
2014-09-20, 02:43 AM
|
|
عضو مطرود من المنتدى
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-09-08
المشاركات: 35
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد زيوت
لا بل هناك أقوال فمن تزعمون له الولاية واسميتموها ولاية خاصه كما هي للنبي صلى الله عليه وسلم أغضب النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم حديث رقم 2449
((إن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل على فاطمة فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال إن فاطمة مني وإني أتخوف أن تفتن في دينها قال ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فأوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا ))
فان كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر الصديق والفاروق رضي الله عنهما بخفض صوتيهما عنده وانتظر نزول القران الكريم فهو لم ينتظر نزول القران الكريم وصعد المنبر وخطب في الناس فماذا كان ذلك . ولو اتم علي رضي الله عنه فعلته لكانت المحصلة طلاق فاطمة من علي رضي الله عنهما وهذا واضح في حديث النبي عليه الصلاة والسلام .
|
أولا : لا أتكلم في الرواية والتناقض الذي تحويه , حيث لا احد "عاقل" يظن أن يتخوف النبي صلى الله عليه وسلم أن تفتتن فاطمة في دينها !! وقد أخبر أنها سيّدة نساء الجنة ؟... وقد طهرها الله تطهيرا ؟.. هذا يدل على وضع الرواية ...
ثانيا : أفترض صحة الرواية ما دامت في كتاب لا يرد حرفا منه ! فأقول : النبي صلى الله عليه وسلم بلّغ أمرا , لعلي كرم الله وجهه الشريف وغيره "مـــن أغضبها أغضبني...." فهل علي بن أبي طالب تزوج من المزعومة ليغضب فاطمة وأبوها صلى الله عليهم أم تمثل لأمر نبي الله ؟؟؟؟ إن قلت تمثل لأمر نبي الله ولم يتزوج زال الإشكال ... وإن قلت لم ينتهي عما أمر به نبي الله وفعل ما يغضبه فهات الدليل.
ثالثا : فإن هناك من أغضب النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من المواقف وإغضابه مباشرة أكبر من إغضاب فاطمة , ومثل ذلك لمّا رخص {{ في أمرٍ . فتنزَّهَ عنهُ ناسٌ من الناسِ . فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغضب حتى بان الغضبُ في وجهِه . ثم قال " ما بالُ أقوامٍ يرغبون عما رُخِّصَ لي فيهِ . فواللهِ ! لأنا أعلمُهم باللهِ وأشدُّهم لهُ خشيةً }}. صحيح مسلم -الرقم: 2356 . هل النبي صلى الله عليه وسلم مات وهو على الصحابة غضبان أم مات وهو عنهم راض ؟؟؟ ..." الدليل مطلوب"
رابعا : قد يقال لكم {على فرض صحة الرواية} ان عليا كان يرى أحلية الزواج بالثانية والثالثة والرابعة كما أمر الله ولذلك أقبل على الفعل , ولما نهاه النبي انتهى .. ولكن ما تقولون لمن يقول لكم أن النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بأمر الله عز وجل من تزويج مثنى وثلاث ... ولا يرضاه لبنته ؟...
خامسا : هل فاطمة ماتت راضية على علي رضي الله عنهما أم ساخطة عليه ؟؟؟ إن كانت ماتت وهي غاضبة على عليّ فقد اغضب عليّا نبي الله صلى الله عليه وسلم وإغضاب النبي إغضاب لله عز وجل بلا شك , فهات الدليل إن كانت قد ماتت وهي واجدة عليه . وإن كانت راضية عليه فقد زال الإشكال أيضا .
|