اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف الشمري
زيارة القبور هو للسلام والدعاء للأموات فحسب . والهدف العبرة والاتعاض وان هذه هو المصير المحتوم .
هذه من رأسك .
يعني الرسول يتبرك بالتراب الذي يطأ عليه الحسين لانه افضل من تبركه بالحجر الأسود . لم اسمع بهذا الا منك . هل كان رسول الله يتبرك بالحسن والحسين ام يبركهما . انت تقول يقبلهما ومعنى ذلك ان الرسول يتبرك بهما . هل انت مهووس . لو قلت يبركهما لكان افضل من ان يتبرك بهما . ربما القبلة هي محبة فقط ولا تعني تبرك او تبريك كما نقبل اطفالنا . فهل يعني عندما تقبل طفلك هو انك تتبرك به . وعلى العموم رسول الله قبل كثير من ابناء الصحابه ودعى لهم . ودعى لاصحابه كلهم . بل بشرهم بالجنة . ويكفي رضا الله عنهم في جهادهم وزكاتهم وقبول اعمالهم .
|
طيب الله سبحانه وتعالى يقول ( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا)
فهل يذهب النبي إلى نفسه ليستغفر له الرسول الذي هو نفسه؟
لا ، فالرسول الكريم مصطفى من بين خلقه وله مكانة و وجاهة عند الله
فهو الشفيع عند الله للمؤمنين
وكذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والحسن والحسين وأبنائهم
فالحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وهذا يعني أنهم بكل تأكيد أفضل من الحجر الأسود بل لا مقارنة
ومع كل ما ذكرناه من فضل عظيم لأهل البيت الذين أوصى الله ورسوله بمحبتهم وطاعتهم واتباعهم ، فلا يجب الغلو فيهم وذلك بجعلهم أنداداً لله سبحانه وتعالى
فالغلاة موجود بالفعل وقد عاقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بعضهم عندما قالوا بأنه الله بعدما رأوا من كرامات أعطاها الله له إياه
فهو باب علم مدينة النبي وقالع خيبر بيده ومن قال في حقه النبي (رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) وليس من فر وأدار ظهره للأعداء
كذلك أولئك الذين قالوا بأن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أفضل من النبي وأن جبرئيل عليه السلام قد أخطأ في إعطاء الرسالة للنبي
فنحن براء من هؤلاء ومن اتبعهم