السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة
إلى الضيف السيف قلت:
اقتباس:
|
بالنسبة لموضوع الشروط أنت قلت في المشاركة رقم 17 بأنني لم أنتظر موافقتك ولكنك من أول رسالة قلت لي "أنا موافق" وهذا يكفيني ! ثم إن رسالتك الأخيرة كانت بعد فتح الموضوع حيث أن الموضوع فتحته في يوم 22-10 الساعة 12:06 بينما رسالتك كانت في نفس اليوم الساعة 4:46 صباحاً راجع صندوق الرسائل أي أنني لم أقرأها وأتجالها وأكتب الموضوع كما بينت أخي بل أنني كتبته من قبل أن ترسل رسالتك الأخيرة واعتمدت على موافقتك الأولى التي وضعت صورتها في مشاركتي !
|
أقول:
المهم أنه لا يلحقني مالم لأنني أرسلت لك رسالة والخطأ منك لأنك سواء قرأتها قبل أن تضع مشاركتك أم بعدها كان من المفروض أن ترد على رسالتي.لا باس
وقلت:
اقتباس:
عموماً نكمل النقاش ..
أخي الكريم من أول مرة وضعت بها شرطك بينت لك ما هو عيبه والآن نعاني من ذلك العيب , كان سبب رفضي للشرط هو أنه لا يوجد معيار يحدد إذا ما أجاب الخصم أم لم يجب , فحينما يرى شخص بأنه أجاب إجابة شافية ووافية يرى خصمه بأنه لم يرد وسنظل ندور بدائرة مفرغة ولن ننتهي من النقاش ولهذا وضعت شرط العشر مشاركات لكي يكون النقاش محدد ومباشر ويستفيد منه الجميع بدلاً من المكوث فيه إلى أبد الآبدين دون فائدة !
كل شخص يسأل خصمه وخصمه يجاوب , إذا كان خصمه يتهرب من السؤال فكل ما على السائل هو أن يبين كيفية هروب خصمه ويكمل النقاش والقارئ هو من يحدد هل هرب الخصم فعلاً أم أن السائل يتعسف ؟! بهكذا نستمر بالنقاش دون وقوف كما يحصل الآن كل مرة تعيد سؤالك وكل مرة أجاوب ولن ننتهي ! فلندع القارئ يحكم ونكمل النقاش لهذا رفضت الشرط !
|
أقول:
لا بل أسئلتي هي عين الصواب وقولك أن أسئلتي ليست من ضمن المعقول فهذاأسلوب المراوغ الذي يريد أن يوهم القارئ أوه لم يجيب لأن السؤال غير معقول. فلا تحاول تلعب بعقولنا فعقولنا مازالت تعمل ولم نعطلها.
وقلت:
اقتباس:
|
أنا أتيت بإشكالات أولها انحصار الطريق فيها وهذا ما يقدح بالرواية على حجمها الهائل ولم أقل لأن عائشة ليست ثقة فهي كاذبة !! ثم أتيت بإشكال آخر وهو افتراءها على صفوان وهو أمر يطعن بالمتن .. فأنت هو من يستخدم نقطة الثقة ويظل يغدو ويروح عليها لا أنا !
|
أقول:
وأنا رددت عليك أن كثرة الشخصيات في قصة معينة ولم يرويها سوى واحد فليس دليلا على كذب الحديث طالما أن السند متصل وجميع رواته ثقات.وهذه إجابة مختصرة مفهومة واضحة..وافترائها على عائشة رضي الله عنها حاشاهن تم الرد على الشبهة فلا تكررها
وقلت:
اقتباس:
لكن لو ركزت أخي ناصر وقرأت وتمعنت لرأيت أنني رددت على هذا الحديث من أول مشاركة قبل أن تأتي به أصلاً :) !! راجع مشاركتي الأولى حيث قلت :
اقتباس:
وإن قيل : ثمة حديث عن أبي هريرة وهو الذي رواه البزار وابن مردويه#
قلنا : هذا حديث أيضا مأخوذ من عائشة ! ذلك لأن أبا هريرة بالاتفاق لم يكن حاضرا في غزوة المريسيع أو غزوة بني المصطلق فإنه قدم المدينة مهاجرا في السنة السابعة من الهجرة حين كان النبي صلى الله عليه وآله مشغولا بخيبر كما ذكر البخاري في التاريخ الصغير , وقال النووي في المجموع (قدم أبو هريرة على النبي صلى الله عليه وسلم سنة سبعة من الهجرة) أما المريسيع فقد وقعت على أبعد تقدير في السنة السادسة كما أثبتنا وقد أكد ابن حجر في فتح الباري أن أبا هريرة ( هاجر بعد قصة الإفك بزمان ) فلا مفر من القول أنه إنما أخذ هذا الحديث عن عائشة#
ويؤكد أخذه عنها أن فيه قولها للنبي صلى الله عليه وآله (بحمد الله لا بحمدك) فمن أين علم بأنها قالت هذا وهو لم يكن حاضرا معهما لولا أن عائشة حدثته به أو غيرها عنها !
