عرض مشاركة واحدة
  #34  
قديم 2014-11-18, 10:39 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

نحن نعرف بأن هناك ياسر واحد وهو ياسر الخبيث والذي ما انفك يطعن بام المؤمنين الصديقة بنت الصديق عائشة عليها السلام ونعرف أيضا هناك من مدرسته من يتغنى بالطعن الذي أتى به المعمم المريض نفسيا ياسر الخبيث قبحه ألله تعالى
ونقول بأن من تربى في هذه المدارس القذرة والنجسة التي مناهجها الكفر والفجور والطعن بزوجات وصحابة الرسول صلى ألله عليه وسلم سوف يضل يجادل حتى وان حصلت معجزة الآن في حق الصديقة عائشة عليها السلام
فالحوار مع هؤلاء كالنفخ في قربة مثقوبة

والى القراء الاكارم هذا :
http://www.ansarsunna.com/vb/showthr...367#post333367

(ياعائشة أنتي زوجتي في الدنيا وفي الجنة )
علما فإن الصديقة عائشة عليها السلام هي أم المؤمنين وهي ليست أم من يطعن بها ويرمي الشبهات عليها ملحنا ومؤولا ومحرفا الاحاديث والآيات ليشبع غله وحقده وبغضه لها وللصحابة عليهم السلام
فاصلا السيدة عائشة هي أم المؤمنين ومحرمة أصلا بنص القرآن :
(ألنبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو ألأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب ألله (آية 6 من سورة الأحزاب ))
وهنا يجب أن نسأل الرافضي لأمران هذا لو سلمنا بأن الحديث الذي أتى به هو صحيح ولا يخلوا من الاسرائيليات :

01من التي أرضعت الغلام ؟
الصديقة عائشة عليها السلام .
02من الذي أمر بأن ترضع الغلام ؟
الرسول صلى ألله عليه وسلم ( فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أرضعيه حتى يدخل عليك ‏ )
وهنا الطعن المبطن واضح وجلي فهو ليس فقط بعائشة بل هو المقصود شخص الرسول صلى ألله عليه وسلم لأن لولا أمر الرسول لها ما أرضعته فوالله لوكان الأمر معكوسا
(أي نقول الرسول قال لعائشة أرضعيه وهو أمر لها من الرسول كما جاء في الحديث ( فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أرضعيه حتى يدخل عليك ‏ ) فهي لم تجتهد في ارضاعه بل الرسول قال لها ارضعيه فنسأل فإن قالت لن أرضعه فستكون طبول وأبواق وشبهات وطعون الرافضة على عائشة الصديقة عليها السلام هي نفس الطبول والابواق عليها من المعمم ياسر الخبيث ومن على شاكلته فسيقولون خالفت أمر الرسول فلم ترضع الغلام)
فيتبين الامر بان الطعن الممنهج هو طعن في الرسول صلى ألله عليه وسلم من خلال طرح هذه الشبهات وغيرها

وأيضا هناك طعن بالرسول بانه يخالف آيات ألله تعالى :

] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لايَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا...[. آية رقم: (53)من سورة الأحزاب.


وحادثة سالم وسهلة الواردة فى كُتب الحديث أسطورة من نسج خيال أعداء الإ سلام...؟!.
للطعن فى السيدة عائشة رضي الله عنها...
و توجد روايات تُكذب روايات رضاعة الكبير:ذكرها مالك:
فى النص الآتى: ((قَالَ يَحْيَى و سَمِعْت مالك يَقُولُ:
(( الرَّضَاعَةُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا إِذَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ تُحَرِّمُ فَأَمَّا مَا كَانَ بَعْدَ الْحَوْلَيْنِ فَإِنَّ قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ لا يُحَرِّمُ شَيْئًا وَإِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الطَّعَامِ.)).
انظر الحديث رقم: [1112] الذى ذكره مالك فى كتابه الموطأ.وانفرد به.
والنبي- عليه الصلاة والسلام- لا يقول ما يُخالف كتاب الله، والحق يقول:
]... بَلْ جَاءهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ 70 وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ[71 المؤمنون.
ويقول ابن عساكر المعاصر:
الرضاع فى الحولين يُحرم الزواج لأسباب تتعلق بعوامل الوراثة، ولكنه يُجرم الاختلاط....!. فلا يجوز للراضع- بعد الكبر- أن يختلي بالمرضعة أو بابنتها... بحجة أنها أمه أو أخته...؟!. فالخلوة حرامٌ... حرامٌ... حرامْ...!.