2
محمد بن السائب الكلبي
بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العزى الكلبي، أبو النضر الكوفي ، من بني عبد ود، وقيل من كلب بن وبرة من قضاعة.
النسابة المشهور وصاحب التفسير , من أهل الكوفة ،شاهد الكلبي وقعة دير الجماجم مع ابن الاشعث الذي خرج على عبدالملك وقضى على حركته الحجاج توفي الكلبي سنة 146هـ في زمن الخليفة المنصور العباسي.
كان مؤلفا غزير التأليف تنوعت كتبه في الانساب والاخبار والمآثر والمثالب والبلدان والشعراء والايام قيل انها جاوزت مائة وخمسين كتابا. منها كتاب كتاب كنى أباء الرسول صلى الله عليه وسلم، حلف عبد المطلب وخزاعة وكتاب بيوتات قريش.
وذكر له ابن النديم في الفهرست ما يقرب من ثلاثين مصنفا في الأخبار. ولأبن السائب آثار عديدة في تاريخ الإسلام والبلدان, منها :
كتاب التاريخ و كتاب البلدان الكبير.
قال ابن عدي: وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة وخاصة عن أبي صالح، وهو رجل معروف بالتفسير، وليس لأحدتفسير أطول ولا أشيع منه.
وقد روى له الترمذي وعده الشيخ الطوسي في رجاله (الكتاب) في أصحاب الامام محمد بن علي بن الحسين.
وقال الذهبي: شيعي متروك الحديث وكان رأسا في الأنساب ويروي عن همام يقول:يقول سمعت الكلبي يقول أنا سبائي وإذا كان الأمر كذلك في معتقده فان معرفة أثاره ترتبط بمعرفة ما قيل فيه جرحا أو تعديلا.
قال الساجي: متروك الحديث وكان ضعيفا جدا لفرطه في التشيّع.
وقد اتفق ثقات أهل النقل على ذمه وترك الرواية عنه في الأحكام والفروع
< التهذيب في الجزء التاسع >
وبقول ابن الجوزي: والكذابون والوضاعون خلق كثير .. وكان من كبار الكذابين محمد بن السائب الكلبي.
قال أبو بكر بن خلاد الباهلي، عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه: كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي.
وقال الدوري، عن يحيى بن يعلى المحاربي قال : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي.
قال : أما ابن أبي ليلى فلست أذكره ، وأما جابر فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي وكنت اختلفت إليه فسمعته يقول : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد فتفلوا في في(فمي) فحفظت ما كنت نسيت فتركته.
ولكن المرحوم النجاشي المتوفى 450 ه ، نقل الحكاية بهذه الكيفية :
وله الحديث المشهور قال: اعتللت علة عظيمة نسيت علمي فجلست إلى جعفر بن محمد عليه السلام فسقاني العلم في كأس،
فعاد إلي علمي. وكان أبو عبد الله عليه السلام يقربه ويدنيه ويبسطه.
وقال ابن حجر: رمي بالرفض. قال عنه الحافظ في تقريب التهذيب:النسابة المفسر متهم بالكذب ورمي بالرفض من الطبقة السادسة ومات سنة 146.
وقال ايضاً في التهذيب في الجزء الاول في ترجمة إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي أبو محمد القرشي برقم (572) : وقال الجوزجاني حدثت عن معتمر عن ليث يعني بن أبي سليم قال كان بالكوفة كذابان فمات أحدهما السدي والكلبي<الضعفاء الكبير للعقيلي ( 1 / 87 )>
وعنه قال ليث بن أبي سليم: كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي والآخر السدي <الضعفاء الكبير للعقيلي ( 1 / 87 )>
وقال البخاري : تركه يحيى وابن مهدي. التاريخ الصغير (الأوسط) في الجزء الثاني ترجمة رقم (1757 ) و التاريخ الكبير في الجزء الاول برقم 283
وقال الأصمعي عن أبي عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر فسألته عنه فجحده. وعنه ايضاً عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبي يزرف يعني يكذب. <التهذيب في الجزء التاسع في ترجمتة برقم (268) ، والعقيلي في الضعفاء الكبير( 4 / 76 – 77 – 78 ) في ترجمته برقم (1632 ). >
وقال عبد الواحد بن غياث عن بن مهدي: جلس إلينا أبو جزء علي باب أبي عمرو بن العلاء فقال أشهد أن الكلبي كافر قال فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال سمعته يقول أشهد أنه كافر قال فماذا زعم قال سمعته يقول كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقام النبي لحاجته وجلس علي فأوحى إلي علي فقال يزيد أنا لم أسمعه يقول هذا ولكنني رأيته يضرب صدره ويقول أنا سبائي أنا سبائي (اي سبئي) .