فأول حديث أتيت به مردود عليه من قبل أن تأتي به :) , أما الحديث الثاني :
|
أقول:
أولا:قول أبي هريرة سمعت أو حدثنا أ قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو من مرسل الصحابة الذي لم يختلف فيه العلماء ولم يرووا فيه بأس ولا يعد تدليسا لأنهم عدول بتعديل الله لهم وبالتالي أبي هريرة من أحاديثه أنه سمع من صحابي ولا يذكر إسمه أو حدث عن صحابي .
ثانيا:قولك أنه أخذ الحديث من عائشة لا دليل عليه لا من أقوال العلماء ولا من كتبنا إنما هو من إستنتاجك .
ثالثا:قول أبي هريرة أنها قالت(بحمد الله لا بحمدك) ليس دليلا قويا أنه أخذ منها فقط يكون أخذه من أحد الموجودين في حادثة الإفك وسمع ذالك من عائشة#
رابعا:الدليل على حظور أبي هريرة حادثة الإفك هو قول إبن حجر :
ومن الحجج القوية أن قصة العسيف كانت بعد آية النور لأنها كانت في قصة الإفك وهي متقدمة على قصة العسيف
لأن أبا هريرة حضرها وانما هاجر بعد قصة الإفك بزمان .
التعليق:هذا ماهو واضح من كلام إبن حجر أن حظر قصة الإفك وهاجر بعد قصة الإفك بزمان.والله أعلم
خامسا:مازال البحث قائم وقد عرضت السؤال في ملتقى اهل الحديث هل حظر حادثة الإفك أ لا للتثبت
وقلت:
اقتباس:
|
هذه الرواية في صحيح البخاري وهي بصراحة طامة كبرى من البخاري !!!! لأن مسروقاً هذا لم يأت إلى المدينة إلا بعد استشهاد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فيما أم رومان قد توفيت في حياته صلى الله عليه وآله ! ومعنى هذا أنه لم يدركها فكيف حدث عنها ؟!! وهذا ما دفع بعض علمائك للإنكار على البخاري لإخراجه هذا الحديث الموهوم!!
|
الجواب:
مسروق ثقة روى عن أم رومان.
http://library.islamweb.net/newlibra....php?ids=17073
وقلت:
اقتباس:
قال الخطيب : (أخرج البخاري عن مسروق عن أم رومان رضي الله عنها وهي أم عائشة طرفاً من حديث وهو وهم! لم يسمع مسروق من أمر أم رومان رضي الله عنها لأنها توفيت في عهد النبي (ص) وكان لمسروق حين توفيت ست سنين! وخيفت هذه العلة على البخاري , وأظن مسلماً فطن لهذه العلة فلم يخرجه له) (مقدمة فتح الباري في شرح صحيح البخاري لابن حجر ص371 عن الخطيب)
وقال المقدسي الشيباني : (وأُنكِرَ على البخاري إخراج حديثه عن أم رومان , إذ كانت بلا خلاف قد توفيت في عهد النبي (ص) ولم يكن مسروق حينئذ وهو حديث واحد) (الجمع بين الرجال الصحيحين للمقدسي الشيباني ج2 ص571)
وقال الزركشي : (روى البخاري لأم رومان حديثاً واحداً من حديث الإفك من رواية مسروق عنها ولم يقلها ! وقيل : عن مسروق : حدثتني أم رومان... وهو وهم. ونقل النووي أن ابن اسحاق سماها في السيرة زينب وفي الروض للسهلي اسمها دعدة. وذكر محمد بن سعد وغيره أن أم رومان ماتت في حياة رسول الله (ص) في سنة ست من الهجرة ونزل رسول الله (ص) في قبرها , وهذا يقوي الإشكال على إخراج البخاري رواية مسروق عنها لكن أنكر القوم موتها في حياة رسول الله (ص) منهم أبو نعيم الأصفهاني ولا عمدة لمن أنكره إلا رواية مسروق عنها) (الإجابة لما استدركته عائشة على الصحابة للزركشي ص38 , وقوله : (ولا عمدة لمن أنكره إلا رواية مسروق عنها) ظاهر في أن القوم أرادوا حفظ ماء وجه البخاري بأي ثمن ولو بإنكار المسلمات التاريخية!!
