يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَٰئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا .
الأمام المرجع لنا هو رسول الله من البشر وهو واحد لا عشرة ولا غيره . وان كان من الكتب فهو القرآن الكريم ولا غيره من الكتب . طبعاً هذا لنا نحن وللكل من بعد النبي الكريم . واما ما سبقنا فلهم آئمتهم وكتبهم .
الله سبحانه وتعال قال بأمامهم وليس بأئمتهم . أي يعني انه واحد