عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2014-11-09, 12:03 AM
السيف الغالب السيف الغالب غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-10
المشاركات: 94
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم , اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم

تعليق على كلام المتطفلة ريحانة , بالنسبة لكلمة بحوثي فلم أقصد نسبتها إلي وإنما قصدت مشاركاتي ومناقشاتي ومباحثاتي مع الأخ ناصر وما يثبت ذلك هو الجملة التي حرصت على كتابتها والتي تبين أنها ليست لي إنما أتمنى أن الله يشركني في أجرها , أما قولك "لتحفظ له ماء وجهه" فيا ريحانة أنتم تناقشون السيف الغالب قاصم ظهر النواصب ولا تناقشون الشيخ فأي انتصار أو فشل -وهذا بعيد الحدوث- فهو ينسب لنا فلا تستخدمون الشيخ كعذر للإساءة أو التطفل وكفاكي تقمص دور المحقق كونان ودعيني والأخ ناصر نكمل نقاشنا واحترموا الشروط ولو مرة في حياتكم !!

بالنسبة لكلام الأخ ناصر حول أسئلته فلن أرد عليه "للمرة المليار" وكما ذكرت في المشاركة رقم 21 حيث بعدما بينت سذاجة أسئلته قلت سأترك الحكم للقارئ وهذا ما سأفعله ...

يقول ناصر أن أبا هريرة إنما سمع الحديث من أحد الموجودين ولم يسمعه من عائشة ويقول بأننا حينما نقول أنه سمع ذلك من عائشة يكون هذا مجرد تخمين رغم أننا سقنا له دليل وقال بأنه ليس كافٍ .. جيد ! نقول لك ذات الكلام أنت خمنت وقلت أنه سمعه من أحد الموجودين رغم أنك لا تملك دليل على ذلك !! فكيف يصبح كلامنا تخميناً وكلامك صواب ؟!
إن رواية أبا هريرة مطابقة لكلام عائشة بألفاظها وهو ما يبين أنه سمعه منها أو سمعه من أحد نقله عنها لا رواها بنفسه وألفاظه لأبي هريرة ! فإن قلت بعد ذلك بأن كلامنا تخمين فمن باب أولى أن يكون كلامك كذلك وليس لأحد أن يحتج بهذه الرواية بعد ذلك لأن الطرفين –حسب كلامك- لا يملكان دليلاً قطعياً على أنه أخذها من عائشة أم غيرها –رغم أننا أثبتنا رأينا-

بالنسبة لاقتباسك لكلام ابن حجر حول فضيحة البخاري أقول :

1- تركت كلام كبار علمائك وكثيرهم كـ ( الخطيب , ابن عبد البر , السهيلي , وابن سيد الناس , المزي , الذهبي , العلائي , المقدسي الشيباني , الزركشي ) واستمسكت بقول ضئيل لا يصمد أمام كثرة الطرف المؤيد لنا ولا قرائنه !!
فأي انتقائية هذه وأي أمانة علمية ؟ المعروف بأن القول المعتبر هو قول الأغلبية لا القول الشاذ !

2- هل يعقل بأن كل هؤلاء العلماء أخطؤوا ذات الخطأ ؟إن كان نعم فهذا من الموجب عقلاً للشك بمذهبكم إذ أن كماً كبيراً من جهابذة وأساطين علمائكم أخطؤا ذات الخطأ بتصحيح ماهو ضعيف!! فإن أردت أن تهرب من فضيحة البخاري فهي فضحية لهؤلاء العلماء الذين اجتمعوا على خطأ ساذج تنبه له ابن حجر –إن كان خطأ- !!

3- أرد على تصحيح إبن حجر لكلام البخاري بما رد فيه عالمكم الزركشي حيث قال في نص كلامه ( ولا عمدة لمن أنكره –أي عدم إدراك مسروق لأم رومان- إلا رواية مسروق عنها ) أي أن الزركشي يقول بأن لا دافع لمن ينكر عدم الإدراك إلا حديث البخاري والمحاولة لتصحيحه ! لا أن التاريخ يؤيد ذلك !

4- ما يؤيدنا أيضا هو عدم اخراج مسلم للحديث وهذا ما استنتجه عالمكم الخطيب حيث قال ( وأظن مسلما فطن لهذه العلة فلم يخرجه له )

5- ما هذا الإفلاس والعجز ؟ فحينما أردت أن تبطل كلامنا لم تجد إلا رواية واحدة فيها ما فيها من أحاديث وأقاويل بين علمائكم فقط فضلاً عن علماء الشيعة ! ففئة كثيرة تقدح بها وأخرى تمدحها وأنا أضحك ! فيا لعجزكم ما استدللتم إلا بشيء تملؤه الثغور والسلبيات وتناقضات العلماء فبدلاً من أن يكون لكم انقلب عليكم !