إلا أن البخاري لم يعتبر نفسه متوهماً فقد كان مصراً على مناقضة الواقع التاريخي وضرب أقوال المؤرخين عرض الحائط وإنكار أن أم رومان توفيت في عهد الرسول (ص) وهكذا ينفرد البخاري برواية يصر على صحتها دون إخضاعها لأقوال المحدثين والمؤرخين وأهل السير الذين نصوا على أن مسروقاً لم يلق أم رومان!!#
إن الحقيقة هي أن مسروقا لم يدرك أم رومان إنما أدرك عائشة وحدث عنها كثيراً كما هو معلوم فهذا الحديث الذي انفرد فيه البخاري ولم يقبله مسلم والباقون إنما هو عنها وإن وقع الوهم والخبط في إسناده إلى أم رومان. وقد احتمل ذلك ابن عبد البر فقال (رواية مسروق عن أم رومان مرسلة , ولعله سمع ذلك من عائشة) (الاستيعاب لابن عبد البر ج2 ص128)
فها نحن إذن نلف وندور ونرجع إلى عائشة !! فأنت لم تأتي بشيء من غير طريقها بل زيادة على ذلك أتيت بما يطعن بأصح كتبك "صحيح البخاري" فيكف سترقع هذه المصيبة التي اعترف بها علماؤك!!؟
|
أقول:
لقد رد إبن حجر على منكرين سماع مسروق من أم رومان وبين أن أدلتهم ضعيف وهو رد مفحم تفضل إقرأ إن كنت منصف..
وأورد ابن حجر هذا الاعتراض على حديث مسروق في خمسة من كتبه وبين أن المتصدر في هذا القول هو الخطيب1 البغدادي، وتبعه في ذلك جماعة من العلماء منهم: ابن عبد البر2 والسهيلي3 وابن سيد الناس4 والحافظ المزي5 والذهبي6 والعلائي7 وآخرون.
وذكر أن مما أعل به الخطيب حديث مسروق كون حصين اختلط فلعله حدث به بعد اختلاطه.
وهذا معنى كلام الخطيب قال: "أخرج البخاري عن مسروق عن أم رومان - رضي الله عنها - وهي أم عائشة طرفا من حديث الإفك وهو وهم، لم يسمع مسروق من أم رومان رضي الله عنها لأنها توفيت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لمسروق حين توفيت ست سنين"، قال: "وخفيت هذه العلة على البخاري، وأظن مسلما فطن لهذه العلة، فلم يخرج له، ولو صح هذا لكان مسروق صحابيا لا مانع له من السماع من النبي صلى الله عليه وسلم، والظاهر أنه مرسل، قال: ورأيته في تفسير سورة يوسف من الصحيح عن مسروق قال: سألت أم رومان" فذكره، قال: "وهو من رواية حصين عن شقيق، وحصين اختلط فلعله حدث به بعد اختلاطه، وقد رأيته في رواية أخرى8 عنه عن شقيق عن مسروق قال: سئلت أم رومان فلعل قوله في رواية البخاري سألت تصحيف من سئلت". انتهى1.
ثم عقب ابن حجر على هذا بقوله: "وعندي أن الذي وقع في الصحيح هو الصواب والراجح، وذلك أن مستند هؤلاء في انقطاع هذا الحديث2، إنما هو ما روى علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف أن أم رومان ماتت سنة ست وأن النبي صلى الله عليه وسلم حضر دفنها".
ثم قال ابن حجر: "وقد نبه البخاري في تاريخه الأوسط والصغير على أنها رواية ضعيفة، فقال في (فصل) من مات في خلافة عثمان قال علي بن زيد عن القاسم: ماتت أم رومان زمن النبي صلى الله عليه وسلم سنة ست"3.
ثم قال البخاري: "وفيه نظر، وحديث مسروق أسند"4.
