جميعاً أخر الظهر وعجل العصر وأخر المغرب وعجل العشاء، فهذا ابن عباس راوي حديث الباب قد صرح بأن ما رواه من الجمع المذكور هو الجمع الصوري وهو ترك الصلاة لاخر وقتها فيصليها فان دخل وقت مابعدها عجل بالثانيه وليس المقصد الجمع الذي تقصدون فصورة الجمع الذي تقصدون تختلف عما اراده ابن عباس .
__________________
علم العليم وعقل العاقل اختـلفا *** أي الذي منهما قد أحـرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحـــرزت غايته *** والعـقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصـاحاً وقال لـه *** بــأينـا الله في فـرقانه اتصـفا
فبـان للعقــل أن العـلم سيده *** وقبل العقـل رأس العلم وانصرفا
|