عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 2014-09-22, 11:12 AM
زيادزكريا زيادزكريا غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-05-26
المشاركات: 41
افتراضي

8
الحارث الهمداني




هو أبو زهير، الحارث بن عبد الله بن كعب بن أسد بن خالد بن حوت بن همدان الكوفي المعروف بالحارث الأعور، توفي سنة 65 هـ.



قال ابن حجر العسقلاني: الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني بسكون الميم الحوتي بضم المهملة وبالمثناة الكوفي أبو زهير صاحب علي كذّبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض وفي حديثه ضعف.

و قال مسلم بن الحجاج : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا جرير عن مغيرة ، عن الشعبى قال : حدثنى الحارث الأعور الهمدانى و كان كذابا .
أخبرنا بذلك أبو محمد القاسم بن أبى بكر بن غنيمة الإربلى ، قال : أخبرنا المؤيد بن محمد بن على الطوسى بنيسابور قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوى ، و أخبرنا الحافظ أبو حامد محمد بن على بن أحمد ابن الصابونى ، و أبو عبد الله محمد بن أبى بكر بن محمد بن سليمان العامرى ، و أبو بكر بن عمر بن يونس المزى ، قالوا : أخبرنا القاضى أبو القاسم عبد الصمد بن محمد ابن الحرستانى ، قال : أنبأنا أبو عبد الله الفراوى النيسابورى كتابة من نيسابور ، قال : أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسى ، قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن عيسى الجلودى ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، قال : حدثنا مسلم بن الحجاج ، فذكره .
و به ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير ، عن حمزة الزيات ، قال : سمع مرة الهمدانى من الحارث شيئا ، زاد غيره : فأنكره ، فقال له : اقعد بالباب ، قال : فدخل مرة ، و أخذ سيفه ، قال : و أحس الحارث بالشر فذهب .
و به ، قال : حدثنى حجاج بن الشاعر ، قال : حدثنى أحمد و هو ابن يونس ، قال : حدثنا زائدة ، عن منصور و المغيرة ، عن إبراهيم :

أن الحارث اتهم.
و به قال : حدثنى حجاج بن الشاعر ، قال : حدثنا أحمد بن يونس قال : حدثنا زائدة ، عن الأعمش ، عن إبراهيم أن الحارث قال : تعلمت القرآن فى ثلاث سنين ، و الوحى فى سنتين ، أو قال : الوحى فى ثلاث سنين ، و القرآن فى سنتين.
و به ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن إبراهيم قال : قال علقمة : قرأت القرآن فى سنتين ، فقال الحارث : القرآن هين ، الوحى أشد .



وخرج البخاري في كتاب " الضعفاء " لمحمد بن يعقوب بن عباد ، عن محمد بن داود ، عن إسماعيل ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنين المريض تسبيحه ، وصياحه تهليله ، ونومه عبادة ، ونفسه صدقة ، وتقلبه قتال لعدوه الحديث .
فهذا حديث منكر جدا، وما أظن أن إسرائيل حدث بذا، وقد استوفيت ترجمة الحارث في " ميزان الاعتدال " وأنا متحير فيه.

وقد كان الحارث في سند الحديث (أثر ابن مسعود في "اسم والدة المهدي" )، وهو حديث طويل في باب الفتن والملاحم وقد علق الحافظ الذهبي عليه بقوله: وهذا حديث شبه موضوع،

وقال ايضاً : وفيه الحارث بن عبد الله الهمدانى متشيع كذّاب.

و قال أبو معاوية الضرير ،عن محمد بن شيبة الضبي، عن أبى إسحاق : زعم الحارث الأعور و كان كذابا.



و قال أبو بكر بن أبى خيثمة : قال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه ، و كانوا يقولون : إنه صاحب كتب كذاب .
وسمعت أبى يقول : كان يحيى بن سعيد يحدث من حديث الحارث ما قال فيه أبو إسحاق : " سمعت الحارث " ، و كان ابن مهدى قد ترك حديث الحارث . و قال سمعت أبى يقول : الحارث الأعور كذاب.



و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى: سألت على ابن المدينى عن عاصم و الحارث، فقال : يا أبا إسحاق ، مثلك يسأل عن ذا ! الحارث كذاب .

وروى أبو بكر بن عياش ، عن مغيرة ، قال : لم يكن الحارث يصدق عن علي في الحديث.