قال ابن حجر: "يعني أصح إسنادا وهو كما قال5، وقد جزم إبراهيم الحربي بأن مسروقا سمع من أم رومان وله خمس عشرة سنة، فعلى هذا يكون سماعه منها في خلافة عمر بن الخطاب لأن مولد مسروق كان في سنة الهجرة، ولهذا قال أبو نعيم الأصبهاني: "عاشت أم رومان بعد النبي صلى الله عليه وسلم دهرا".
أ- ما ثبت في الصحيح م رواية أبي عثمان1 النهدي عن عبد الرحمن بن أبي بكر بن الصديق رضي الله عنهما أن أصحاب الصفة2 كانوا ناسا فقراء، فذكر الحديث في قصة أضياف أبي بكر، وفيه قال: قال عبد الرحمن: إنما هو أنا وأمي وامرأتي وخادم بيتنا. الحديث3 ...
وفي بعض طرقه عند البخاري في كتاب الأدب فلما جاء أبو بكر قالت له أمي: احتبست عن أضيافك. الحديث"4 ...
وأم عبد الرحمن هي أم رومان لأنه شقيق عائشة، وعبد الرحمن إنما أسلم بعد سنة ست، وقد ذكر الزبير بن بكار من طريق ابن عيينة عن علي بن زيد أن إسلام عبد الرحمن كان قبل الفتح، وكان الفتح في رمضان سنة ثمان، فبان ضعف ما قال علي بن زيد في تقييده وفاة أم رومان بسنة ست، مع ما اشتهر من سوء حفظه في غير ذلك فكيف تعل به الروايات الصحيحة المعتمدة.
ب- ما رواه الإمام أحمد في مسنده أن عائشة رضي الله عنها قالت: "لما نزلت آية التخيير بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بي" فقال: "يا عائشة إني عارض عليك أمرا فلا تعجلي فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان" قالت: "قلت: يا رسول الله وما هو؟ " قال: " قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ ... } الآية إلى قوله: {فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً} ، [سورة الأحزاب، من الآيتان: 28-29] .
1 أبو عثمان النهدي بفتح النون وسكون الهاء، هو عبد الرحمن بن مل بلام ثقيلة والميم مثلثة، مشهور بكنيته، مخضرم من كبار الثانية، ثقة ثبت عابد، (ت 95) وقيل بعدها وعاش 130 سنة وقيل أكثر/ ع. التقريب 1/ 499.
2 قال ابن حجر: "الصفة: مكان في مؤخر المسجد النبوي مظلل أعد لنزول الغرباء فيه ممن لا مأوى له ولا أهل، وكانوا يكثرون فيه ويقلون بحسب من يتزوج منهم أو يموت أو يسافر". انظر فتح الباري 6/ 595 وهدي الساري مقدمة فتح الباري، ص 145.
3 انظر: البخاري 4/ 155 كتاب المناقب باب علامات النبوة في الإسلام.
4 المصدر السابق 8/ 28 كتاب الأدب باب قول الضيف لصاحبه لا آكل حتى تأكل
و1/ 103 كتاب مواقيت الصلاة باب السمر مع الضيف والأهل.
بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان"، قالت: "أي رسول الله وما هو؟ "
قال: " قال الله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً} "، [سورة الأحزاب، الآيتان: 28-29] .
قالت: "إني أريد الله ورسول والدار الآخرة، ولا أؤامر في ذلك أبوي أبا بكر وأم رومان"، قالت: "فضحك النبي صلى الله عليه وسلم، ثم استقرأ1 الحجر" فقال: "إن عائشة قالت: كذا وكذا"، قال: "فقلن مثل الذي قالت عائش"2.
قلت: الحديث رجاله رجال الجماعة إلا أن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص أخرج له البخاري مقرونا بغيره وتعليقا ومسلم في المتابعات، وهو حسن الحديث3.
وخلاصة القول في هذه المسألة أن اعتراض الخطيب ومن تبعه على البخاري في سماع مسروق من أم رومان يتلخص فيما يلي:
دعوى وفاة أم رومان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم سنة ست أكثر تقدير.
أنه حصل تصحيف في الرواية فإن مسروقا كان يرسله فيقول: سئلت أم رومان فتصحف على بعضهم (سألت) .
1 استقرأ الحجر: أي تتبع أفرادها. المصدر السابق 1/ 160.
2 مسند أحمد 6/ 211- 212.
3 انظر: هدي الساري مقدمة فتح الباري، ص 441.
