عرض مشاركة واحدة
  #37  
قديم 2014-09-19, 10:42 PM
محمد زيوت محمد زيوت غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-30
المشاركات: 396
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرحات عمر مشاهدة المشاركة

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وبعد .
أخي أبو أحمد الجزائري السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لو فكرت قليلا في المشاركة رقم 27 لما كنت تسبّق هذا السؤال عن الذي يخرج المرء من الإسلام { الولاية الخاصة } . ولو فكرت ثانية بعد السؤال لعرفت أن من المسلمين من يعبد الله عز وجل خالصا, ومنهم من يعبد العباد متوهّما أن بذلك عبادة لله , كالذي يسبق الولاية العامة التي هي من جعل البشر ,على الولاية الخاصة التي هي من جعل الله عز وجل !!! والفرق بينهما كالفرق بين المؤمن والمسلم .
أما عن سؤالك أقول وبالله التوفيق : لقد كانت المحبة والأخوة بين الصحابة في زمن رسول الله عليه الصلاة والسلام , لكن لا يعني أنهم لا يعصون ولا يتنازعون ولا يختلفون !! ألم تقرأ أن في حضرة نبي الله صلى الله عليه وسلم { كادَ الخَيِّرانِ أن يهْلِكَا أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهمَا، رفعَا أصواتَهُمَا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ... فقالَ : أبو بكرٍ لعمرَ : ما أردْتَ إلَّا خِلافِي ، قالَ : ما أردْتُ خلافَكَ ، فارْتَفَعَت أصواتُهُما في ذلكَ ، فأنزلَ اللهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ ... } . صحيح البخاري – وكم من واحد يأتي إلى صاحب "الولاية الخاصة " صلى الله عليه وسلم يشتكي من آخر ؟؟؟؟
أما بعده صلى الله عليه وعلى آله وسلم , فنعم كان بين الصحابة { أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ... } رضي الله عنهم ما ذكرت من أخوة ومحبة ومؤازرة .... فهذه الأخوة والمحبة والمؤازرة كالتي بين المسلمين اليوم , هي تماما كالتي بيني وبينك والشيعي والزيدي والحبشي ووو , وكل واحد منا يدعي أنه على أصل الإسلام , والصراع شديد قائم بيننا كما ترى !! ولا أحد منا يستطيع إخراج الآخر من محيط الإسلام { إلا من شذّ منهم } . فسعد بن عبادة رضي الله عنه لم يكن راضيّا بخلافة أبي بكر رضي الله عنه ولم يبايعه .. كما تخلف عن بيعة أبي بكر قوم من المهاجرين العباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس والزبير بن العوام وخالد بن سعيد والمقداد بن عمرو وسلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري وعمار بن ياسر والبراء بن عازب وأُبي بن كعب ... فهؤلاء كلهم كانوا قد مالوا إلى "الولاية الخاصة" لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرّم وجهه الشريف ... فهل خرجوا بذلك عن الإسلام ؟. كلا , بل حبهم للدين يدفعهم لحب ومؤازرة ماسكه , فكان ذلك الحب وتلك الأخوة في الدين , وأي منهم أمّ {إمام} يوجب على الآخرين طاعته { ما لم يأمُرْ بمعصيةِ اللهِ ، فإذا أمر بمعصيَةِ اللهِ فلا طاعَةَ لَهُ } : الألباني - حسن .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرحات عمر مشاهدة المشاركة
[/B]
هل من قول ؟؟؟؟
لا بل هناك أقوال فمن تزعمون له الولاية واسميتموها ولاية خاصه كما هي للنبي صلى الله عليه وسلم أغضب النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم حديث رقم 2449

((إن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل على فاطمة فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال إن فاطمة مني وإني أتخوف أن تفتن في دينها قال ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فأوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا ))
فان كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر الصديق والفاروق رضي الله عنهما بخفض صوتيهما عنده وانتظر نزول القران الكريم فهو لم ينتظر نزول القران الكريم وصعد المنبر وخطب في الناس فماذا كان ذلك . ولو اتم علي رضي الله عنه فعلته لكانت المحصلة طلاق فاطمة من علي رضي الله عنهما وهذا واضح في حديث النبي عليه الصلاة والسلام .
اما من كتب الشيعه فاليك :
دخل الحسن بن علي على جده رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتعثر بذيله فأسرّ إلى النبي عليه الصلاة والسلام سراً فرأيته وقد تغير لونه ثم قام النبي عليه الصلاة والسلام حتى أتى منزل فاطمة … ثم جاء علي فأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيده ثم هزها إليه هزاً خفيفاً ثم قال: يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة فإنّ الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها) بحار الأنوار 43/42
فلولا تحذير النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه لوقع في امر يغضب ملائكة الرحمن سبحانه لانه اغضب فاطمه رضي الله عنها حسب عقيدة الشيعه .
ما أقصده ان الخطأ وارد من الجميع والخلاف وارد بين الصحابه بمن فيهم علي رضي الله عنه فأين ذهبت الولاية الخاصه التي تزعم انها له كما هي للنبي صلى الله عليه وسلم . وان كان خلاف الصحابة يمكن اصلاحه فان ما فعله علي رضي الله عنه لو تم لكان ابغض الحلال عند الله وهو الطلاق من فاطمه رضي الله عنها .
نحن نتولى عليا لانه مؤمن والمؤمنون بعضهم أولياء بعض ونتقرب الى الله تعالى بحب ال البيت رضي الله عنهم ولكن لا ننزل عليا او غيره منزلة لم ينزله اياها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم .
أما قولك :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرحات عمر مشاهدة المشاركة

