عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2014-10-23, 01:51 AM
السيف الغالب السيف الغالب غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-10
المشاركات: 94
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين و أفضل الصلاة و السلام و التسليم على المبعوث رحمة للعالمين محمد و آل بيته الطيبين الطاهرين و لعنة و العذاب على أعدائهم أجمعين من الأولين و الآخرين إلى قيام يوم الدين
اللهم صل على محمد و آل محمد
سأقسم مشاركتي هذه إلى قسمين:
القسم الأول: سأقتبس مشاركة ناصر بيرم و أرد عليها
القسم الثاني: استمر بطرحي الخاص بنفي نزول آية الإفك في عائشة

و نبدأ بالقسم الأول على بركة الله:


اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة
و عليك السلام و الرحمة و الإكرام

اقتباس:
أتمنى من المحاورين المتابعة فقط بدون تدخل مشكورين .
و هذا ما نتمناه نحن أيضاً

اقتباس:
إذا سأل المحاور سؤال ولم يجيب عليه المحاور الآخر فيحق للسائل أن يعيد سؤاله مرة أخرى في مشاركة مستقلة لا تحسب من المشاركات التي حددتها وهي العشر مشاركات...وشكرا لك
و ما هو المقياس الذي بناءً عليه تحدد أن الطرف الآخر جاوب أو لا ؟؟!
فقد يرى طرف أن جوابه شافي و وافي بينما يرى الطرف الآخر بأنه لم يجاوب !! .. على كل حال نحن معروفون بأننا نقتبس كل صغيرة و كبيرة و نجيب عليها
فلا تقلق .. و هذا ما نرجوه منك


اقتباس:
نعم القائل هو ثقة عندنا رضي الله عنها فالراوي هو صاحب القصة فالقصة لا تكون أكثر ثبوتا إلا إذا رواها صاحب القصة نفسه لأنها وقعت عليه أما لو رواها غيره أي الذي لم تقع عليه القصة قد يقع في زيادة أو نقص في القصة غير حقيقية....
كلامك هذا مليء بالـ"مغالطات" إن صح التعبير .. فلا يمكنك أن تتعامل مع شخصية خلافية كـ عائشة وفق مبانيكم على أنها "ثقة" لأنك هُنا في موضع المحاججة لا في موضع بيان ما تلتزم به , فلطالما لم يثبت عند الطرف المخالف عدالة شخصية ما .. لا يمكنك أن تحاججه على أنها عادلة و تأخذ الأمر أخذ المسلّمات هذا (1)
(2) تقول ( فالقصة لا تكون أكثر ثبوتاً إلا إذا رواها صاحب القصة نفسه , لأنها وقعت عليه أما لو رواها غيره ..الى آخر كلامك)
نعم كلامك صحيح ,, و لكن ما روته عائشة لم يروى سوى عن طريقها , طريقها فحسب !!
من بين المئات الذي شهدوا أحداث تلك الحادثة لم نجد إلا بطلة القصة و هي الشخصية المستفيدة منها روت هذه الحادثة !!!
فلم نجد أي إشارة -و إن كانت زيادة أو نقص في القصة غير حقيقية- من أي شخص شهد هذه الحادثة !! .. فكلامك هذا لم يفسر سؤالنا .. فإشكالنا هنا ليس لأن صاحب القصة و المستفيد منها هو راويها فقط بل المشكلة هي في انحصار الطريق فيه رغم ضخامة الحادثة


اقتباس:
ما هو الأقوى في نظرك في ثبوت قصة معينة إذا رواها صاحب القصة التي وقعت عليه أم إذا رواها شخصا ليس هو صاحب القصة؟؟؟
يعتمد على نوع القصة و ظروفها .. فلا يمكن إعطاء إجابة محددة تطبق على جميع القصص و الأحداث !!
فإن سمعنا بقصة شهدها المئات و لم يروها سوى المستفيد من القصة دون غيره .. بجانب أن هذا الشخص غير عادل و ليس بثقة عندنا فلا سبيل لتصديق قصته


اقتباس:
لا حول ولا قوة إلا بالله ...يالسيف ماقامت به عائشة وحفصة رضي الله عنهن أما عائشة كانت هي صغيره آنذاك والسبب الآخر الغير التي جبلة النساء عليها...وهاهو##عذر النبي صلى الله عليه وسلم لها حيث قال: "إن الغيرى لا تبصر أسفل الوادي من أعلاه".#والحقيقة أن ماقمت بهن هي من باب التعريض
عذرٌ أقبح من ذنب
من دفعته الغيره للكذب على رسول الله –صلى الله عليه و آله- لا احترام له .. و لا يمكننا الأخذ بعدالته .. لأن من يقدم على هذا الفعل و هو فعل كبير ,, فلن يجد أي مانع أن يختلق فضيلة لنفسه و هذا ما سأثبته لك في هذا الحوار فترقّـب
ناهيك عن أن حديثي لم و لن يركز على شخصية عائشة لنفي نزول آية الإفك فيها .. حديثي سيكون أكبر من هذا بكثير .. فترقّب
إلى جانب ما سبق
الكذب و إن حاولت تأويله لجعله يظهر بصورة لطيفة يظل محلاً للقدح بالكاذب أو على الأقل عدم التسليم بكلامه , خاصة في قضية يكون الكاذب مستفيداً منها و بهذا الحجم الهائل


اقتباس:
أقول:
نجد في متن الحديث((أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ)) وهل تعلم ماهو مرسين يالسيف الغالب هداك الله..

شرح عمدة القارئ للحديث:
وقع في رواية فليح معرسين بفتح العين المهملة وتشديد الراء ثم سين مهملة والتعريس نزول المسافر في آخر الليل وقد استعمل في النزول مطلقا كما تقدم وهو المراد هنا قوله في نحر الظهيرة تأكيد لقوله موغرين فإن نحر الظهيرة أولها وهو وقت شدة الحر ونحر كل شيء أوله كأن الشمس لما بلغت غايتها في الارتفاع كأنها وصلت إلى النحر الذي هو أعلى الصدر ووقع في رواية بن إسحاق فوالله ما أدركنا الناس وإلا افتقدت حتى نزلوا واطمأنوا طلع الرجل يقودني قوله فهلك من هلك زاد صالح في روايته في شأني وفي رواية أبي أويس فهنالك قال في وفيه أهل الإفك ما قالوا فأبهمت القائل وما قال وأشارت بذلك إلى الذين تكلموا بالإفك وخاضوا في ذلك#

التعليق:معرسين تأتي بمعنى نزول المسافر مطلقا وهو المراد هنا قوله في نحر الظهيرة أي أن الجيش نزل للإستراحة من شدة الحر وعند الله العلم ..ومع ذالك إعتراضك واهي جداً لأن الجيش مجتمع في مكان واحد فمن المؤكد أنهم سيرونها .
كلامك هذا يثبت ما أتينا به من أن الجميع رأوها مع ذلك لم يتكلم أحد أو يصل إلينا منه شيئاً .. فهو لنا لا علينا و بالتالي شكراً على تدعيم رأينا

اقتباس:
أقول:
الذين رووا هذا الحديث أربعة وهم الثقات العدول وهم:

1-عروة بن الزبير
2-سعيد بن المسيب#
3-علقمة بن القاص
4-عبيد الله بن عبد الله
إن هؤلاء لم يرووا الحديث من أنفسهم إنما رووه عن عائشة فما الفائدة مما أتيت به إذا كانت الرواية عن طريق عائشة ؟!!
فهم لم يأتوا بشيئٍ من عندهم بل نقلوا ما نقلته لهم عائشة
إذن ندور ندووور و نرجع لعائشة ؟!


اقتباس:
عجييب وإذا لم يردنا حديث رواه صفوان عن حادثة الإفك فهل تفسرها بأن حديث الإفك كذبا؟؟؟ أهذا هو قياسك ياسيف؟؟؟ لاحول ولا قوة إلا بالله
بل كلامك هو العجيب يا فاضل , فصفوان من المئات الذين شهدوا الحادثة و لم نجد رواية واحدة عنهم .. بل هو بطل القصة !!
فنحن لم نأتي بهذا الكلام يتيماً و طرحناه كدليل يقوم بوحده لنسف ما جاءت به عائشة !!
بل هو كما قلت من المئات الذي شهدوا الحادثة .. فلم نجد حديثاً لا من المئات و لا من بطل القصة !!


اقتباس:
س2-هل ترضى بأن أستخدم قياسك هذا وإذا رأيت قصة في كتب الشيعة صحيحة وفي القصة عدد من الشخصيات فإذا ثبت أن هذه الشخصيات لم يرووا هذه القصة كل بمفرده أكذب الحديث هل ترضى؟؟
يعتمد على نوع القصة و ظروفها + مازلنا في البداية فما ذكرناه في مشاركتنا الأولى لم تكن سوى قرينة من القرائن .. فترقّب

اقتباس:
لا أرى قصيدة صفوان ومن عدم قوله بيتان دليلا على كذب الحديث نهائيا.
كان ذلك تدعيم لقولنا بأن أحداث الرواية انحصرت بطريق عائشة

اقتباس:
أما كلامك عن غزوة المصطلق وتكذيبك لعائشة في أنها حصلت عقيبها بدليل قولك عنها(تزعم)فالرد أقول:
دعواك أن الحادثة لم تقع في غزوة المصطلق فهذه دعوى لا دليل عليها فلم أجد عالما قال بخلاف أنها وقعت أثناء العودة من غزوة المصطلق والذين صرحوا بأنها وقعت في غزوة المصطلق رواية محمد بن إسحاق #وأفلح بن عبد الله عند الطبراني وأبي أويس وعند البزار في رواية أبي هريرة
نحن هُنا في موضع بيان استحالة أن يكون إبن عباس روى القصة من نفسه لأن قصة الإفك حصلت في غزوة المصطلق حسب كلام عائشة , و هي على أبعد تقدير في السنة السادسة كما بيّنا , أما إبن عباس فقد قدم للمدينة قُبيل فتح مكة بقليل أي في السنة الـثامنة , و هذا كان مقصدنا

اقتباس:
أما قولك أن إبطالك أن بن عباس روى هذه الحادثة فلا أرى عدم رواية هذا الحديث من إبن عباس روايته لها دليلا على بطلانها نهائيا...
أيضاً لم تفهم كلامنا جيداً .. فما جئت به ما هو إلا تدعيم لانحصار طرق رواية حادثة الإفك بعائشة

اقتباس:
نعم وهم:
1-حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي وحدثنا عبد بن حميد كلاهما عن أبي نعيم قال عبد حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الواحد بن أيمن حدثني ابن أبي مليكة عن القاسم بن محمد عن عائشة.صحيح مسلم - فضائل الصحابة (2445)

2-حدثنا حبان بن موسى أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا يونس بن يزيد الأيلي ح وحدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن رافع وعبد بن حميد قال ابن رافع حدثنا وقال الآخران أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر والسياق حديث معمر من رواية عبد وابن رافع قال يونس ومعمر جميعا عن الزهري أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة...صحيح مسلم - التوبة (2770)

3-حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح أخبرنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب أن عروة بن الزبير حدثه أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت ....سنن أبي داود - النكاح (2138)
يبدو أنك لم تفهم عبارة: ( من غير طريق عائشة )
فكل ما جئت به هو عن طريق عائشة كما أثبتنا
و عليه إجابتك لسؤالنا هو أنّ:

( أحداث حادثة الإفك انحصرت بروايات عائشة )
فهل يمكنك أن تثبت عكس ذلك ؟!

اقتباس:
عندما تأتي بأسباب يجب أن تكون الأسباب أمورا تقدح في صدق الرواة وضعفهم لا بفهم جديد مبني على الظن بل يجب عليك تضعيف السند أو المتن بالدليل
و أمّا السند فحسب مبانيكم فهو كالذهب و لا غُبار عليه .. و أما بالنسبة لنا
فهي شخصية شهدت على نفسها بالكذب و لذلك لا نقبل بكلامها و نكذبه أو على الأقل نشكك في مصداقيته و نُطالب براوي متفق عليه يروي القصة لنطمئن لها .. و أما المتن
فلدينا ما يثبت بطلانه و هذا ما سنعرضه في المشاركات القادمة