اختلاط حصين1 بن عبد الرحمن الذي مدار الحديث عليه.
والجواب عن هذا أن يقال:
أما دعوى وفاة أم رومان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم سنة ست أو قبل ذلك فإنهم استندوا في ذلك على حديث علي بن زيد بن جدعان وفيه علتان: ضعف علي بن زيد والانقطاع بين القاسم بن محمد والرسول صلى الله عليه وسلم لأن القاسم تابعي من كبار الثالثة كما هو معروف2.
وعلى هذا فلا تقوم بالحديث حجة، كيف وقد عارضته أحاديث أخرى صحيحة ذكرت أن أم رومان كانت موجودة سنة تسع كما في قصة تخييره صلى الله عليه وسلم بين نسائه، وذلك سنة تسع بالاتفاق، ذكر ذلك ابن حجر3، وفي هذه القصة أن الرسول صلى الله عليه وسلم عرض الأمر على عائشة وقال لها: لا تعجلي فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان، ولهذا جزم إبراهيم الحربي وأبو نعيم بأن وفاتها كانت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بزمن.
وأما دعوى التصحيف فإنها ضعيفة لأمرين:
الأول: أن في صحيح البخاري التصريح بالتحديث فدل على أن دعوى تصحيف سألت عن (سئلت) غير صحيحة.
الثاني: أن توهيم الثقات بدون حجة قاطعة باطل عند أهل العلم وهذا نوع من التوهيم بدون دليل.
1 قال عنه ابن حجر: "حصين بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي متفق على الاحتجاج به، إلا أنه تغير في آخر عمره، وأخرج له البخاري من حديث شعبة والثوري، وزائدة وأبي عوانة، وأبي بكر بن عياش وأبي كدينة إلى أن قال: فأما شعبة والثوري وزائدة وهشيم فسمعوا منه قبل تغيره، وأما حصين بن نمير فلم يخرج له البخاري من حديثه سوى حديث واحد، وأما محمد بن فضيل ومن ذكر معه، فأخرج من حديثهم ما توبعوا عليه". انظر هدي الساري مقدمة فتح الباري، ص 398. قلت: وهذا الحديث الذي نحن بصدد الكلام عليه ورد عن أبي عوانة ومحمد بن فضيل وسليمان بن كثير العبدي وعلي بن عاصم بن صهيب الواسطي وأبي جعفر الرازي التميمي خمستهم عن حصين بن عبد الرحمن.
وأما اختلاط حصين بن عبد الرحمن فيجاب عنه من أوجه:
أ- أن يكون البخاري أخرج له قبل اختلاطه ثم طرأ عليه الاختلاط بعد ذلك، وهذا هو المظنون بالبخاري.
ب- أن يكون البخاري أخرج له ما تأكد من حفظه له دون ما فيه شبهة الاختلاط، وهذا لا مانع منه لأن الممنوع في رواية المختلط ما كانت بعد اختلاطه أو لم تعرف هل هذه الرواية قبل الاختلاط أو بعده، وتحري البخاري ومعرفته بعلل الحديث يرشداننا إلى أنه لا يروي عن مختلط إلا ما حفظه وكان ثابتا فيه.
ج- ما أجاب به ابن حجر في مقدمة الفتح في سياق أسماء من طعن فيهم من رجال الصحيح، قال: "وقبل الخوض فيه ينبغي لكل منصف أن يعلم أن تخريج صاحب الصحيح لأي راو كان مقتض لعدالته عنده وصحة ضبطه وعدم غفلته ولا سيما ما انضاف إلى ذلك من إطباق الأئمة على تسمية الكتابين بالصحيحين، وهذا معنى لم يحصل لغير من خرج عنه في الصحيح فهو بمثابة إطباق الجمهور على تعديل من ذكر فيهما هذا إذا خرج له في الأصول، فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط وغيره مع حصول اسم الصدق لهم".
وحينئذ إذا وجدنا لغيره في أحد منهم فذلك الطعن مقابل لتعديل هذا الإمام، فلا يقبل إلا مبين السبب مفسرا بقادح يقدح في عدالة هذا الراوي في ضبطه مطلقا أو في ضبطه لخبر بعينه لأن الأسباب الحاملة للأئمة على الجرح متفاوتة منها ما يقدح ومنها ما لا يقدح، وقد كان الشيخ أبو الحسن1 المقدسي يقول في الرجل الذي يخرج عنه في الصحيح: "هذا جاز القنطرة"، يعني لا يلتفت إلى ما قيل فيه.
