اقتباس:
|
ولكن القرآن الكريم ينزل بالأحكام والتفصيل والتأويل على الرسول الكريم
|
عليك ان تأتي بالآية ثم تأتي بتأويل الرسول لها .
ماهي الأية التي جعلتك تدعوا الله بنبيه وكيف فسرها الرسول .
اقتباس:
منها قصة الأعمى الذي جاء النبي ليدعو له فعلمه النبي هذا الدعاء ((اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة))
فهل هذا الدعاء شركي والعياذ بالله؟!
|
هذا الأمر معجزة خاصة في حياة النبي كما الانبياء قبله . ومعنى دعاء الاعمى انه سأل الله ان يستجب دعاء النبي فيه بعد ان طلب من الاساس من النبي ان يدعوا له . وهناك من قال انه ضعيف . عموماً ان طلب من حياً قادر على الدعاء ان يدعوا الله لك فلا مانع من ذلك . كأن تطلب من والديك او من غيرهما ثم ترجوا الله ان يستجب دعائهما فيك .
اقتباس:
قال تعالى ((فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم))
لماذا دعى آدم عليه السلام الله سبحانه وتعالى بهذه الكلمات ؟
ألم يكن له أن يدعو الله مباشرة ؟
|
الكلمات هي دعاء الله مباشرة . اليك هذه الكلمات ( قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ )
هذا هو قولهما كما اخبر الله به وماهي الا دعاء الله مباشرة كما كل الآيات .
اقتباس:
|
قول يا علي أو يا محمد أو يا حسين إنما معناها هو ما ينويه الشخص قبل أن يقولها
|
من الذي امركم بهذا . ليس لهذا اصل في كتاب الله .
اقتباس:
|
وطبعاً الجميع يعتقد أن المؤمنون أحياء عند ربهم
|
ماذا يعني ذلك لكم . هل يعني ان تدعوهم بمكانتهم عن الله مثلاً . او تخاطبهم وتناجيهم . حسناً سوف ادلك على قبر داود عليه السلام لارى ماذا ستفعل .
الاعمى قال للنبي في حياته ادعوا لي الله . ولم يكن له اعد الي بصري . وهنا فرق .
اقتباس:
فهنا معنى( يا علي أو يا محمد أو يا حسين ) يحتمل معنيين حسب نية القائل والأعمال بالنيات
1- يا محمد اشفع لي عند الله سبحانه وتعالى
|
نحن تقول يارب اغفر لنا وشفع بنا نبيك . طلبنا هو من الله فحسب .
الفرق هو اننا توجهنا لله واما انتم فتوجهتم لنبيه بالدعاء . وعندما تتوجه لغير الله بالدعاء بما لا يقدر عليه الا الله فهذا شرك مخرج من المله .
اقتباس:
|
وعندما تكون مندهشاً أو متحمساً فأنت تقول يا حسين فالمقصود هو أني ناصر لك ومعاون وكأن الحسين سلام الله عليه قد ناداك
|
لو كنت مندهشاً ومتحمساً وقلت الله أكبر وتستشعر بان الله يسمعك وهو القادر على كل شيئ لكان افضل لك واحب لله .
اما موضوع الحسين فليس الا عبداً صالح ليس له من الأمر من شيئ . ليس بخالقي ولا رازقي ولم يحييني او يميتني . ولم يلجئني الله لغيره في اليسر والعسر ولا الدهشة ولا الحماس .
انصر الله ينصرك .
اما كلامك ففيه من الشرك العظيم . انت ناصر للحسين ضد من . الم يمت الحسين مقتولاً يظهر الله فيها عجزه وان لاحول له ولا قوة . لماذا لا تنصر زكريا ويحيى عليهما السلام وهما بمقام اعلا من النبوة لهما . اليس حرياً بك ان تنصر الله وشرع الله وتقول يارب .
لن يعود الحسين للدنيا ولن يستطيع ذلك . فما هو الا بشر صالح عاجز مات مقتولاً لاحول له ولا قوة . وحاله مثل حال ممن سبقه من العباد الصالحين . هم لايرجون الا الله مع عظم مكانتهم ونحن نقتدي بهم لا أكثر من ذلك .
هل كان الحسين يقول ياعلي قاصاً اباه ناصراً له . ام كان يقول يارب ويا الله .
اقتباس:
|
أستطيع أن أجلب لك آلاف الأدلة على أن الشيعة لا يدعون إلا الله .
|
لماذا تأتيني بهذه الادعية .
هل تريد ان تقول انظر لهذه الأدعية التي ليس فيها الا الله وبهذا تنكر الادعية السابقة ومما فيها من دعاء غير الله وهذا اقرار للأية ( فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا )
ماذا استفيد ان اتيتني بهذه الادعية التي لا تدعوا الا الله وانت تنظرلها وليس فيها الا الله . ثم تقر ادعية تخالفها في المضمون . لو كنت تريد ان تستشهد بها ضد الادعية الاخرى لقبلت ذلك منك . لكنك لا تفعل .
حسناً . لماذا تقر هذا الدعاء وليس فيه الا الله . يجب ان لا تقره لانه يخالف ما انتم عليه .
لديك متناقضات . تقر دعاء لله وحده . وتقر دعاء لغير الله . وهذان متناقضان .
اقتباس:
|
فلا يعقل لمن يدعي الإسلام أن يقول بدعاء غير الله سبحانه وتعالى
|
ياحسين هو دعاء للحسين وليس لله . مثل النصارى يقولو جيسس أي عيسى وهذا دعائ لعيسى وليس لله . اما نحن فنقول يارب ولا ندعو معه احد وليس بأحداً من خلقه انما به سبحانه وله سبحانه .
انت ذكرت كلام متناقض . مرة قلت ياحسين اي تدعوا الله بمكانة الحسين . ومرة تقول كأن الحسين يسمعك . اي لم تقصد بها الله ليسمعك وانما قصدت الحسين بنفسه . انت تعتقد ان الحسين يسمعك وانت تنصره ليفرح بهذا الأمر ويشفع لك عند الله وان الله لن يرده . في المعركة الأمر لله وحده ولن ينصركم الحسين ولن يستطيع ابداً . ان كان يستطيع فيجب ان تلوموه في الهزيمة ايضاً .
(لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ﴿128﴾ وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿129﴾
عموماً .
هل سألتم الحسين عن هذا او علي بن ابي طالب واقره .
يعني قولكم يازهراء هل هو جائز باقرار علي بن ابي طالب بذلك . هل كان يأمركم به .
هل كان الحسن يقول ياحسين في ادعيته . من اين لكم ذلك .