
2014-11-16, 09:06 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث
أولا: أنظر إلى سياق الآيات كلها فهي تتحدث عن اليمين:
ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم * لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم * للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم * وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم.
ثانيا: أرجع الى سبب النزول
كان ذلك من ضرار أهل الجاهلية كان الرجل لا يحب امرأته ولا يريد أن يتزوجها غيره فيحلف أن لا يقربها أبدا فيتركها لا أيما ولا ذات بعل وكانوا عليه في ابتداء الإسلام فضرب الله له أجلا في الإسلام
ثالثا: وجود أمر بالتربص يتوافق وينسجم مع كون المسألة حلفا أي يمينا؛ وإلا لماذا يكون هنالك أمرا ثم شرطا "الفيء او الطلاق" لو كانت المسألة غير مبنية على نوايا مسبقة ويمين!!!.
|
ما قاله الأخ أحمد جميل وقوي !
والمسلمون الذين فسرا بالحلف فهم الذين تعلموا عن الرسول تعليم الكتاب ! فهم لا يخترعون من عندهم ! فحجتهم رسول الله الذي يعلم الكتاب ويبلغ أمر الله ويبينه !
أما أنت-سيد رعد- !!! : فأصلا لا تأتي بمعنى له أساس لغوي بتاتا ! فقط أنت تخترع المعنى الذي تريد !!!!!!! وتسقطه على كتاب الله ظلما وتجنيا !!!!!!!!!!!!
وثانيا فتضرب بفعل الرسول وتعليمه-والذي هو جزء من الدين- فتضرب به عرض الحائط !
|