1 هو علي بن الفضل بن علي بن حاتم بن حسن بن جعفر الحافظ العلامة المفتي شرف الدين أبو الحسن ابن القاضي الأنجب أبي المكارم المقدسي، ثم الإسكندراني المالكي، سمع صحيح البخاري من القاضي أبي عبيدة نعمة بن زيادة الله الغفاري عن عيسى بن أبي ذر الهروي. (ت611?) تذكرة الحفاظ للذهبي4/1390-1392.
وقلت:
اقتباس:
أولاً : ما علاقة كونها صاحبة القصة بسكوت باقي الصحابة والآلاف عن ذكر ما جرى من أحداث عظيمة رأوها وهم كانوا المحدثين والرواة في كل قضية !؟ ممكن أن تقول هي صاحبة ما جرى في البيت وهي وحدها روت ما حصل في البيت لأنه لم يشاهد ذلك المئات والآلاف .. ولكن ماذا عن:#
1- قدومها مع صفوان في نحر الظهيرة وحسب كلامها هي أن الجميع رأوها معه وقد كان جيش المسلمين تقريباً مكوناً من 700 رجل مع أسرى بني المصطلق وذراريهم وهم أكثر من مئتين كما بينت بالمصارد بأول مشاركة , أي تقريباً 900 شخص شاع فيه أمر عائشة ولم يتحدث منهم أحد عما رأى !!!
2- خطب رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- التي تلت قذفها والتي رآها مئات المسلمين ولم يذكر لنا أحد منها حرفاً !؟
3- شجار الأوس والخزرج الذي كاد ينتج عنه قتال بين القبيلتين وكان في "المسجد" لا في "بيت عائشة" فلماذا لم يذكر لنا أحد ممن كان حاضراً في المسجد عن الذي جرى من أمر عظيم كهذا وذكرته عائشة وهي التي في بيتها !؟
4- المئات رأوا الحد يُقام على رجلين وامرأة بالجلد ولم يذكر أحد عنه أي شيء ! كقول أي شخص مثلاً ( أقام رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الحد على فلان وفلان في اليوم الفلاني في المكان الفلاني لقذفهم عائشة ) !
كل ما ذكرته لك أخي الكريم من أحداث خارج المنزل ورأها الجميع لم يتحدث عنها أحد سوى عائشة فما علاقة صمت الآلاف على عدة أحداث مختلفة وضخمة بكون عائشة بطلة القصة ؟؟ هذا أولاً
|
أقول:
إحفظ كلامي واجعله حلقة في أذنيك عدم وجود أحد الشخصيات لم يروي حادثة الإفك لا يدل على كذب الحديث نهائيا أما عائشة فهي رئيسة القصة والواقعة وقعت عليها والآيات التي تتلى عليها إلى يوم القيامة وبالتالي هي التي تعلم تفاصيل القصة ولا أحد من الشخصيات يستطيع أن يأتي بجميع تفاصيل القصة إلا عائشة رضي الله عنها
السؤال:
س1-من الذي يستطيع أن يأتي بالقصة بحذافيرها كاملة عائشة رضي الله عنها أم أحد الشخصيات الموجودة في حادثة الإفك إختيارين لا ثالث لهما؟؟
وقلت:
اقتباس:
أما ثانياً : إن سلمنا بمنطقية جوابك –وهو ليس منطقي بالطبع كما بينت لك بأول نقطة- فمن قال لك أخي بأنها وحدها صاحبة القصة ؟؟
أليس صفوان أيضاً صاحب القصة فقد تم قذفه معها ؟؟
أليس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وأسامة بن زيد من أصحاب القصة كون أن النبي استشارهم فيها ؟؟
أليس الأوس والخزرج من أصحاب القصة فقد تشاجروا شر شجار بسبب القصة ؟؟
أليس حسان ومسطح وحمنة من أصحاب القصة فهم القاذفين ومن أقيم عليهم الحد بسبب القصة ؟؟
|
أقول:
كل من ذكرتهم يعلمون بما رأوا من القصة ولم يروا جميع القصة بحذافيرها إلا عائشة رضي الله عنها.
وقلت:
اقتباس:
|
فحتى نقطتك (غير المنطقية) إن سلمنا بها فهي (غير صحيحة) !
|
#
أقول:
بل صحيحة واعتقادك بعدم ثقة عائشة رضي الله عنها لا يحرك شعره من رؤوسنا فكيف بعقيدتنا.
