
2014-12-15, 12:31 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجودي12

محمد بن يعقوب الكليني عن عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى طَهَّرَنَا وعَصَمَنَا وجَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ وَحُجَّتَهُ فِي أَرْضِهِ وجَعَلَنَا مَعَ الْقُرْآنِ وجَعَلَ الْقُرْآنَ مَعَنَا لَا نُفَارِقُهُ ولَا يُفَارِقُنَا( 1).
( 1) الكافي ج1 صفحة 191.
حديث إمامي مقبول إسناده حسن.
|
المثل يقول إن كنت لا تستحي فاصنع ماتشاء وطبعا الكذااااااب لا يستحي وأكيد سيأتي لنا الكذاب روايات من كذبة ومدلسين ليلبس ويدلس على الناس ضانا ان الحجة في الترقيع وفي وضع الروايات وأي روايات ؟
الروايات المكذوبة والمليئة بالتدليس والكذب والافتراء
لنعرف من هو هذا سليم بن قيس الهلالي وطبعا الرافضي قد بتر ابان ابن ابي عياش (فيروز)
عندما ضعفت الدولة الأموية في أواخر القرن الأول الهجري ، برزت الملل والفرق والطوائف ، ومنها الطائفة
[gdwl]الشيعية الإثناعشرية ..[/gdwl]
وكان لدى الإثناعشرية حينها هدف ملح ، يجب تنفيذه بسرعة ، وهو :-
إعطاء صورة سوداء قاتمة عن العلاقة بين الصحابة وآل البيت .. ونشر ثقافة العداء والضغينة بينهما .. وتضخيم الخلافات بين الجيل الأول .. من مجرد خلاف بين أخوة إلى صراع مرير بين الكفر والإيمان !!
فبحثوا عن روايات تفيدهم في هذا المجال ..
فلم يجدوها عند أحفاد علي (ع) !
ولا أحفاد شيعته الحقيقيين .. لا عند أولاد بلال الحبشي ، ولا أحفاد عمار بن ياسر ، ولا عند أحفاد المقداد !!
عندها قرروا أن (يفبركوا) هذه الروايات .. بشرط أن تُنسب إلى علي وبلال وعمار والمقداد .. دون أن تُروى عن أولادهم وأحفادهم .. كيف ؟!
فقاموا بإختلاق شخصية وهمية ، هي سليم بن قيس الهلالي ، وقالوا إنه عاش في زمن علي (ع) ، و أنه جمع كتاباً فيه روايات (تصب في مصلحة الإثناعشرية) ، لم يسمع بها أحد من أولاد وأحفاد جيش علي ، البالغ مئة ألف رجل تقريباً (!!!!!!!) ..
ولكي تنطلي هذه الحيلة على الناس ، ويصعب التأكد من صحتها .. إدعوا أن هذا الرجل قد مات !!! وترك كتابه عند رجل آخر .. قد مات أيضاً !!!!! من هو ؟
لكي يُصدّق الناس هذه اللعبة ، إختاروا رجلاً معروفاً ،[gdwl] مات قبل فترة وجيزة ( لكي لا يفضح كذبتهم ) .. هو أبان بن فيروز أبي عياش .. [/gdwl]
هذا الرجل كان من تلامذة الحسن البصري ( المحبوب عند أهل البصرة ) ..
وبذلك إكتمل المخطط العبقري الشيطاني ..
فقام شيخ الرافضة في البصرة – وهو عمر بن أذينة – وأخبر أتباعه بأن لديه كتاب سري خطير ، منقول عن أحد أصحاب أمير المؤمنين .. هو سليم بن قيس الهلالي .. وأنه توفي في أواخر القرن الأول الهجري .. وقد إستودعه قبل وفاته بقليل عند أبان بن أبي عياش .. وهذا بدوره إستودعه قبل وفاته بقليل عند إبن أذينة (زعيم الرافضة الإثناعشرية في البصرة آنذاك ) !!!!!!!
وبهذا أصبح لدى الإثناعشرية (أقدم وأول) كتاب يتكلم في أمور الإمامة الإثناعشرية (ولهذا يسمونه: أبجد الشيعة!!) .. [gdwl]مؤلفه ميت .. وراويه ميت !![/gdwl]
التمهيد في علوم القرآن
الجزء الثامن- 194-
العلامة محمد هادى معرفة
ـ كتاب السقيفة لسُليم بنقيس الهلالي (ت90)
كان سُليم من خواصّ أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام وقد صنّف كتابا أودع فيه بعض أسرار الإمامة والولاية، وكان من أنفس الكتب التي حُظيت به الشيعة ذلك العهد.
