ومن كتاب المجالس السَنِيَة (عن شبكة كربلاء ) :
(قال) حميد بن مسلم : رأيت امرأة من بكر بن وائل كانت مع زوجها في أصحاب عمر بن سعد فلما رأت القوم قد اقتحموا على نساء الحسين «ع» في فسطاطهن وهم يسلبونهن أخذت سيفاً وأقبلت نحو الفسطاط وقالت يا آل بكر بن وائل أتسلب بنات رسول الله لا حكم الا لله يا لثارات رسول الله فأخذها زوجها وردها الى رحله (وانتهوا) الى علي بن الحسين زين العابدين «ع» وهو منبسط على فراش وهو شديد المرض وكان مريضاً بالذرب (أي الاسهال) وقد أشرف على الموت ومع شمر جماعة من الرجالة فقالوا له ألا نقتل هذا العليل فأراد شمر قتله فقال له حميد بن مسلم سبحان الله أتقتل الصبيان انما هو صبي وانه لما به فلم يزل يدفعهم عنه
|