وقلت:
اقتباس:
|
سؤالك ليس ضمن المعقول فكيف تريدني أن أطبق أمراً واحداً على جميع الروايات والقصص والأحداث ! ومثالي بين لك كيف أنك لا تستطيع اختيار البرد أو الدفئ دوماً ولكنك تتعسف .. أرأيت لماذا أرفض الشرط لأن هذا ما سيحدث مهما أجاوب لن يعجبك كلامي لذا لنترك الحكم للقارئ وهو يحدد هل أنني هرب أم جاوبتك بمنطقية وأنت تعسفت !
|
أقول:
لا والله وبالله أنه واقعي ويدخل في المعقول وكل إنسان لديه ذرة عقل يفكر ولم يتعطل سيجيب بكل جرأة أن صاحبة القصة هي الأعلم بتفاصيل القصة الواقعة عليها # فيجوز إختيار أحد الخيارين أو تقول لا إجابة ليعلم القاصي والداني عجزك من الإجابة.
وقلت:
اقتباس:
|
بكل بساطة لأنه قد تكون الرواية مكذوبة عليه في كتبكم ...
|
أقول:
نحن ليس عندنا قد ولعل وعسى هناك علم جرح وتعديل إذا كانت الرواية صحيحة متصلة السند رواتها ثقات إنتهى الإشكال.
وقلت:
#
اقتباس:
|
فهل تثق في كل رواية عن عائشة أو عمر في كتبنا مثلاً ؟
|
الجواب:
لا ألتزم بما في كتبك.
السؤال:
س2-طالما أنك لا تثق برواية عائشة رضي الله عنها من كتبنا ولا تعتقد بصحة الرواية لو رواها أحد الثقات عندكم #وعندنا ولكن الرواية في كتبنا فلماذا تجبرني بأن أعتقد أن رواية عائشة رضي الله عنها كذب لأنه الرواية لأن يوجد شهصيات كثيرة فلم يرويها أحد الشخصيات الموجودة في الحادثة وهي ثقة عندنا؟؟
قلت:
اقتباس:
|
طبيعي لا نطلب منك تكذيبها لأنها ثقة عندك ويستحيل أن تخالف مذهبك في ذلك لا لأنها محقة فيما تقول بل لأنه محال أن تكذبها أنت لذلك طالبناك بالتفسير ولم أقل أن انحصار الطريق فيها لا يعني كذبها بل هو كذلك مع ما سواه من أدلة بالنسبة لي أما بالنسبة لك مهما تضافرت الأدلة فلن تكذبها لذلك اكتفيت بطلب تفسير منك لانحصار الطريق فيها وكما بينت بنقطتين في الأعلى أن تفسيرك غير منطقي وواهي بتاتاً ولو سلمنا فيه فهو غير صحيح , وهو ما يبين للقارئ بأنها كاذبة ويكفيني ذلك ولا داعي لأجبرك على الاعتراف فلن تفعل بالطبع ..!
|
الجواب الذي كررته عليك:
لأنها هي صاحبة القصة الذي وقعت عليها وعي التي تعلم ماوقع عليها وتعرف القصة بحذافيرها دون نقص أما الباقين فيعلمون جزء من الحادثة بما رأوه فقط.
وقلت:
اقتباس:
|
حتى الآن أتيت بشيء واحد يطعن بالمتن وهو افتراؤها على صفوان كما في المشاركة رقم 5 وسيأتيك أكثر إن شاء الله حالما ننتهي من نقطة صفوان
|
أقول:
تم الرد على شبهتك الواهية.
وقلت:
اقتباس:
|
أخيييييراً أخ ناصر ! أشكرك بحق ! لنترك الحكم لسؤالك وردي للقارئ فسيعلم هو من الواقعي ومن المتعسف ونرجوا استمرار النقاش بدل من الدوران في نقطة واحدة والقارئ هو من يحكم !
|
أقول:
الحكم لعقلاء الشيعة والسنة وصدقني أنا على يقين أن الصادق والعقال لن يصدق أنك لم تجيب بأن صاحب القصة هو الأعلم بتفاصيل القصة أكثر من الشخصيات الموجودة في القصة .
وقلت:
اقتباس:
|
ومن كبااار العلماء من قال بصحته وهو قابل للاحتجاج به فلا يمكنك استخدام هذه النقطة مع الأسف :)
|
أقول:
بل ضعيفة وتم الرد على من صححها ردا وافيا مفحما.
