
2014-08-19, 07:23 AM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-05-26
المشاركات: 41
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم العراقي
أولا : لا تقتطف ما يحلوا لك وتترك وما لا يعجبك ... الخطبة الشقشقية وغيرها نصوص واضحة على أحقية علي عليه السلام .
ثانيا : دعوني والتمسوا غيري , ليس فيها دلالة على عدم احقيته , انما فقد كان مجرد توبيخ منه عليه السلام لهم ... ثم انهم ارادوه لمصلحتهم , وهو يريدهم لله وهذا ما صرح به قائلا : لم تكن بيعتكم إياي فلتة ، وليس أمري وأمركم واحداً ، إني أريدُكم لله ِ وانتم تُريدونني لأنفسكم نهج البلاغة 136 .
ثالثا : ابن ابي الحديد ليس شيعي
|
أنا لم اجتزيء ما يحلو لي فقد نقلت بأمانة عن علمائكم وما اضافتك الا كمن يدلق جردل ماء في البحر، كلام لا طائل منه وجدال بيزنطي بعد ان بان الحق وسطع المنطق. اما قولك عن ابن ابي الحديد انه ليس شيعيا فأنت لم تأت بدليل وانا نقلت عن كتبكم ورغم ذلك فلا يضسره ان كان شيعيا واصبح معتزليا واليك بعض المراجع التي ئؤكم تشيعه واعتزاله رغم ان ذلك لا يغير من موضوع العصمة قيد انملة:
قال الخوانساري: "عز الدين بن أبي الحسن بن أبي الحديد المدائني صاحب (شرح نهج البلاغة) المشهور، وهو من أكابر الفضلاء المتتبّعين، وأعاظم النبلاء المتبحّرين، موالياً لأهل العصمة والطهارة... وحسب الدلالة على علوّ منزلته في الدين، وغلوّه في أمير المؤمنين(عليه السلام)، شرحه الشريف الجامع لكلّ نفيسة وغريب، والحاوي لكلّ نافحة ذات طيب" <روضات الجنّات، الخوانساري ج5 ص21 - 20).>
وقال القمّي في كتابه <الكنى والألقاب> "ولد في المدائن، وكان الغالب على أهل المدائن التشيّع والتطرّف والمغالاة، فسار في دربهم، وتقيّل مذهبهم، ونظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم، وفيها غالى وتشيّع، وذهب به الإسراف في كثير من الأبيات كلّ مذهب"
ثمّ ذكر القمّي بعض الأبيات التي قالهاً غالياً.. ثمّ خفّ إلى بغداد، وجنح إلى الاعتزال، وأصبح كما يقول صاحب"نسخة السحر" معتزلياً جاحظيّاً، في أكثر شرحه للنهج، بعد أن كان شيعياً غالياً".
وتوفّي في بغداد سنة 655، يروى آية الله الحلّي عن أبيه عنه < الكنى والألقاب ج1 ص185>.
|