وقال بن فضيل عن مغيرة عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب : ما دمت على هذا الرأي لا تقر بنا وكان مرجئا .
وقال علي بن مسهر عن أبي جناب الكلبي: حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا .
وقال أبو عاصم زعم لي سفيان الثوري قال: قال الكلبي ما حدثت عن أبي صالح عن بن عباس فهو كذب فلا ترووه
. <التاريخ الكبير للبخاري في الجزء الاول>.وقال أبو حاتم: الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به .
وقال علي بن الجنيد والحاكم أبو أحمد والدارقطني: متروك .
وقال الجوزجاني : كذاب ساقط .
وقالبن حبان: كان الكلبي سبئيا من أتباع عبدالله ابن سبأ و وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الاغراق في وصفه روى عن أبي صالح التفسير وأبو صالح لم يسمع من بن عباس لا يحل الاحتجاج به . <ابن حبان في المجروحين في الجزء الثاني>
قال الحاكم أبو عبد الله: روى عن أبي صالح أحاديث موضوعة.
وقال النسائي: محمد بن السائب أبو النضر الكلبي متروك الحديث كوفي.
وقال الامام ابن ابي حاتم في علل الحديث (1 / 265 ) برقم (783 ) : سألت أبي عن حديث رواه عمار بن رجاء عن احمد بن أبي طيبة عن الاعمش عن ابي صالح عن أم هانئ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان أمتي لن تخزى ما اقاموا صيام شهر رمضان فقال رجل ما خزيهم في اضاعة شهر رمضان قال انتهاك المحارم فيه من عمل فيه سيئة زنا او شرب خمر لم يقبل الله منه شهر رمضان فليس له عند الله حسنة يتقي بها النار فالقوا شهر رمضان فان الحسنات تضاعف فيه مالا تضاعف في سواه وكذلك السيئات فسمعت ابي يقول : هذا حديث موضوع عندي يشبه أن يكون من حديث الكلبي.
وقال ايضاً : سألت أبا زرعة عن حديث يحيى بن يمان عن سفيان عن منصور عن خالد بن سعد عن أبي مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم عطش حول الكعبة فاستسقى فأتى بشراب من السقاية فشمه فقطب فقال على ذنوبا من زمزم فصبه عليه ثم شربه قال أبو زرعة هذا إسناد باطل عن الثوري عن منصور وهم فيه يحيى بن يمان وإنما ذا كرهم سفيان عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة مرسل : فلعل الثوري إنما ذكره تعجبا من الكلبي حين حدث بهذا الحديث مستنكرا على الكلبي.
وقال سفيان الثوري: اتقوا الكلبي ، فقيل له : انك تروي عنه ؟ ، قال : انا أعرف بصدقه من كذبه.
أما الإمام احمد بن حنبل فيقول في تفسير الكلبي:
تفسير الكلبي من أوله الى اخره كذب !! ومن اكاذيبه قوله"كان جبرائيل يملى الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم الخلاء جعل يملى على علي !! " فهل هناك اكثر من هذا كذبا وزندقة؟
وإضافة إلى ما ذكر سابقا فقد كان الكلبي ممن عرف بنعوت وأسماء مختلفه يظن أنها نعوت لأناس كثيرين فهو محمد السائب الكلبي صاحب التفسير وهو ابو النضر الذي روى عنه ابن اسحاق حديث ( زكاة المسك ) وهو ابو سعيد الذي يروى عنه (عطية العوفي ) الضعيف المتروك الرواية وهو في التفسير يدلس به موهما انه ابو سعيد الخدري الصحابي
<المؤامرة الكبرى في صدر الاسلام تأليف علاء الدين المدرس>[/SIZE]
آخر تعديل بواسطة أبو أحمد الجزائري ، 2014-09-18 الساعة 12:03 PM
|