اكيد لم تقرأ القرآن وثانيا لم تتمسك بالسنة النبوية الطاهرة بعد أن حرفتموها فاصبح الحديث المعتمد عند الرافضة بدلا من (كتاب ألله وسنتي ) الى (كتاب ألله وعترتي) فخلط عليكم معمموكم الأمر فانكروا القرآن باختراع قرآن فاطمة عند المسردب ومن ثم ادعيتم حبكم للعترة واتباعها فتعطل القرآن الذي بين ايدينا فاصبحتم لا تعترفوا بما جاء به .
ويعلم علمائكم جيدا بان الكتاب والسنة المطهرة متلازمتين وفيهما الكمال والتكميل فالآية :
يقول سبحانه وتعالى : ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ [gdwl]وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ[/gdwl] اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) التوبة/100
ومن هذه الآية الواضحة للمسلمين المؤمنين نتعرف على السابقون ألأولين من المهاجرين والانصار ومن هم ومن ثم يأتي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى :
((عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ؛ فَإِنَّ كَلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ)) ، رواهُ أحمدُ ، وأبو داودَ ، والتِّرْمِذيُّ وقالَ: (حَسَنٌ صحيحٌ ) وصحَّحَهُ الألبانيُّ وجماعةٌ.
ومن هذا :
ومن أدلة السنة على وجوب إتباع سبيل الصحابة رضي الله تعالى عنهم ، ما جاء عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلّم قال : ( تفترق أمتي على ثلاثٍ و سبعين ملَّة ، كلُّهم في النار [gdwl]إلاَّ ملَّة واحدةٌ [/gdwl]، قالوا : و من هي يا رسول الله ؟ قال : [gdwl]ما أنا عليه و أصحابي ) [/gdwl]. أخرجه الترمذي و غيره بإسناد حسن
وهذا الحديث موافق لما دلت عليه النصوص السابقة من الكتاب والسنة ، ففيه إشارة واضحة على وجوب إتباع الصحابة رضي الله تعالى عنهم في العقيدة والمنهاج ،
وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بالسمع والطاعة لولاة الأمور
وروى العرباض بن سارية السلمي -رضي الله عنه- قال: وعظنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- موعظة بليغة، ذرفت منها الأعين ووجلت منها القلوب، وقال قائل: يا رسول الله، كأنها موعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ قال: أوصيكم بتقوى الله تعالى، والسمع والطاعة [gdwl]وإن كان عبدًا حبشيًا؛[/gdwl] فإنه من يعش منكم بعدي، فسيرى اختلافا كثيرا، [gdwl]وعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين،[/gdwl] عضوا علينا بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث صحيح. ورواه ابن ماجه، وفيه قال: وقد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك .
فهذا القرآن وتوافقه السنة فعلى أي شيئ تعترضوووووووون ؟