عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2014-10-15, 10:21 AM
صوت الرعد صوت الرعد غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-10
المشاركات: 312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث مشاهدة المشاركة
اتخاذ الأسرى يعني سحبهم الى معسكرات المسلمين او السجون كما ان مسالة المن اي إخلاء السبيل او الفداء لا تطرح الا بعد الأسر وبالتالي فالنهي عن اتخاذ أسرى يتضمن ويشمل النهي عن المن والفداء ولاحظ تسلسل الأمور في الآية الاثخان اولا ثم شد الوثاق ثم المن او الفداء وهذا يتوافق مع قوله في الآية الاخرى النهي عن الأسر قبل الاثخان ولعلك تلاحظ ان الأسر لا يكون قبل الاثخان وبالتالي لا من ولا فداء قبل الأسر وبالتالي يتبقى الخيار الوحيد وهو قتلهم
أولا هل تتفق معي بأن كلمة رقاب هي جمع لمفردها رقبة وأن معناها ليس يرجع الى جزء الجسم الفاصل بين الرأس والجسد أم لا؟ لأنه اذا اتفقنا على هذه النقطه فهذا يعني أن ضرب الرقاب من قبل أن يكونوا أسرى أصلا وأنه لا يمكن شد وثاقهم الا في مرحلة أخرى وهي الإثخان في الأرض.

ثانيا: ما معنى الإثخان بالنسبة اليك؟ هل يعني الاثخان بالجروح كما هو حال لسان العرب .. أنا لا أرها تعني هذا مطلقا وليس هناك دليل على أنه تعني الجراح أو مبالغة القتل ولكنها في رأيي تدل على الاستقرار والثبات وقد علقها الله تعالى بالأرض حتى يثخن في الأرض ولو كانت تعني مبالغة القتل لكان حصرها في فئة الكافرين ولكان قال حتى يثخن في الكافرين مثلا.

اذا ضرب الرقاب من قبل حتى أسرهم أما وقد تم أسره بعد الاثخان ففيه من بعد (وكلمة بعد تدل على فاصل زمني معين قد تعني بعد حبسهم لمدة معينة) أو فداء وتستمر هذه الحالة (بحسب وضع كلمة حتى) الى أن تضع الحرب أوزارها.

تكررت كلمة ضرب بنفس التفعيلة مرة أخرى في القران الكريم في قوله تعالى: " لايستطيعون ضربا في الأرض" وهي تعزز المعنى الذي ذهبنا اليه أي لا يستطيعون انتشارا وتفرقا في الأرض.