فبعد كل هذا الاختلاف لا يمكنك الاعتماد على قول ابن حجر في ابطال كلام هؤلاء وبالتالي استدلالك بهذه الرواية –الفضيحة- سااقط كجلمود صخرٍ حطه السيلُ من علِ ! ولا يمكن جعلها كدليل قطعي يقوم على أن الرواية صادرة قطعاً عن مسروق عن أم رومان !

نأتي إلى ما طعنت به بالمتن وعجزت عن رده ! قلت يا ناصر ما مضمونه أنه لا تنافي بين روايات عائشة فصفوان وقت الحادثة لم يكشف عن كنف أنثى وبعد ذلك تزوج وأصبح يشتهي زوجته لدرجة أنه لا يجعلها تصوم ... فرددت عليك بأنه أيضاً عن عائشة أن صفواناً كان حصوراً فلا يستطيع إتيان النساء لا ماضياً ولا مستقبلاً
فما كان ردك ؟؟ قلت بأنه لا يصح دون دليل !!!

لا يصح أن صفواناً كان حصوراً ؟؟؟ إذن هل علمائكم الذين رووا ذلك عن عائشة في كتبهم كذابين مثلاً !! وأتيت لك بأقاويلهم والمشكلة أنك لم ترد فقط قلت لا يصح !
وروى هذا ( ابن هشام في سيرته , والطبري في تاريخه والذهبي في تاريخه وابن كثير في سيرته وابن شبة في تاريخ المدينة والكلاعي الاندلسي في الاكتفاء والقرطبي ذكر ذلك عن صفوان ) !!! كل هذا والجواب (لا يصح) ههههههه !!

فكم أنت عااااااااااااااااجز !


و نبدأ الآن بمشاركتنا لبيان نقطة أخرى من النقاط التي تطعن في متن روايات عائشة
زعمت عائشة في أحاديثها أنها كانت حين غزوة المريسيع نحيلة هزيلة خفيفة !!
و ذلك في معرض تفسيرها لانطلاق الذين حملوا هودجها دون شعور منهم بأنها ليست فيه حيث ذهبت لقضاء حاجتها , فحملوا هودجها دون شعور منهم بأنها ليست فيه حيث ذهبت لقضاء حاجتها , فحملوا هودجها على بعيرها و هم يحسبون أنها فيه , و ذلك قولها: (( و أقبل الّرهط الذين كانوا يرحلوني فاحتملوا هودجي , فرحلوا على بعيري الذي كنت أركب عليه , و هم يحسبون أني فيه , و كان النساء إذ ذاك خفافاً لم يهبلن و لم يغشهن اللحم , إنما يأكلن العلقة من الطعام , فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه و حملوه , و كنت جارية حديثة السن , فبعثوا الجمل فساروه ))
غير أن عائشة ناقضت نفسها في دعواها هذه إذ نصت –في أحاديث الإفك نفسها- على أنها كانت سمينة بدينة ثقيلة في غزوة المريسيع ذاتها ! و ذلك حين زعمت أن النبي الأعظم –صلى الله عليه و آله و سلم- قد تسابق معها فيها فسبقها لما كانت تحمله من الموزن الزائد!
روى الواقدي عن عباد بن عبدالله بن الزبير أنه قال: ( قلت لعائشة: حدثينا يا أمّه حديثك عن غزوة المريسيع . قالت: يابن أختي إن رسول الله كان إذا خرج في سفر أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها (....) ثم إنا سرنا مع العسكر حتى إذا نزلنا موضعا دمثاً طيباً ذا أراك قال: يا عائشة هل لك في السباق؟ قلت:نعم , فتحزمت بثيابي و فعل ذلك رسول الله ثم استبقنا فسبقني , فقال: هذه بتلك السبقة التي كنت سبقتيني ! و كان جاء إلى أبي و معي شيء فقال: هلمية , فأبيت , فسميت و سعى على أثري فسبقته , و كانت هذه الغزوة بعد أن ضرب الحجاب )

و روى أحمد بن حنبل و أبو داود عن هشام بن عروة عن عائشة قالت: (( خرجت مع النبي –صلى الله عليه و آله و سلم- في بعض أسفاره و أنا جارية لم أحمل اللحم و لم أبدن , فقال للناس: تقدموا , فتقدموا. ثم قال لي: تعالي حتى أسابقك , فسابقته فسبقته !فسكت عني حتى إذا حملت اللحم و بدنت و نسيت , خرجت معه في بعض أسفاره فقال لي: تقدموا فتقدموا.
ثم قال لي: تعالي حتى أسابقك , فسابقته فسبقني ! فجعل يضحك و هو يقول: هذه بتلك ))
فلسنا ندري بأي قول لعائشة نأخذ ؟ هل بقولها أنها كانت خفيفة الوزن في غزوة المريسيع إلى حد أن حاملي الهودج حملوه و هو خالٍ دون أن يشعروا بفقدانها , أم بقولها أنها كانت ثقيلة الوزن إلى حد أنها لم تسبق النبي الأعظم – وهو الشيخ الذي ناهز الـ ستين من عمره المبارك – حين سابقها في الغزوة ذاتها ؟!!!!!!
و كيف زعمت عائشة أن الرّهط الذين حملوا هودجها (( لم يستنكروا خفّة الهودج حين رفعوه و حملوه )) مع أنها كانت قد (( حملت اللحم و بدنت )) ؟! بل كيف تزعم هذا مع أنها سبق أن نصّت على صيرورتها (( سمينة كأحسن ما يكون من السمنة )) ؟! و ذلك عندما تولت أمّها إطعامها كي تدخل على النبي الأعظم حيث قالت: (( كانت أمي تعالجني تريد تسمنني بعض السمن لتدخلني عى رسول الله , فما استقام لها بعض ذلك حتى أكلت التمر بالقثّاء , فسمنت عنه كأحسن ما يكون من السمنة ))