أما بعده صلى الله عليه وعلى آله وسلم , فنعم كان بين الصحابة { أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ... } رضي الله عنهم ما ذكرت من أخوة ومحبة ومؤازرة .... فهذه الأخوة والمحبة والمؤازرة كالتي بين المسلمين اليوم , هي تماما كالتي بيني وبينك والشيعي والزيدي والحبشي ووو , وكل واحد منا يدعي أنه على أصل الإسلام , والصراع شديد قائم بيننا كما ترى !! ولا أحد منا يستطيع إخراج الآخر من محيط الإسلام { إلا من شذّ منهم } . فسعد بن عبادة رضي الله عنه لم يكن راضيّا بخلافة أبي بكر رضي الله عنه ولم يبايعه .. كما تخلف عن بيعة أبي بكر قوم من المهاجرين العباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس والزبير بن العوام وخالد بن سعيد والمقداد بن عمرو وسلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري وعمار بن ياسر والبراء بن عازب وأُبي بن كعب ... فهؤلاء كلهم كانوا قد مالوا إلى "الولاية الخاصة" لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرّم وجهه الشريف ... فهل خرجوا بذلك عن الإسلام ؟. كلا , بل حبهم للدين يدفعهم لحب ومؤازرة ماسكه , فكان ذلك الحب وتلك الأخوة في الدين , وأي منهم أمّ {إمام} يوجب على الآخرين طاعته { ما لم يأمُرْ بمعصيةِ اللهِ ، فإذا أمر بمعصيَةِ اللهِ فلا طاعَةَ لَهُ } : الألباني - حسن .
أقول :
1. لا توجد اخوة بين موحد ومشرك فمن يؤمن ان للائمة حالات مع الله يكونون هم الله وحالات يكون الله هو الائمه ليس بأخ للمسلمين فالله تعالى لا يحل في احد ولا احد يحل في الله سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا. وما هذا الا شرك صريح وان كنت من الشيعة الامامية - لانك لم تصرح حتى هذه اللحظه بعقيدتك صراحة وما قلته لا ينبيء بشيء - فانت تستخدم التقية التي هي تسعة اعشار الدين لديهم لان من جحد امامة واحد من الائمة الاثني عشر كافر مخلد في جهنم لديهم فلا اهل السنة ولا الزيديه ولا الاحباش ولا الاسماعيليه مؤمنون فهم يجحدون اكثر من امام ونحن اهل السنة ننكر امامة جميع ائمتهم الاثني عشر حسب تعريفهم للامامه . فكيف يكونون اخوة وهم مؤمنون ونحن كفار مخلدون في جهنم حسب عقيدتهم ؟ يبدو انك تجهل الكثير من عقيدة القوم او كما قلت لك سابقا انك منهم وتستخدم التقيه .
2. اما قولك ان من ذكرتهم تخلفوا عن البيعة لابي بكر رضي الله عنه وكان ميلهم للولاية الخاصه فهذه الولاية لم يعرفوها كما تعرفونها انتم والا لحاربوا من اجلها لانها امر من النبي صلى الله عليه وسلم وهم من نذروا انفسهم وارواحهم ارضاء لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فلو كان علي رضي الله عنه مصنبا من الله تعالى ورسوله صلى الله عليه سلم ما تخلف احد ممن ذكرت عن قتال ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم كيف لا وسلمان رضي الله عنه امضى جل عمره يبحث عن هذا الدين الحق أفيضيعه ارضاء للعبد وينسى رضى الله سبحانه ؟ثم ما ادراك ان من ذكرتهم كانوا موجودين عند البيعة غير سعد بن عباده ؟
وكم عدد من ذكرتهم ممن لم يبايعوا ؟ وبالمقابل كم بايع ابا بكر رضي الله عنه من المهاجرين والانصار ؟
وهذا علي رضي الله عنه يحتج بصدق بيعة ابي بكروعمر وعثمان رضي الله عنهم :
إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان، على ما بايعوهم عليه؛ فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار؛ فإن اجتمعوا على رجل، وسموه إماماً؛ كان ذلك لله رضا، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى} [(نهج البلاغة) (3/7)


الخلاصه :
مشاركتك كلها بنيت على الولاية الخاصه : مصطلح اخترعتموه ثم بدأتم تبحثون عن ادلة له ولكن لا فائده فلو جبت الارض شرقا وغربا وشمالا وجنوبا لن تجد دليلا عليه الا في عقل من يريده رغما عن نفسه "عنزه وان طارت".
أنا أقول "فيل وان طار" لان لكم في طيران الفيلة قصص وحكايات .