عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2014-08-27, 04:38 AM
نايف الشمري نايف الشمري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-21
المشاركات: 1,323
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن الخير للجميع2 مشاهدة المشاركة
أتفق مع تعريفك للكفر لفظياً : الجحود والرفض
ولكنك ذكرت معى الكفر إصطلاحياً لسببين من أنواع الكفر : الرد على الله سبحانه وتعالى أو الرد على الرسول صل الله عليه وآله
بينما الكفر هو أكبر من ذلك ويدخل فيه أمور كثيرة مثل
1- إنكار وجود الله
2- إنكار الربوبية والألوهية لله
3- إنكار أسماء الله الحسنى
4-الإستهزاء بالله أو الرسول أو الدين (وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ)
5-إنكار الرسالة النبوية المحمدية أو جزء منها
6- اعتقاد وجود ألهه مع الله ولو لم يعبدوا ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)
7- مقاتلة المسلمين والإعتداء عليهم ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)
8- ترك نوع من أنواع العبادة لله عمداً (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)
وغيرها من الأمور التي تكون في العقائد وما يؤمن به المخلوق
فيكون تعريفي المتواضع للكفر هو : كل إعتقائد خاطئ يسبب تحريفاً في الدين والمعتقد الإسلامي الصحيح ،أو قول أو فعل نصت الأدلة الشرعية على كفر فاعله أو قائله

أما تعريفك للشرك فهو جيد ، والشرك يكون في العبادات ،وهو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى بما يخالف أمره سبحانه وتعالى أو أمر رسوله الكريم صل الله عليه وآله
وهنالك أيضاً الشرك الأصغر وهو الرياء وليس موضوع بحثنا
كل النقاط التي ذكرت لها مصدرها الديني سواءاً قرآن او من صحيح السنة ورفضها والحجود بها كفر . لانك كفرت بمن قالها سواءاً قالها الله او قالها نبيه . بمعنى أخر انك لا تصدق من قالها أي لا تؤمن به والكفر نقيض الإيمان .

واما الشرك فيعتبر صحيح .

عموماً لا بأس بذلك . وسوف اسألك عن إيمانك .

الله سبحانة وتعالى يأمر بدعائه وحده . ويأمر بعدم دعاء غيره . والدعاء وسيلة عبادة ان لم تكن اسأس العبادة وما تحمله الكلمة من معنى من تضرع وخوف ورغبة ورهبة .
(قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً ). انظر لهذه الآية . لماذا قال الله لنبيه قل ادعوا ربي ولا اشرك به أحداً . فهل هذا دليل على عدم اشراك أي احدا بدعاء الله وانت تؤمن به .
( فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ). لماذا ينهى الله ان يدعى معه احداً .

انتم تقولون ياحسين مباشرة وتريدون بها الله عزوجل . والله يأمر بدعائه وحده . ام تعاكس هذه الآية (ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ) معنى هذه الاية ان هناك اناس يقولون ان الإيمان هو ان تشرك مع الله احداً في الدعاء كوسيط او شفيع . وهذا مرفوض لان الله امر بدعائه وحده دون وسيط او شفيع كما دلت كثير من الآيات . فلماذا ترفض ذلك . انظر لآيات الدعاء وهي تدعوا الله وحده . نعم وحده كما آمر .

واليك القول ( إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين ) . الحسين عبداً من عبيد الله وهو مثلنا بشر من لحم ودم واكل ومشرب وحتى الانبياء كذلك عباداً لله بشر امثالنا . فلا تدعوهم .

السؤال الان . هل لديك دليل بدعاء البشر من دون الله العباد الصالحين بأمر من الله او رسوله . تذكر اني قلت بأمر من الله او نبيه .

نقطة لا اريد منك تفسير الوسيلة التي أمر الله بها الذين آمنوا من النبي واتباعه واصحابه وأهل بيته . كانوا مأمورين بالوسيلة قبلنا . فماهي وسيلتهم ؟ وليس الموضوع الوسيلة فقط فهناك معها الجهاد ايضاً . وقد نفذوا امر الله في ابتغاء الوسيلة والجهاد فكيف فعلوها .

السؤال الان .
لماذا تقولون ياحسين . من أمركم بهذا . هل امركم به الله ام رسوله .اين دليلك المباشر الذي لا يناقض الآيات ومن قاله لكم . ضع ادلتك بجوار الايات ليتضح لنا المعنى ولا تجعلها متناقضه.

النقطة الثانية .
الله سبحانه امر بطاعة نبيه في عدة مواقع من القرآن . فلماذ ان كنا سنطيع غيره . ولماذا امر الله برد الامر له سبحانه ولرسوله ان كنا سنرد الامر لغيرهما . هل ترى رفض هذا ورد الامر لغيرهما عصيان على الله سبحانه وتعالى ورفض قوله ليرد الامر لغيره وغير نبيه ؟

هل ستقول ان علي وأهل البيت كرسول الله . هل قال الله هذا الأمر . اليس الله هو من يختار فقط للأتباع سبحانه . الم يختار الله نبيه محمد عليه افضل الصلاة والسلام . هل اختار الله غيره للاتباع .هل قال الله اتبعوا أهل البيت . ( اين الآية في هذا بالتحديد )

عندما كان رسول الله حياً يقود الامة بقول الله دون ان ينسبه لنفسه .( وَلَوْ تَقَوّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ * لأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنكُمْ مّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ * وَإِنّهُ لَتَذْكِرَةٌ لّلْمُتّقِينَ * وَإِنّا لَنَعْلَمُ أَنّ مِنكُمْ مّكَذّبِينَ) يجب على قائد الامة ان يفعل ذلك وان ينسب الامر لمن قاله لا ان يحل محله ابداً .