الصاعقة العظيمة التي قتلت امامة علي
أحمدك ربي وأستعينك وأستهديك وأصلي وأسلم على خير خلقك محمد وصحابته أجمعين .
أما بعد :
تقول الشيعة بأن الله سبحانه وتعالى أمر نبيه بتنصيب علي بن أبي طالب خليفة للمسلمين بعده
وقد تم ذلك في غدير خم .
معنى هذا القول أن تعيين علي خليفة للمسلمين بعد الرسول هو اهم خبر نزل من السماء على الارض في عهد الرسول وأن علي نال أعظم مرتبة ومنزلة .
الشيعة تعتبر علي خير الخلق بعد الرسول وأنه مقام نفس الرسول .
من الطبيعي أن هذا الامر من الله وهذه المنزلة العظيمة سيترتب عليها أمور هامة جدا منها :
1- شينتشر هذا الخبر بين المسلمين عامة وويتحدثون به ولا يبقى مسلم في ذلك العصر الا وصله هذا الخبر العظيم .
2- سيلاقي علي بعد هذا الخبر احتراما كبيرا من جميع الصحابة وتكون له منزلة عظيمة عندهم .
3- سيلقب علي بهذا اللقب الشريف وينادى به .
4- سيتصرف علي تلقائيا على أنه نائب للرسول بعد هذا التكريم العظيم من الله .
فهل هذا حصل فعلا على أرض الواقع ؟
كل الاحداث التاريخية عند الشيعة والسنة تثبت أنه لم يحدث من هذا شيء على الاطلاق في أرض الواقع ولم يوجد أثر يثبت حقيقة خلافة علي على أرض الواقع .
ففي مرض الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتصرف خليفته علي بأي تصرف يثبت انه نائب للرسول .
حتى امامة المسلمين في الصلاة اسندت الى ابي بكر .
وقد ذكرت الشيعة ان الرسول تعرض لأساءة عظيمة وهو مريض وثارت ثائرة الشيعة أما خليفة رسول الله فقد أقر الاساءة ووافق عليها بسكوته .
والغريب أنه بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم اجتمع الانصار لاختيار خليفة منهم لرسول الله في سقيفة بني ساعدة وكأن الخليفة علي ميت أو لا وزن له .
لم تذكر لنا مصادر الشيعة أن أحدا تحدث عن امامة علي بعد وفاة الرسول وكأن الامر غير موجود على الاطلاق .
وقد تمت مبايعة أبي بكر خليفة لرسول الله بكل سلاسة ولم يعترض احدا على ذلك ويقول هذا لا يجوز والخليفة علي هو الخليفة بأمر من الله .
فاطمة لم تحتج وزوجها وعمها العباس وسلمان الفارسي وعمار وبني هاشم والانصار والمهاجرين وعبدالله بن سلام اليهودي .
هل يوجد عقل يقبل تعيين ابي بكر خليفة لرسول الله وعلي هو الخليفة بأمر الله دون أي اعتراض من أي مسلم مع أن الخبر كان معروفا للجميع ؟
كيف كفر كل هؤلاء مرة واحدة وخانوا الرسالة ؟
فاطمة حسب زعم الرافضة بطل ميراثها بحديث اما خلافة علي فلم تكلف المسلمين شيئأ لابطالها حتى حديث صغير ينسخها كما نسخ ميراث فاطمة وكأنها :
ميتة
ميتة
ميتة
__________________
[gdwl]عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال يارسول الله !
من أحب الناس إليك ؟
قال : عائشة ، قال : من الرجال ؟ قال : أبوها.
رقم الحديث في نسخة الأباني : 3886
خلاصة الدرجة: صحيح
[/gdwl]
|