عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 2014-08-13, 11:46 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

اولا - هذه الاية لم تنزل على محدث بين امير المؤمنين علي و بين من خرج عليه
ثانياً - هذه الاية الكريمة تتحدث عن[gdwl] الاقتتال و ليس القتل -[/gdwl] فهناك فرق - الاقتتال هو اشبه بالمعاركة دون سفك الدماء - وهذا ما حدث في الواقعة التي حدثت في اسباب نزول الاية الكريمة

طيب احسنت ولكن من جهز الجيوش وذهب للقتال ؟؟؟؟




ثالثاً - وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً - و ما حصل لم يكن خطأ بل تعمد و أصرار ,, على تحقيق غاية ,, فلا يمكن ان يكون الطرفين من المؤمنين ,,


جيد ما نسخت لنا اكيد جيش علي هو المؤمن وجيش معاوية هو الكافر حسب ادعائك

وقد أولت لنا الآية ولكن مارأيك بالحديث النبوي الشريف فهل تنكره وتكذب قول الرسول وتخالفه
إنّ ابْنِي هَذَا سَيّدٌ. وَلَعَلّ الله أنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْن مِنَ المُسْلِمِينَ)
هل توجد واقعة ثانية تذكرها لنا غير تنازل الحسن
بالخلافة الى معاوية رضي الله عنهما
عن ماذا كان يتحدث الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟

رابعاً -
«لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى
[gdwl]تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ[/gdwl]
، وَ تَكُونُبَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ،
[gdwl]وَ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ)[/gdwl]

لو كانت الامتين العظيمتين بين الشيعة و السنة فلماذا تكفرون الشيعة ..!!

ومن قال لك بأن الشيعة هم المقصودون في الامة العظيمة في هذا الحديث ؟
وماهو نوع التكفير ؟؟؟
نحن نكفر كل من يتجاوز ويطعن ويدلس ويفتري على زوجات وصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
وكل من يطعن بكتاب الله وسنة نبيه ويخالفهما حتى وان كان من السنة


خامساً - لماذا لا تستدلون بالاية الكريمة على وجوب المسامحة و عدم تكفير قتلة عثمان و المألبين عليه و بعضهم كان من أصحاب رسول الله أمثال عمار بن ياسر ,,!!

وهل من قتل عثمان رضي الله عنه وساعد في قتله مسلم ؟؟؟؟؟
هل الخوارج مسلمون ؟؟؟
هل الغدار القاتل عمدا في الجنة ؟؟
وأنت تحشر ياسر بن عمار فمن الذي كفره رغم أنه لم يطع ولي الامر وهما عثمان وعلي رضي الله عنهما يوم مقتل عثمان فهذه واقعة التاريخ والاثر يتحدث عنها فآت بدليلك عن تكفيرنا لياسر بن عمار رضي الله عنه



رد مع اقتباس