الأئمة عندنا ليسوا مشرعين , فالتشريع انتهى بموت رسول الله صلى الله عليه وآله .
وبعد موت رسول الله صلى الله عليه واله تخليفه فينا كتاب الله وسنته , اختلفت الطرق عند المسلمين للاخذ السنة وتفسير القران الصحيح , اما انتم فاخذتم ذلك عن طريق الصحابة ثم تابيعيهم ثم الفقهاء .
اما نحن فاخذنا ذلك عن أئمة أهل البيت عليهم السلام .
وجوابا لهيثم القطان الذي يقول ان الائمة طلبوا عرض كلامهم على القران , فهذا لا يعني ما فهمت انت . بل هو اخبار باحدى الطرق التي علمها الأئمة اصحابهم لقبول الرواية عنهم .
وكما هو معلوم ان الاحاديث عن شخص قد تختلف باختلاف الرواية , من حيث العدالة والضبط , فاخبر الائمة ان ما وافق من روايتهم القران فهم قائليه .
عن جابر ، عن أبي جعفر (ع) قال : إنظروا أمرنا وما جاءكم عنا ، فإن وجدتموه للقرآن موافقاًً فخذوا به وإن لم تجدوه موافقاًً فردوه ، وأن إشتبه الأمر عليكم فقفوا عنده وردوه الينا نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا.
|