وهذه روايات أمهات كتبكم ألزمك بها:
عن أحمد بن محمد ، عن القاسم ، عن جده ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ع ، عن آبائه ، قال : " قال أمير المؤمنين ع : إن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة ، ولم تسموهم يقول السقط ﻷبيه : أﻻ سميتني ؟ ! وقد سمى رسول الله ص " محسنا " قبل أن يولد !!!
الكافي : ج 6 ص 18 ، وعوالم العلوم : ج 11 ص 411 . والبحار : ج 43 ، ص 195 ، و ج 101 ص 128 و ج 10 ص 112 ، والخصال : ج 2 ص 434 ، وعلل الشرائع : ج 2 ص 464 ، وجﻼء العيون : ج 1 ص 222 .
أبو بكر الشيرازي فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ع ، عن مقاتل ، عن عطاء في قوله تعالى : " ولقد آتينا موسى الكتاب" .
كان في التوراة : يا موسى إني اخترتك واخترت لك وزيرا هو أخوك - يعني هارون - ﻷبيك وأمك ، كما اخترت لمحمد إليا ، هو أخوه ، ووزيره ووصيه ، والخليفة من بعده طوبى لكما من أخوين ، وطوبى لهما من أخوين ، إليا أبو السبطين الحسن والحسين ، ومحسن الثالث من ولده كما جعلت ﻷخيك هارون شبرا وشبيرا ومشبرا 2.2 البحار : ج 38 ص 145 ح 112
عن المناقب مأساة الزهراء عليها السﻼم .. شبهات وردود
الجزء الثاني
العﻼمة المحقق : السيد جعفر مرتضى العاملي
الباب الثاني : النصوص واﻵثار
الفصل الثاني : النصوص واﻵثار عن المعصومين اﻷربعة عشر .
ما روي في الكتب المقدسة ص 36 - ص 37 -عن علي عليه السﻼم : إن سبب إعفاء قنفذ من إغرام عمر له ، أنه هو الذي ضرب فاطمة بالسوط حين جاءت لتحول بينه ع وبينهم ، فماتت صلوات الله عليها وإن أثر السوط في عضدها مثل الدملج
كتاب سليم بن قيس : ص 134 . .
روى المجلسي عن علي ع : " فلما أخرجوه حالت فاطمة عليها السﻼم بين زوجها وبينهم عند باب البيت ، فضربها قنفذ بالسوط على عضدها ، فصار بعضدها مثل الدملوج من ضرب قنفذ إياها ، ودفعها فكسر ضلعا من جنبها ، وألقت جنينا من بطنها " اﻻحتجاج : ج 1 ص 212 ، وفاطمة بهجة قلب المصطفى : ص 529 ، عن مرآة العقول : ج 5 ص 320 .
الكاشاني: وكان ذلك الضرب أقوى سبب في إسقاط جنينها. وقد كان رسول الله ص سماه محسنا1.
55 - وقال الطريحي:#حين عصرها خالد بن الوليد، فأسقطت محسنا2.
56 - وقال صاحب كتاب مؤتمر علماء بغداد: .. وعصر عمر فاطمة بين الحائط والباب عصرة شديدة قاسية حتى أسقطت جنينها3. المقدسي.. وإسقاط المحسن: قال المقدسي: حفدة رسول الله ص: عبد الله بن عثمان، علي بن أبي العاص وأمامة بنت أبي العاص، والحسن، والحسين، ومحسن، وأم كلثوم، وزينب، ثمانية نفر 4.
وقال أيضا: كان له من الولد ثمانية وعشرون ولدا، أحد عشر ذكرا، وسبعة عشر أنثى، منهم من فاطمة#عخمسة: الحسن، والحسين، ومحسن، وأم كلثوم الكبرى، وزينب الكبرى الخ 5.
وقد تقدم قوله أيضا: .. فأما محسن بن علي فإنه هلك صغيرا1.
57 - وقال: وولدت محسنا. وهو الذي تزعم الشيعة أنها أسقطته من ضربة عمر. وكثير من أهل اﻵثار ﻻ يعرفون محسنا 21
نوادر اﻷخبار: ص 183 وعلم اليقين: ص 686 و688، وراجع: عوالم العلوم: ج 11 ص 414.
2المنتخب للطريحي: ص 136.
3مؤتمر علاء بغداد: ص 135 - 137.
4البدء والتاريخ: ج 5 ص 20 و21.
البدء والتاريخ: ج 5 ص 73.
1البدء والتاريخ: ج 5 ص 75.
2البدء والتاريخ: ج 5 ص 20
.لقد قد خاطب اﻹمام الحسن عليه السﻼم المغيرة بن شعبة في مجلس معاوية بقوله: وأنت ضربت فاطمة بنت رسول الله حتى أدميتها، وألقت ما في بطنها، استذﻻﻻً منك لرسول الله، ومخالفة منك ﻷمره، وانتهاكاً لحرمته، وقد قال لها رسول الله:
أنت سيدة نساء أهل الجنة والله مصيّرك إلى النار.. الخ1 - اﻻحتجاج 137 وبحار اﻷنوار ج10.
فاطمة الزهراء عليها السﻼم من المهد إلى اللحد، العﻼمة الخطيب السيد محمد كاظم القزويني
فَاطِمَةُ الزهْرَاء عليها السﻼم في مهبِّ اﻷعَاصِير[344] ومن أوﻻدها المحسن عليه السﻼم، كان له ستة أشهر فأسقط بسبب ضرب عمر3.نسخة خطية سميت بـ: تاريخ المعصومين عليهم السﻼم، مجهول المؤلف وكذا تاريخ التأليف، راجع مكتبة اﻵستانة للسيدة فاطمة المعصومة عليها السﻼم، المخطوطات، رقم 2 عند ذكر السيد فاطمة عليها السﻼم.كتاب الهجوم على بيت فاطمة ع تأليف عبد الزهراء مهدي سلسلة الكتب المؤلفة في أهل البيت عليهم السﻼم 100 إعداد مركز اﻷبحاث العقائدية الصفحة 347 - الصفحة 364
42 - وفي رسالة عمر لمعاوية: ... واشتد بها المخاض، ودخلت البيت، فأسقطت سقطا سماه علي محسنا 1.
43 - نقل الصدوق عن بعض المشايخ في تفسير قوله: إن لك كنزا في الجنة ، إن هذا الكنز هو ولده المحسن، وهو السقط الذي ألقته فاطمة لما ضغطت بين البابين2.
44 - وفي رواية عن اﻹمام الصادق ع: وتضرب وهي حامل.. إلى أن قال: وتطرح ما في بطنها من الضرب . إلى أن تقول الرواية: وأول من يحكم فيه محسن بن علي في قاتله، ثم في قنفذ3.
45 - وفي رواية أخرى عن اﻹمام الصادق ع: ورفس بطنها، وإسقاطها محسنا . وتقول الرواية أيضا: وركل الباب برجله، حتى أصاب بطنها، وهي حامل بالمحسن لستة أشهر، وإسقاطها إياه . وتقول: وتضرب، ويقتل جنين في بطنها . وجاء فيها أيضا: فقد جاءها المخاص من الرفسة، ورد الباب، فأسقطت محسنا...
1 البحار: ج 30 ص 294 و295.
2معاني اﻷخبار: ص 205 - 207، والبحار: ج 39، ص 41 و42.
3كامل الزيارات:ص 332 - 335، والبحار: ج 28 ص 62 - 64، وراجع: ج 53 ص 23، وراجع: عوالم العلوم: ج 11 ص 398، وجﻼء العيون للمجلسي: ج 1 ص 184 - 186.
|