لكن هل النسخة الدارجة هي النسخة الأصل؟
لقد تشكّك فيها جلّ أهل التحقيق. قال الشيخ المفيد: هذا الكتاب غير موثوق به ولا يجوز العمل على أكثره، وقد حصل فيه تخليط وتدليس. فينبغي للمتديّن أن يتجنّب العمل بكلّ ما فيه ولا يعوّل على جملته والتقليد لروايته.(1) وذلك أنّه لمّا طلبه الحجّاج ليهدر دمه هرب وآوى إلى أبان بن أبي عياش (فيروز) فلمّا حضرته الوفاة سلّم الكتاب إلى أبان مكافأة لجزيل فضله. قال العلاّمة في الخلاصة: فلم يرو عن سُليم كتابه هذا سوى أبان وعن طريقه.
وأبان هذا كان تابعيا صحب الباقر والصادق عليهماالسلام ، وقد ضعّفه الشيخ في رجاله. وقال ابنالغضائري: ضعيف لا يلتفت إليه.
وقد اتّهم الأصحاب أبانا بأنّه دسّ في كتاب سليم، ومن ثمّ هذا التخليط. حتى أنّهم نسبوا الكتاب إليه رأسا. قال ابنالغضائري: وينسب أصحابنا وضع كتاب سُليم بنقيس الهلالي إليه.
وللشيخ إلى كتاب سُليم طريقان، أحدهما: عن طريق حمّاد بنعيسى وعثمان بنعيسى عن أبان عن سُليم. والآخر: عن حماد عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبان عن
سُليم. على ما ذكره الطهراني في الذريعة. قال سيّدنا الاُستاذ الخوئي قدسسره : وكيفما كان فطريق الشيخ إلى كتاب سُليم بكلا سنديه ضعيف.
قال: والصحيح أنّه لا طريق لنا إلى كتاب سُليم بنقيس الهلالي المروي بطريق حماد بنعيسى، وذلك فإنّ في الطريق «محمد بنعلي الصيرفي أباسمينة» وهو ضعيف كذّاب.
قلت: قد اشتهر هذا الكتاب باختلاف النسخ، ولعلّ طول الزمان وتداول أيدي الكُتّاب جعله عرضة للدسّ فيه مع مختلف الآراء والأنظار. شأن كلّ كتاب لم يوفّق المصنّف لنشره بنفسه بل على أيدي الآخرين بعد وفاته.
قال المحقّق الطهراني: رأيت منه نسخا متفاوتة من ثلاث جهات:
اُولاها: التفاوت في السند في مفتتح النسخ.
ثانيتها: التفاوت في كيفيّة الترتيب ونظم أحاديثه.
ثالثتها: التفاوت في كمية الأحاديث.
وجهة رابعة ذكرها بعض المحقّقين في مقدّمة الكتاب، قال: وهناك أحاديث كثيرة أوردها العلاّمة المجلسي في أجزاء البحار المتعدّدة وكذا غيره من الأعلام في كتبهم(كالكليني، والصدوق، والحلّي في مختصر بصائر الدرجات، وابن عبدالوهّاب في عيون المعجزات، والصفّار في البصائر وغيرهم) مرويّة عن سُليم، لا توجد فيما بأيدينا من نسخ الكتاب. وكثيرة منها مرفوعة إليه من غير طريق أبان، الأمر الذي يؤكّد مسألة تصرّف أبان في كتاب سُليم.
وأخيرا، فإنّ الكتاب وضع على اُسلوب التقطيع، فيتكرّر في أثنائه: «وعن أبان بن أبيعياش عن سُليم بنقيس الهلالي، قال: سمعت...».
وعليه فاحتمال كون الكتاب من صنع أبان وأنّه هو الذي وضعه على هذا الاُسلوب فزاد فيه ونقص ورتّب حسب تصرّفه الخاص، احتمال قويّ. فاستناد الكتاب في وضعه الحاضر إلى أبان أولى من استناده إلى سُليم، وإن كان هو الأصل.
فما يوجد فيه من مناكير أو خلاف معروف لم يثبت كونه من سُليم.
فقد صحّ ما قاله قدوة أهل التحقيق الشيخ المفيد قدسسره بشأن الكتاب:
هذا الكتاب غير موثوق به!
ولا يجوز العمل على أكثره!
فيه تخليط وتدليس!
فينغبي للمتديّن أن يجتنب العمل بكلّ ما فيه!
ولا يعوّل على جملته والتقليد لروايته جزاه اللّه خيرا عن رأيه هذا الأنيق وعن تحقيقه هذا الرشيق.
|