قال ابن حبان: وكان الحارث غاليا في التشيع واهيا في الحديث.

وقال عمربن عبد البر في كتاب العلم له لما حكى عن إبراهيم أنه كذب الحارث أظن الشعبي عوقب بقوله في الحارث كذاب ولم يبن من الحارث كذبه وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي لأن الشعبي يذهب إلى تفضيل أبي بكر وإلى أنه أول من أسلم. وقد قيل ايضا ان الشعبي اتهم الحارث بالكذب غير المتعمد على ما يبدو.

ولذلك قال الشيخ عبد الله المامقاني، احد كهنة الشيعة : "لا ينبغي الريب في وثاقة الرجل وتقواه، ونقبل في المقام شهادة المخالفين في حقّه رغماً على أنف الشعبي الزنديق، الذين يقول: أما إنّ حبّ علي(عليه السلام) لا ينفعك، وبغضه لا يضرّك". وانظر الى ادب كهنتهم.

وقال ابن سعد كان له قول سوء وهو ضعيف في رأيه.

و قال بندار : أخذ يحيى ، و عبد الرحمن القلم من يدى ، فضربا على نحو أربعين حديثا من حديث الحارث عن على . هو الراوي عن علي ، قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا تفتحن على الإمام في الصلاة رواه الفريابي عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عنه . وإنما ذا قول علي.

وقال مُرّة: ليس به بأس

قال الإمام النسائي: ليس به بأس وقال أيضا ليس بالقوي.

قال أبو حاتم: ليس بقوى، و لا ممن يحتج بحديثه ثم إن النسائي وأرباب السنن احتجوا بالحارث وهو ممن عندي وقفة في الاحتجاج به.

قال جرير بن عبد الحميد: كان زيفا

قال يحيى بن معين: ضعيف

قال الدارقطني: ضعيف

و قال يوسف بن موسى، عن جرير: كان الحارث الأعور زيفا .



و قال أبو زرعة : لا يحتج بحديثه .



و قال ابن عدى : عامة ما يرويه غير محفوظ .


وفي حديث رواه الترمذي تحت عنوان كتاب الحج
الحديث: "مَنْ مَلَكَ زَادًا وَرَاحِلَةً تُبَلِّغُهُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ وَلَمْ يَحُجَّ فَلا عَلَيْهِ أَنْ يَمُوتَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا".
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ: عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا وابن عَدِيٍّ: مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبُو يَعْلَى: مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ وَفِي إِسْنَادِ التِّرْمِذِيِّ:

هِلالُ بن عبد الله مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرٍو وَالْحَارِثُ الأَعْوَرُ.
قَالَ التِّرْمِذِيُّ: الأَوَّلُ: مَجْهُولٌ والثاني: كذاب وفي إسناده ابن عدي: عبد الرحمن الْقُطَامِيُّ وَأَبُو الْمُهَزِّمِ وَهُمَا مَتْرُوكَانِ وفي إسناده أَبِي يَعْلَى: عَمَّارُ بْنُ مَطَرٍ والمغيرة بن عبد الرحمن متروكان أيضاً.



وهناك أيضاً حديث صيحة النصف من رمضان المكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم:

وقد جاء بأسانيد عدة منها من ذكر الهمداني وكذبه:

الحارث الهمداني هو الحارث بن عبد الله الأعور كذبه الشعبي وعلي بن المديني وإبراهيم النخعي. وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني والنسائي في رواية، وهو واهي الحديث ساقط الرواية عند جمهور المحدثين. ومشاه النسائي في رواية ووثقه ابن معين وأحمد بن صالح المصري. فهذا السند مكذوب مختلق أيضاً.

<تهذيب التهذيب1 /331-333>



وأخيرا فمن المحدثين بقول الدكتور خالد علال:

" و الذين كذبوا على علي و أهل البيت –رضي الله عنهم – كان عددهم كبيرا ، معظمهم من الشيعة ، منهم : عباد بن عبد الله الأسدي ، و الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني". وقال ايضا " والكذاب الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، كان يكذب على علي بن أبي طالب ، و ادعى النبوة ،و زعم أنه تعلّم القرآن في ثلاث سنوات ، و الوحي في سنتين".

< مدرسة الكذابين في رواية التاريخ الاسلامي وتدوينه 2003>.
رد مع اقتباس