عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 2014-09-18, 06:43 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرحات عمر مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وبعد .
أخي أبو أحمد الجزائري السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لو فكرت قليلا في المشاركة رقم 27 لما كنت تسبّق هذا السؤال عن الذي يخرج المرء من الإسلام { الولاية الخاصة } . ولو فكرت ثانية بعد السؤال لعرفت أن من المسلمين من يعبد الله عز وجل خالصا, ومنهم من يعبد العباد متوهّما أن بذلك عبادة لله , كالذي يسبق الولاية العامة التي هي من جعل البشر ,على الولاية الخاصة التي هي من جعل الله عز وجل !!! والفرق بينهما كالفرق بين المؤمن والمسلم .
أما عن سؤالك أقول وبالله التوفيق : لقد كانت المحبة والأخوة بين الصحابة في زمن رسول الله عليه الصلاة والسلام , لكن لا يعني أنهم لا يعصون ولا يتنازعون ولا يختلفون !! ألم تقرأ أن في حضرة نبي الله صلى الله عليه وسلم { كادَ الخَيِّرانِ أن يهْلِكَا أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهمَا، رفعَا أصواتَهُمَا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ... فقالَ : أبو بكرٍ لعمرَ : ما أردْتَ إلَّا خِلافِي ، قالَ : ما أردْتُ خلافَكَ ، فارْتَفَعَت أصواتُهُما في ذلكَ ، فأنزلَ اللهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ ... } . صحيح البخاري – وكم من واحد يأتي إلى صاحب "الولاية الخاصة " صلى الله عليه وسلم يشتكي من آخر ؟؟؟؟
أما بعده صلى الله عليه وعلى آله وسلم , فنعم كان بين الصحابة { أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ... } رضي الله عنهم ما ذكرت من أخوة ومحبة ومؤازرة .... فهذه الأخوة والمحبة والمؤازرة كالتي بين المسلمين اليوم , هي تماما كالتي بيني وبينك والشيعي والزيدي والحبشي ووو , وكل واحد منا يدعي أنه على أصل الإسلام , والصراع شديد قائم بيننا كما ترى !! ولا أحد منا يستطيع إخراج الآخر من محيط الإسلام { إلا من شذّ منهم } . فسعد بن عبادة رضي الله عنه لم يكن راضيّا بخلافة أبي بكر رضي الله عنه ولم يبايعه .. كما تخلف عن بيعة أبي بكر قوم من المهاجرين العباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس والزبير بن العوام وخالد بن سعيد والمقداد بن عمرو وسلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري وعمار بن ياسر والبراء بن عازب وأُبي بن كعب ... فهؤلاء كلهم كانوا قد مالوا إلى "الولاية الخاصة" لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرّم وجهه الشريف ... فهل خرجوا بذلك عن الإسلام ؟. كلا , بل حبهم للدين يدفعهم لحب ومؤازرة ماسكه , فكان ذلك الحب وتلك الأخوة في الدين , وأي منهم أمّ {إمام} يوجب على الآخرين طاعته { ما لم يأمُرْ بمعصيةِ اللهِ ، فإذا أمر بمعصيَةِ اللهِ فلا طاعَةَ لَهُ } : الألباني - حسن .

في كل هذه الجريدة التي كتبت لا يهمني إلا ما لونته بالأحمر فلما تتعب نفسك تشرق و تغرب في الكلام سؤالي كان محددا هل إستمرت المحبه بين الأربعة أبو بكر و عمر و عثمان و علي أم توقفت

كان في ردك ما يلي:

اقتباس:
أما بعده صلى الله عليه وعلى آله وسلم , فنعم كان بين الصحابة { أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ... } رضي الله عنهم ما ذكرت من أخوة ومحبة ومؤازرة
لنرى إن كنت تثبت على هذا الكلام:

فاطمة الزهراء رضي الله عنها عاشت بعد وفاة النبي عليه صلاة و السلام بضعة أشهر
الشيعة يقولون أن عمر تهجم عليها و كسر ضلعها و أسقط جنينها و أحرق بيتهاوو

لا أريد لف و لا دوران في الكلام
هل تصدق هذه الحادثة أم تكذبها ؟؟؟؟؟