وقلت:
اقتباس:
جميل , ولكن عائشة بنفسها زعمت بأن صفوان كان حصوراً !! ( والحصور هو الذي لا يأتي النساء لوجود مانع لديه فيكون محصوراً عنهن أي ممنوع , كأن يكون فيه نقص في عضوه الذكري مثلاً أي يكون عنيناً أو مجبوباً )
والنص هو ما رواه ابن هشام في سيرته ( وكانت عائشة تقول : لقد سئل عن ابن المعطل فوجدوه رجلاً حصوراً ما يأتي النساء , ثم قتل بعد ذلك شهيداً ) , وكذا روى عنها الطبري في تاريخه والذهبي في تاريخه وابن كثير في سيرته وابن شبة في تاريخ المدينة والكلاعي الاندلسي في الاكتفاء !!!!
كما قال القرطبي في تفسيره عن صفوان في هذا الموضع ( كان حصوراً لا يأتي النساء , ذكره ابن اسحاق عن طريق عائشة )
أما الحبلي في سيرته فيضيف شرحاً لحديث عائشة قائلاً ( صفوان بن المعطل رضي الله عنه الذي كان الإفك بسببه , ظهر أنه كان حصوراً لا يأتي النساء , أي إنما معه مثل الهدبة , أي عنين ) ويؤكد كلامه قول البغدادي ( وكان تقياً عنيناً لم يكشف عن امرأة قط )#
توضيح : ( يقال للعنين الذي لا ينتشر عضوه الذكري بأنه معه مثل الهدبة , أي أن عضوه خامل كالهدبة )
مع اعتماد كل هؤلاء من أكابر العلماء والقوم على حديث عائشة في كون صفوان حصوراً (فلا يستثار أبداً ماضياً ولا حاضراً حيث أن فيه هذا العيب) ومع انضمامه بما روته الصحاح عنها باستفاضة في أنه لا يقرب النساء ولم يكشف عن كنف أنثى قط , نخلص إلى أن عائشة كانت تجزم بقصور صفوان عن اشتهاء النساء وأنه كان من غير أولي الإربة من الرجال ... وهذا يصادم ما صح من كون الرجل شبقاً لا يصبر كما بينت فكيف يحل هذا التناقض ؟؟!!
|
أقول:
حديث أن صفوان حصوًا لم يصح فإن إستطعت إثبات صحته فأهلا وسهلا.
وبالتالي:
قد قلت لك:
خلاصة كلام في هذين الحديثين: أنه بالإمكان الجمع بين هذين الحديثين: بأن صفوان في حادثة الإفك، لم يتزوج، ثم تزوج بعد، وكلامهما وجيه من حيث النظر؛ فإن حادثة الإفك وقعت بعد قفوله صلى الله عليه وسلم من غزوة بني المصطلق، وكانت سنة خمس، فيجوز أن يكون صفوان قد تزوج بعدها، وليس في حديث الإفك ما يمنع، وقول صفوان: ((ما كشفت كنف أنثى قط)) أتى بصيغة الماضي،
وما جاء عن ابن إسحاق أنه كان حصوراً،و لم يثبته الحافظ، فالذي يظهر - والله أعلم - أن هذا ليس علة الحديث.
وقلت:
اقتباس:
الآن ما أريده منك ناصر هو الآتي :
1- هل أنت متفق معي في كون الحديث انحصر بها بغض النظر عن كون هذا الأمر يقدح في الحديث أم لا , سنترك ذلك للقارئ بعدما عرضنا ما لدينا من تفسيرات .. لكن هل أنت متفق معي في انحصار الحديث بها لنترك هذه النقطة للأبد ؟
|
الجواب:
لا
وقلت:
اقتباس:
|
2- أريدك أن ترد على ما أتيت به في شأن الحديث الذي نقلته من البخاري عن مسروق عن أم رومان !!!
|
أقول:
تم الرد عليه.
وقلت:
اقتباس:
|
3- أريدك أن ترد على ردي حول صفوان أو أن تتجاوز النقطة بقولك (لا أملك جواب)
|
أقول:
تم الرد عليها في نقطتين:
1-لا تناقص بين الحديثين بين أن لم يلمس إمرأة من قبل وبين زواجه في المستقبل#
2-حديث أن صفوان حصورا لم يصح.