أولا: أنظر إلى سياق الآيات كلها فهي تتحدث عن اليمين:
ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم * لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم * للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم * وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم.
ثانيا: أرجع الى سبب النزول
كان ذلك من ضرار أهل الجاهلية كان الرجل لا يحب امرأته ولا يريد أن يتزوجها غيره فيحلف أن لا يقربها أبدا فيتركها لا أيما ولا ذات بعل وكانوا عليه في ابتداء الإسلام فضرب الله له أجلا في الإسلام
ثالثا: وجود أمر بالتربص يتوافق وينسجم مع كون المسألة حلفا أي يمينا؛ وإلا لماذا يكون هنالك أمرا ثم شرطا "الفيء او الطلاق" لو كانت المسألة غير مبنية على نوايا مسبقة ويمين!!!.
|