من يهتم ببحث أعداد الحروف في القران الكريم ليسوا القرانيين وحدهم بل كثير من المسلمين والسبب هو أنه اذا أمكنهم الوصول الى أرقام فريدة في القران الكريم فسيكون هذا هو اثبات لهم ولغيرهم بأنه من عند الله دون شك وليس فيه زيادة أو نقصان. إلا أن هذا الأسلوب في رأيي ينطوي على استعجال للأسباب التالية:
1- ليس هناك ما يثبت بأن رسم القران الكريم وحي من الله وربما تم تدوين القران الكريم على ما تعارف عليه العرب .. وهذا يحتاج الى نقاش كثير.
2- هناك حروف تنطق ولا تكتب مثل اللاتي في أوائل السور مثل : ألم ( تنطق ألف لام ميم ) يعني هناك فاء منطوقة وميم فهل نعدها أم لا.
3- الاختلاف بين القراءات كأن تنطق السين صاد والعكس فهل نعدها سين أم نعدها صاد.
4- الحروف التي تحل محل بعضها مثل الطاء والتاء مثل اصطفى هي في الأصل اصتفى ولكن لتسهيل النطق كانت طاء.
5- حروف العلة التي لا تكتب مثل ملك تنطق مالك .
هذه بعض الأسباب التي تجعل الاعتماد على احصاء الحروف بحثا غير دقيق في نتائجه. ولهذا فهذا الأسلوب ليس علميا تماما في رأيي.
|