عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014-09-16, 07:03 AM
زيادزكريا زيادزكريا غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-05-26
المشاركات: 41
جديد رواة الشيعة – الوضاعون والكذابون

1
لوط بن يحيى الازدي (أبو مخنف)


وهو من رواة المتقدمين (ت 157 هـ) والمكثرين حتى بلغت مروياته في تاريخ الطبري( 585) رواية، وفي فترة مهمة من فترات التاريخ الإسلامي ابتدأت من وفاة الرسول حتى سقوط الدولة الأموية سنة 132هـ .
وهذا الراوي غارق في التشيع من أخمص قدميه حتى شحمة أذنيه.
ولئن كان أمره مكشوفا لعلماء الجرح والتعديل وأرباب التاريخ المتقدمين، فليس الأمر كذلك لبعض المؤرخين المتأخرين الذين تناقلوا مروياته دون نظر أو تمحيص، ويكشف لنا المتقدمين حقيقته:
فيقول ابن معين: ليس بشيء .
وقال ابن حيان: رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات .
وقال فيه الذهبي: إخباري تالف لا يوثق به ومثله قال ابن حجر .
أما ابن عديفقد فضل القول فيه فقال: حدث بأخبار من تقدم من السلف الصالحين، ولا يبعد منه أن يتناولهم، وهو شيعي محترق صاحب أخبارهم، وإنما وصفته للاستغناء عن ذكر حديثه فإني لا أعلم من الأحاديث المسندة ما أذكره، وإنما له من الأخبار المكروه الذي لا أستجيز ذكره .
وقد ذكره العقيلي في الضعفاء مشيراً إلى تضعيف ابن معين له .
ومن أمثلة كذبه وسوء نيته حديث سقيفة بني ساعدة وقد ظهر وبان منها كيف يتعدي على الصحابة ويصورهم بصورة لا تليق بمن هو أقل منهم من صالحي المسلمين فكيف بخيار الأمة وأصحاب رسول الله ؟
فهو يصوّر القضية صراعا على السلطة يتناسى معه الأصحاب كل فضيلة وسابقة في الدين لمن سواهم، وهل يليق بالأنصار أن ينسبوا لأنفسهم فضلا دون المهاجرين فيعتبروا أنفسهم أصحاب سابقة في الدين وفضيلة في الإسلام ليست لقبيلة من العرب! وهم يعلمون تقديم المهاجرين عليهم في القرآن، أو أن يستبدوا لهذا الأمر دون الناس ؟
أما المثال الثاني فهو في حديث قصة الشورى وكيف أظهر هذا الكاذب ان الصحابة يتآمرون على بعضهم البعض او انهم يستثنوا سيدنا علي من الامر على حد نعبيره وهو يسترسل في المغالطات والسقطات التي لا تستقيم سندا ولا متنا. وقد روى ابن كثير هذه الاحداث حسب ما حصلت بدون تدليس ولا كذب كما فعل ابا مخنف. [/COLOR]

آخر تعديل بواسطة أبو أحمد الجزائري ، 2014-09-18 الساعة 11:59 AM
رد مع اقتباس