عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2014-08-21, 05:43 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

سؤال جيد ومهم. أحيى السائل. وإجابة قيمة من أخينا هيثم وأضيف:
الثقة هو من توفرت فيه شروط العدالة والضبط.
العدالة هى صفة تحمل المرء على التزام معالى الأمور والابتعاد عن سفافها وشروطها : الإسلام وهو نقيض الشرك ، التزام السنة وهو نقيض البدعة، الصدق وهو نقيض الكذب.
والضبط هى قدرة الراوى على الحفظ واسترجاع الحديث كما حفظه فى حال أدائه له. فلا ينسى ولا يضطرب. فالعدالة صفة ذات ، والضبط صفة فعل.
وكل ما يقوله الثقة مقبول ما لم يكن متهما ولا مخالفاً لمن هم أوثق منه. والحالة الوحيدة التى يرد فيها حديث الثقة فى الحديث الشاذ وهو مخالفة الثقة لمن هم أوثق منه وأحفظ.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس