السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة
إلى السيف الغالب قلت:
اقتباس:
|
بل والله من أول مرة وافقت لذلك قمنا بفتح الموضوع ! هذه أول رسالة بيننا :
|
أقول:
هذه رسالتي الأخيرة لك ولكن لا أعلم لماذا لم اقتبسها هل لأنها لا تفيدك نصيحة نحب أن تكون صادقا في حوارك.. هذه رسالتي:
اقتباس:
|
وأنا موافق وبانتظار موافقة الإشراف ..فالمسألة ليست صعبة
|
ثم أنت رددت علي وقلت:
اقتباس:
لا نحتاج موافقة الإشراف أخي الكريم , سأفتح مثل موضوعي مع إبن عائشة .. خلال أقل من ساعة إن شاء الله
سيكون الموضوع جاهز .. إذا كان عندك أي إقتراح أو فكرة من شأنها ضبط الحوار أكثر أرسل لي ع الخاص او رسالة زوار
حتى أضيفها في الموضوع .. بإذن الله أقل من ساعة و ستجد الموضوع
في أمان الله
|
ثم جاء ردي الأخير وقلت لك:
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا لا أعلم لماذا أجد فوق رسائلك عندما ترسلها إلي.. تنتظر موافقة الإشراف....لابأس إفتح الموضوع وضع ما تريده من شروط فإن رضيت بها قلت لك ذالك وإلا أضفت فيها بعض الشروط خذ راحتك..
|
هذا هو الحق ياسيف:
المهم قلت:
اقتباس:
|
نعم شرطك الذي لم نوافق عليه ولن تعتبرنا جاوبنا وستعتبرنا مراوغين حتى نجاوبك بما نحب !!!!
|
أقول:
لم توافق عليه ومالخطأ فيه لأن من حقي أسئلك وألزمك وتجيب لأنه إذا لم تجيب على سؤالي فكيف أجبرك إلا بالشرط#
وقلت:
اقتباس:
أخ ناصر أريدك أن تركز وتفهم ما سأنوه عنه بالنقاط التالية :
1- نحن نتناقش حول موضوع خلافي يتعلق بشخصية خلافية ألا وهي عائشة فكيف تحاورني على أساس أنها ثقة وعادلة ؟؟ فنحن لا نلتزم بهذا وبالتالي لا يمكنك أن تحتج علينا بما لا نلتزم به , نحن نعلم بأنها عادلة وثقة عندكم وأنت لا تحتاج أصلاً لبيان ذلك لعلمنا بهذا وبناءاً على هذا الاعتقاد رأيتم أن انحصار الروايات في عائشة لا يدل على أنها كاذبة في ما نقلت صحيح ؟؟؟ ولكن لا تستطيع أن تجابه خصمك بهذا الكلام لأن خصمك لم يذهب لما ذهبت إليه من اعتقاد باطل كالمثال الذي أتيت به لك بخصوص المسيحي فجاوبتني بجواب جميل حيث أثبت له صحة الآية من جهة أخرى ولم تقل له "الرسول ثقة وكلامه صحيح" فلم لا تفعل هذا معي ؟ ولأن عائشة ليست بثقة وليست عادلة عند خصمك فانحصار الروايات الخاصة بحادثة الإفك بها يعد قرينة على أن هذه الحادثة ماهي إلا أسطورة من أساطير عائشة التي اختلقتها لنفسها بالنسبة لخصمك فافهم! , وكما أكدنا بأنه يكفينا بأنك خضعت لما أتينا به من أدلة وبراهين تثبت انحصار الروايات بعائشة أما العواقب والنتائج التي ستترب على هذا الاعتراف فسنختلف فيها وبها بسبب اختلاف عقائدنا فنحن نقول أنها كاذبة وأنت لا تقول ذلك هل فهمت ؟
|
أقول:
أما قولك((رأيتم أن انحصار الروايات في عائشة لا يدل على أنها كاذبة في ما نقلت صحيح ؟؟؟ ولكن لا تستطيع أن تجابه خصمك بهذا الكلام لأن خصمك لم يذهب لما ذهبت إليه من اعتقاد باطل ))فأقول:
ياسيف هداك الله أنا أعلم أنني لا أستطيع أن ألزمك إلا بما تعتقد به وشرطا أن يكون إلزامي لك من كتبك لا من كتبي ولكن كذالك أنت لا تستطيع أن تلزمني بما تعتقد به من عدم ثقة عائشة رضي الله عنها عندكم وتلزمني بأن لا أثق بها...
الإلزام الثاني:
س2-هل يجوز عندك إلزامي بما تعتقد أنت به#(من أن عائشة ليست ثقة عندكم) في كتبك بأن أعتقد أنا به الجواب ب نعم ولماذا أو لا؟؟
وقلت:
اقتباس:
2- سؤالنا في أول مشاركة كان واضح هل عندك رواية صحيحة تروي أحداث حادثة الإفك عن غير طريق عائشة ؟؟ فلا تشرق ولا تغرب ! فهذا السؤال لا يحتمل فوق الإجابتين :
فإن قلت نعم فعليك أن تأتي برواية صحيحة عن غير طريق عائشة وبهذا تبطل ما زعمناه من أن الرواية انحصرت فيها
|
أقول الجواب:
1-حدثنا علي بن عاصم ، أخبرنا حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق ،
عن أم رومان قالت : بينا أنا عند عائشة ، إذ دخلت عليها امرأة من الأنصار فقالت : فعل الله - بابنها - وفعل . فقالت عائشة : ولم؟ قالت : إنه كان فيمن حدث الحديث . قالت عائشة : وأي حديث؟ قالت : كذا وكذا . قالت : وقد بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت : نعم ، وبلغ أبا بكر؟ قالت : نعم ، فخرت عائشة ، رضي الله عنها ، مغشيا عليها ، فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض . قالت : فقمت فدثرتها ، قالت : وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " ما شأن هذه؟ " قلت : يا رسول الله ، أخذتها حمى بنافض . قال : فلعله في حديث تحدث به " . قالت : فاستوت له عائشة قاعدة فقالت : والله لئن حلفت لكم لا تصدقوني ، ولئن اعتذرت إليكم لا تعذروني ، فمثلي ومثلكم كمثل يعقوب وبنيه ( والله المستعان على ما تصفون ) [ يوسف : 18 ] قالت : وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله عذرها ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم معه أبو بكر ، [ فدخل فقال : " يا عائشة ، إن الله تعالى قد أنزل عذرك " . فقالت : بحمد الله لا بحمدك . فقال لها أبو بكر : تقولين هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت : نعم . قالت : فكان فيمن حدث هذا الحديث رجل كان يعولهأبو بكر ] فحلف أبو بكر ألا يصله ، فأنزل الله : ( ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة ) إلى آخر الآية [ النور : 22 ] ، قال أبو بكر : بلى ، فوصله .
2-
بسند حسن:
*
وأخرج البزار وابن مردويه بسند حسن عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم اذا أراد سفر أقرع بين نسائه فأصاب عائشة القرعة في غزوة بني المصطلق فلما كان في جوف الليل انطلقت عائشة لحاجة فانحلت قلادتها فذهبت في طلبها وكان مسطح يتيما لأبي بكر وفي عياله فلما رجعت عائشة لم تر العسكر وكان صفوان بن المعطل السلمي يتخلف عن الناس فيصيب القدح والجراب والاداوة فيحمله فنظر فاذا عائشة فغطى وجهه عنها ثم أدنى بعيره منها فانتهى إلى العسكر فقالوا : قولا : وقالوا فيه قال : ثم ذكر الحديث حتى انتهى وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يجيء فيقوم على الباب فيقول : كيف تيكم ؟ حتى جاء يوما فقال : ابشري يا عائشة قد أنزل الله عذرك فقالت : بحمد الله لا بحمدك وأنزل في ذلك عشر آيات ان الذين جاؤا بالافك عصبة منكم فحد رسول الله صلى الله عليه و سلم مسطحا وحمنة وحسان#
وقلت:
اقتباس:
|
وإن قلت لا فعليك تفسير سبب انحصار الرواية بعائشة لا أن تقول بأنها صحيحة دع عنك الصحة والكذب وفسر لي كيف تنحصر رواية بهذا الحجم في شخص واحد , فأنا لم أطلب منك بيان عقيدتك في عائشة في أنها ثقة وعادلة وأنك تصدق ما تقوله لأن ذلك لا يفسر سبب انحصار روايات حادثة الإفك بعائشة بالرغم من أن المئات شهدوا الحادثة كما بينا فنحن هنا نطالب بالتفسير ! اعترافك بانحصار الرواية بعائشة قد لا يعني بالنسبة لك بأنها كذبت فيما نقلته كون اعتقادك يقول بأنها ثقة ولكن اعترافك يعني بالنسبة لنا بأنها كذبت فيما نقلته مع القرائن الأخرى لأننا لا نقول بأنها ثقة وعادلة بل على العكس فنحن نقول ونعتقد بأنها أفاكة ائتفكت الإفك وبالتالي سنختلف في النتائج التي ستترب على اعترافك بانحصار الرواية بعائشة لاختلاف عقيدتنا في عائشة ولكن يكفينا الاعتراف هل فهمت الآن ؟؟؟!!
|
أقول:
سبب إنحصار الرواية عن طريق عائشة هو أنها صاحبة القصة وهي التي وقعت عليه القصة وهي السبب في ظهور هذه القصة رضي الله عنها وبالتالي عي أعلم بالتفاصيل.وقد روي الحديث من طريق آخر كما بينت لك
وقلت:
اقتباس:
|
3- بخصوص سؤالي هل أنت نصراني أو يهودي كان لأبين لك بأنه ليس كل سؤال يمكن أن تجاوب عليه من بين خيارين وضعهم خصمك ! فخصمك يضع ما يخدمه من خيارات ليكون أي جواب لصالحه !! وسؤالك كان كذلك لا يمكن الجواب عليه بأحد خياريك دوماً لأنه كل حالة تختلف عن الأخرى ! لو سألتك يا ناصر في حياتك هل تحتاج للبرد أم للدفئ اختر واحداً ؟! ستقول لي في الشتاء شيء وفي الصيف شيء آخر ولكل حالة ظروفها فلا يمكن اختيار أحد الشيئين دائماً ... وأرجو إلهي أنك فهمت !!
|
أقول:
بل إذا كان السؤال واضح ويدخل من ظمن المعقول فيجوز إختيار أحد الخيارين أو تقول لا إجابة ليعلم القاصي والداني عجزك من الإجابة.
وقلت:
اقتباس:
|
نعم أنا لا أعترف بمبانيكم دوماً ولكنك لو أتيت بروايات صحيحة في هذه القصة عن غير طريق عائشة فستبطل ما أثبتناه في المشاركة الأولى وستقوي كفتك#
|
أقول:
لاحول ولا قوة إلا بالله.
الإلزام الثالث:
س3-طالما أنك تقول لي ياناصر انحن نتناقش في شخصية خلافية بيننا وبالتالي لا تلزمني بتوثيقكم لعائشة لأنها ليست ثقة عندنا فكيف ترفض رواية شخصية ثابتة عندنا وعندكم وهي ثقة عندنا وعندكم؟؟
وقلت:
اقتباس:
أولاً أخ ناصر لم نطلب منك تكذيب عائشة بل طالبنا بتفسيرك كيف يمكن لحادثة بهكذا حجم لا تروى سوى من شخص واحد ؟؟ حادثة شهدها المئات وخطب عنها الرسول واستمرت لشهر وكاد أن يتقاتل بسببها الأوس والخزرج وتم جلد مسطح وحسان وحمنة وابن سلول بسببها وقذف فيها صفوان بن المعطل واستشير فيها أمير المؤمنين عليه السلام وأسامة بن زيد ولم يتحدث عنها أي أحد !! كيف ؟؟ فسر !! لا تقول لي ثقة وكلامها صحيح فسر لي كيف !!
ثانياً الجواب على سؤالك : نعم إذا كانت نفس ظروف قصة عائشة بهذا الحجم وهاته الشخصيات ولم يكن انحصار الطريق دليلك الوحيد بل لديك ما يطعن بالمتن أيضاً فكذب الرواية التي لدينا ! ونحن لم نكذب الرواية بسبب هذا الشيء فقط بل لدنيا ما يطعن بمتنها أيضاً وطرحنا نقطة تجاهلتها وهي افتراء عائشة على صفوان بأنه لا يقرب النساء لم لم ترد عليها ؟؟ راجع المشاركة رقم 7
|
أقول:
الآن بدأت تفهم بإلزامي والحمد لله.
قلت(أولاً أخ ناصر لم نطلب منك تكذيب عائشة)فأقول:إذا لا تحتج بانحصار رواية حادثة الإفك دليلا على كذب الرواية لأن عائشة ثقة عندنا وشكرا لك وعلى إعترافك بأنك لا تريدني تكذيب عائشة رضي الله عنها إذا الرواية صحيحة لثقت عائشة رضي الله عنها.
قلت(بل طالبنا بتفسيرك كيف يمكن لحادثة بهكذا حجم لا تروى سوى من شخص واحد ؟؟ ))الجواب:لأنها صاحبة القصة#وهي التي وقعت عليه القصة وهي السبب في ظهور هذه القصة رضي الله عنها وبالتالي عي أعلم بالتفاصيل.
الحمد لله الذي جعل السيف يعلنها بأن لا أكذب عائشة فأستنتج من كلامه أن الحديث صحيح لثقت عائشة رضي الله عنها#
أما قولك((ولم يكن انحصار الطريق دليلك الوحيد بل لديك ما يطعن بالمتن أيضاً فكذب الرواية التي لدينا !)) إذا أفهم من كلامك أن إنحصار الرواية عن طريق راوي واحد لا يعتبر دليلا على كذب الرواية إلا إذا أضفت مع الدليل دليلا آخر يبين العلل في متن الحديث أليس كذالك ياسيف؟؟؟ فأقول: تفضل أرنا طعنك في المتن.
أما سؤالي التالي وهو:
س1-ما هو الأقوى في نظرك في ثبوت قصة معينة إذا رواها صاحب القصة التي وقعت عليه أم إذا رواها شخصا ليس هو صاحب القصة وإن كان في القصة مليون شخصية الإجابة ب إذا رواها صاحب القصة أو إذا رواها أحد الشخصيات الموجودة في القصة؟؟؟
التعليق:أترك حكمه على القراء فوالله أن كل عاقل سيجيب بأن الأقوى هو إذا روى #الرواية صاحب القصة ويكون الراوي ثقة ولكنه التخوف والمراوغة هداك الله.
وقلت:
اقتباس:
|
سؤالنا الأول : هل لديك حديث صحيح بخصوص هذه القصة من غير طريق عائشة ؟ نعم ؟ هاته .. لا ؟ فسر كيف انحصر الطريق بها ولا تفسر بأن الحديث صحيح وهي ثقة عندكم وريحناااا !!!
|
الجواب:
تم الإجابة عليها سابقا
وقلت:
اقتباس:
|
سؤالنا الثاني : رد على افتراء عائشة على صفوان بأنه لا يقرب النساء في المشاركة رقم 7 .. هذا السؤال يخص المتن وتجاهلته وقلت لم ترى عندنا ما يطعن بالمتن !!
|
الجواب:
رغم أن من العلماء من ضعف حديث زواج صفوان إلا أنه لا تناقص بين الوصف الوارد في حيث الإفك وبين حديث زواج صفوان....
#
وبالتالي بالإمكان الجمع بين هذين الحديثين: بأن صفوان في حادثة الإفك، لم يتزوج، ثم تزوج بعد، وكلامهما وجيه من حيث النظر؛ فإن حادثة الإفك وقعت بعد فقوله صلى الله عليه وسلم من غزوة بني المصطلق، وكانت سنة خمس، فيجوز أن يكون صفوان قد تزوج بعدها، وليس في حديث الإفك ما يمنع، وقول صفوان: ((ما كشفت كنف أنثى قط)) أتى بصيغة الماضي، بطليل عبارة((ماكشفت))