إن هذا تناقض يضاف إلى سلسلة تناقضاتها في أحاديثها , و ذلك أمر معتاد من الكذّبة و أهل الزور , إن نجد أقوالهم ينقض بعضها بعضاً لأنه لا حافظة لكذوب !
و هب أن عائشة كانت كما تزعم هزيلة إلى أقصى حد , فإنه لا يعقل أن لا يشعر حملة الهودج بعدم وجودها فيه , ذلك لأنهم كانوا قد اعتادوا طوال هذه السفرة على حمل هذا الهودج و وضعه كرات و مرات , و الإنسان بطبعه يستشعر وزن الأشياء التي يعتاد على حملها مهما كانت خفيفة , فإذا فقد شيء منها أحس بذلك فوراً . لا ترى كيف أنك لو اعتدت على حمل صندوق فيه خمسون تفاحة يومياً ثم حملته مرة و فيه ثلاثون تفاحة فقط لكنت أحسست بنقصان عدد من التفاحات فيه ؟ فكيف إذا كان المحمول المفقود إنساناً ذا عظم و لحم و شحم ؟؟؟؟!!!
إن عائشة آنذاك لم تكن طفلة رضيعة حتى و إن كانت ( جارية حديثة السن ) على حد قولها , فجرب حمل سرير أو مهد طفلتك الرضيعة يومياً و هي فيه , ثم جرّب أن تحمله و هي خارجة , و انظر كيف تستشعر الفرق من تلقاء نفسك , مع أن الطفلة الرضيعة التي ولدت للتو لا يتجاوز وزنها عادةً خمسة كيلوغرامات , و هو مقدار ضئيل بالنسبة لإنسان بالغ الذي لا يمكن أن يقل وزنه عن أربعين كيلوغرام حتى لو كان ( جارية حديثة السن ) فكيف تتوقع عائشة منّا أن نصدق و نقتنع بدعواها أن القوم لم يستشعروا فقدانها من الهودج حين حملوه مع ما كانت تزنه و هي التي (( حملت اللحم و بدنت و سمنت كأحسن ما يكون من السمنة ))
ألا رحمت عقول الناس حين تحدثهم بأساطيرها ؟!
على أن عائشة: زعمت أن الذين كانوا يحملون هودجها ما كانوا سوى رجلين اثنين !
فقالت: (( و كان اللذان يرحلان بعيري رجلين , أحدهما مولى رسول الله يقال له: أبو موهبة , و كان رجلاً صالحاً , و كان الذي يقود بي البعير , و إنما أقعد في الهودج فيأتي فيحمل الهودج فيضمه على البعير , ثم يشده بالحبال و يبعث بالبعير و يأخذ بزمام البعير فيقود بي البعير ))
فإذا كان الأمر هكذا فإن شعور الرجلين بفقدانها يكون أمراً حتمياً , إذ لو كان سبعة أو أكثر مثلاً لكان ثمة وجه بأنهم لم يشعروا لكثرتهم و توزع وزن الهودج عليهم مع أنه فرض بعيد ثم أنه على فرض التصديق بما زعمته عائشة من عدم إلتفات حملة الهودج غيابها عنه , ألم يلاحظوها و هي تخرج منه ؟؟ قاصدة التبرز ؟!! ألم يشاهدها أحد من مئات الناس الذين كانوا في الجيش ؟؟! و هي تشق طريقها من بينهم و تبتعد عنهم إلى الفلاة ؟ أم أنها حين نزلت من هودجها ابتلعتها الأرض أو طارت في السماء فلم يرها أحد ولا شعر بغيابها مخلوق من بين كل هؤلاء البشر ؟!
إنّا صدقاً لنشفق على هؤلاء الذين يتركون عائشة تضحك على ذقونهم بأكاذيبها !!
( حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدق فلا عقل له )
– يا من لا عقل لكم -

الآن ..

1- ما ردك على كون صفوان حصور ؟!!

2- في أي سنة تعتقد بأن حادثة الإفك وقعت فيها ؟

3- ما ردك على تناقضات عائشة حول وزنها والهودج وغيره ؟!