اقتباس:
س3-هل تستطيع أن تثبت من أقوال علم الجرح والتعطيل عن السنة أو الشيعة إن وجدوا أن من شروط ضعف الحديث هو إدعائك ((إذا وجد شخصيات في قصة ثبتت صحتها ولم يرووا الحديث ))فإن الحديث لايصح؟؟
لم نتحدث أبداً عن صحة الحديث من عدمه يا فاضل .. كلامك سيكون صحيح لو أننا شككنا في صدور الرواية عن عائشة و لكننا لم نفعل !!
فنحن نعلم بأن الأحاديث صحيحة عندكم كونها مروية عن ثقات و لذلك نحن نحاججكم بها ..
لأن ماجاء عن عائشة في صحاح كتبكم على الأقل مروي عن ثقات ينتهي بثقة ألا و هي عائشة فالحديث هُنا يكون قطعاً صادر عن عائشة ..
و هنا مربط الفرس .. نحن نبحث هل عائشة فيما نقلته صادقة أم لا ؟!
لا يمكن تقديم جواب إنشائي .. و لذلك السبب
نحن هنا نتناقش في ما إن كانت الآية نزلت في عائشة كما زعمت عائشة .. أم لم تنزل في عائشة !!
فلو جميعنا كنا متفقون على صدق و عدالة عائشة لما تناقشنا في الأساس حول هذا الموضوع.. و لهذا اذكرك بكلامي بأنك لا تستطيع أن تناقشني على التسليم بعدالة عائشة !


إلى هُنا نحن متفقون على انحصار طرق روايات حادثة الإفك بعائشة !
و إن اختلفنا بالنتائج .. و لكن هذا وحده سيكفيني في النهاية ..
إلى هُنا انتهي من اقتباس مشاركة الأخ المحترم ناصر بيرم
و أكون رددت على أسئلته جميعاً .. و الآن سأبدأ بمشاركتي و أسئلتي
على بركة الله

زعمت عائشة في أحاديثها أن صفوان بن المعطل كان لا يقرب النساء و أنه كان يقول في معرض دفاعه عن نفسه: ( سبحان الله فوالذي نفسي بيده ما كشفت من كنف أنثى قط )
أي أنه لم يجامع أنثى قط !!!
إلاّ أن هذا يناقض حقيقة سيرة الرجل إذ أنه لم يكن فحسب ممن يقرب النساء و يرغب بالجماع كسائر الناس , بل كان لا يصبر على ذلك و لا يتمكن من حبس نفسه عنه , فكان شاباً شبقاً ألجأته شهوته المفرطة إلى أن يضرب زوجته و يمنعها من الصوم و يجبرها على الإفطار حتى يتمكن من مجامعتها , الأمر الذي دفعها إلى أن تشكوه إلى النبي الأعظم –صلى الله عليه و آله- و دونك ما رواه إبن حبان و البيهقي و أبو داود و أبو يعلى و أحمد بن حنبل و الحاكم و غيرهم عن أبي سعيد الخدري قال:
(جاءت امرأة إلى النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم ونحن عنده فقالت: يارسول اللّه إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت، ويفطِّرني إذا صمت، ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، قال: وصفوان عنده، قال: فسأله عما قالت، فقال: يارسول اللّه، أمّا قولها يضربني إذا صليت فإِنها تقرأ بسورتين وقد نهيتها، قال: فقال: لو كانت سورةً واحدةً لكفت الناس. وأما قولها يفطرني؛ فإِنها تنطلق فتصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يومئذٍ: لاتصوم امرأةٌ إلا بإِذن زوجها، وأما قولها: إني لا أصلي حتى تطلع الشمس، فإِنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك، لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس، قال: فإِذا استيقظت فصلِّ. )
و حكم الحاكم بصحته على شرط الشيخين , كذلك إبن حجر في الإصابة
فالرجل يصرّح بأنه شاب لا يصبر , فسؤالي هنا
كيف تزعم عائشة أنه كان لا يقرب النساء و لم يكشف من كنف (أي ستر) أحداهن قط ؟؟؟؟!!!!!
كيف و لرجل زوجة تشتكي من كثرة طرقه لها , حتى أنهُ لا يدعها تتم صيامها نهاراً و لا يكتفي منها بليل ؟!!!
فهذه أول نقطة تعارض فيها متن روايات عائشة مع السياق التأريخي !!!
و القادم أكثر !!
سؤال أخير:
في أي سنة تلتزم أن حادثة الإفك وقعت بها ؟؟؟!
فحتى الآن ما يقدح بمصداقية عائشة فيما نقلته :
(1) انحصار الطريق فيها و بينا الأسباب في #2
(2) ما زعمته عائشة بشأن صفوان بن المعطل